فن الإقصاء الإدماجي: تعليم الطلاب الفلسطينيين اللاجئين في لبنان
Material type:
TextSeries: المستقبل العربي ; ع 420 شباطPublication details: بيروت مركز دراسات الوحدة العربية 2014Description: 53-70 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدف المقال إلى إبراز المفارقة التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان متجلية في إدماجهم قسرا عبر تلقي المقرر الدراسي اللبناني مع إضطرارهم في الوقت ذاته إلى البقاء على هامش المجتمع اللبناني نتيجة للقوانين والترتيبات اللبنانية التمييزية. بالإضافة إلى تقويم عام للظروف الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والتعليمية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان. إتبعت منهجية المقاربات الكمية والكيفية، وقامت بدراسة حالة لخمسة مدارس ثانوية تابعة للأنروا وواحدة إبتدائية في منطقة بيروت، طرابلس، صور، بعلبلك وصيدا. وشملت العينة 404 تلميذ و48 مدرّس، وإستخدمت تقنية المقابلة مع التلاميذ والمدرسين وأولياء الأمور وستة مسؤولين. تم فحص نوعية التربية المتوافرة للفلسطينيين الدارسين في مدارس الأنروا، ووقع التضييقات القانونية اللبنانية على حافزهم التعليمي وتطلعاتهم التربوية. بينت النتائج أن الفلسطينيون هم أكثر الشعوب العربية تعليما، فهم يولون أهمية كبيرة للتعليم كأداة لتحسين وضعهم ودعم قضيتهم. ظهر المأزق المتنامي الذي وقعت فيه التربية في صفوف الشباب الفلسطيني في لبنان، إذ إنه في الوقت الذي يعيش الفلسطينيون حالة إستثناء وإقصاء نتيجة لكل التضييقات القانونية التي يتعرضون لها، منها إجبارهم على تلقي المقرر الدراسي اللبناني فإنهم يقصون عن سوق العمل، وقد أدى كل ذلك إلى تثاقف دراسي أصاب التلاميذ الفلسطينيين مرفوقا بإقصاء إجتماعي إقتصادي. كما لا تبدي الظروف القانونية لفلسطينيي لبنان علامات تغيير وهو ما يدفع بإلحاح أكبر الأنروا إلى مراجعة أسس التربية التي توفرها الآن في لبنان وإلا تفاقمت أزمة التعليم للفلسطينيين في لبنان.
النوع : مقال
هدف المقال إلى إبراز المفارقة التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان متجلية في إدماجهم قسرا عبر تلقي المقرر الدراسي اللبناني مع إضطرارهم في الوقت ذاته إلى البقاء على هامش المجتمع اللبناني نتيجة للقوانين والترتيبات اللبنانية التمييزية. بالإضافة إلى تقويم عام للظروف الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والتعليمية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان. إتبعت منهجية المقاربات الكمية والكيفية، وقامت بدراسة حالة لخمسة مدارس ثانوية تابعة للأنروا وواحدة إبتدائية في منطقة بيروت، طرابلس، صور، بعلبلك وصيدا. وشملت العينة 404 تلميذ و48 مدرّس، وإستخدمت تقنية المقابلة مع التلاميذ والمدرسين وأولياء الأمور وستة مسؤولين. تم فحص نوعية التربية المتوافرة للفلسطينيين الدارسين في مدارس الأنروا، ووقع التضييقات القانونية اللبنانية على حافزهم التعليمي وتطلعاتهم التربوية. بينت النتائج أن الفلسطينيون هم أكثر الشعوب العربية تعليما، فهم يولون أهمية كبيرة للتعليم كأداة لتحسين وضعهم ودعم قضيتهم. ظهر المأزق المتنامي الذي وقعت فيه التربية في صفوف الشباب الفلسطيني في لبنان، إذ إنه في الوقت الذي يعيش الفلسطينيون حالة إستثناء وإقصاء نتيجة لكل التضييقات القانونية التي يتعرضون لها، منها إجبارهم على تلقي المقرر الدراسي اللبناني فإنهم يقصون عن سوق العمل، وقد أدى كل ذلك إلى تثاقف دراسي أصاب التلاميذ الفلسطينيين مرفوقا بإقصاء إجتماعي إقتصادي. كما لا تبدي الظروف القانونية لفلسطينيي لبنان علامات تغيير وهو ما يدفع بإلحاح أكبر الأنروا إلى مراجعة أسس التربية التي توفرها الآن في لبنان وإلا تفاقمت أزمة التعليم للفلسطينيين في لبنان.
There are no comments on this title.