أهمية التوجيه المهني والاجتماعي

By: Material type: TextTextSeries: العلوم الاجتماعية ; 7Publication details: بيروت مركز الابحاث في معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية 2001Description: 229- 250 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: الإرشاد والتوجيه مشكلة تطرح نفسها وتطرح معها مسألة منهجية تربط ما بين العلوم الإجتماعية والتربوية والنفسانية، وتلحّ على إعادة النظر في دور المدرسة الحالي وفي علاقتها بالأسرة وبكافة العمليات التربوية، فعند التعرض لأي ملف إجتماعي يجب أن ننطلق من مبدأ توجيهي إرشادي عام لا يقتصر دوره على الأسرة بل يجب أن يبدأ أيضا من المدرسة. وإنطلاقا إلى هدف الدراسة، وهو عرض واقع التوجيه المهني والإجتماعي وأهميته في المدارس اللبنانية، ولأن التوجيه هو جزء من العملية التربوية الشاملة، تطرح الدراسة ماهية تواجد علم النفس في المدرسة؟ والعلاقة التي تجمع علم النفس وعلم التربية؟ إعتُمد منهج دراسة الحالة، وإستخدمت تقنية الملاحظة للأساتذة والموجّهين، الإستمارة، المقابلة مع التلاميذ والأهل، ومع البديل عن المرشد النفسي، وأساتذة في المدارس الإبتدائية. ظهر واقع التوجيه المهني والإجتماعي غير متغير بالإجمال، فالحالات متنوعة والمدارس متنوعة في مناطق مختلفة من لبنان، وأن التكامل الوظيفي غير حاصل ما بين المدارس والموجّه، في حال تواجده، كما بينت النتائج أن لكل مرحلة عمرية مشاكلها، ولا يمكن القول بأنه هناك حاجة للموجه في المرحلة التكميلية والثانوية (مراحل سن المراهقة) دون أن نأبه بالمرحلة التأسيسية الأولى وهي الطفولة). كذلك ظهر غياب للمرشد أو الموجه غيابا شبه كلي عن المدارس اللبنانية، ورغم التحول الإيجابي الذي يمكن أن يحصل أو أن يكون قد حصل، فهو لا يغطي 2% من المدارس المبحوثة. كما تبين عدم إيلاء المدارس في لبنان الأهمية لمثل هذا النوع من التوجه، يقابله غياب الإختصاص أو التدريب في الجامعات.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : مقال

الإرشاد والتوجيه مشكلة تطرح نفسها وتطرح معها مسألة منهجية تربط ما بين العلوم الإجتماعية والتربوية والنفسانية، وتلحّ على إعادة النظر في دور المدرسة الحالي وفي علاقتها بالأسرة وبكافة العمليات التربوية، فعند التعرض لأي ملف إجتماعي يجب أن ننطلق من مبدأ توجيهي إرشادي عام لا يقتصر دوره على الأسرة بل يجب أن يبدأ أيضا من المدرسة. وإنطلاقا إلى هدف الدراسة، وهو عرض واقع التوجيه المهني والإجتماعي وأهميته في المدارس اللبنانية، ولأن التوجيه هو جزء من العملية التربوية الشاملة، تطرح الدراسة ماهية تواجد علم النفس في المدرسة؟ والعلاقة التي تجمع علم النفس وعلم التربية؟ إعتُمد منهج دراسة الحالة، وإستخدمت تقنية الملاحظة للأساتذة والموجّهين، الإستمارة، المقابلة مع التلاميذ والأهل، ومع البديل عن المرشد النفسي، وأساتذة في المدارس الإبتدائية. ظهر واقع التوجيه المهني والإجتماعي غير متغير بالإجمال، فالحالات متنوعة والمدارس متنوعة في مناطق مختلفة من لبنان، وأن التكامل الوظيفي غير حاصل ما بين المدارس والموجّه، في حال تواجده، كما بينت النتائج أن لكل مرحلة عمرية مشاكلها، ولا يمكن القول بأنه هناك حاجة للموجه في المرحلة التكميلية والثانوية (مراحل سن المراهقة) دون أن نأبه بالمرحلة التأسيسية الأولى وهي الطفولة). كذلك ظهر غياب للمرشد أو الموجه غيابا شبه كلي عن المدارس اللبنانية، ورغم التحول الإيجابي الذي يمكن أن يحصل أو أن يكون قد حصل، فهو لا يغطي 2% من المدارس المبحوثة. كما تبين عدم إيلاء المدارس في لبنان الأهمية لمثل هذا النوع من التوجه، يقابله غياب الإختصاص أو التدريب في الجامعات.

There are no comments on this title.

to post a comment.