من التشرّد إلى الانحراف: سوسيولوجيا الطفل في وضعية الشارع
Material type:
TextSeries: إضافات ; 8Publication details: بيروت الجمعية العربية لعلوم الاجتماع 2009Description: 98-120 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى معرفة الأسباب التي تكمن وراء انحراف الأطفال في سن مبكرة، وتحديد المتغيرات التي تلعب دورا في انتشار هذه الظاهرة. واقترحت الدراسة فرضيات كأن تكون: 1) هجرة الآباء من البادية إلى المدن، 2)نوع النشاط الذي يمارسه الأب، 3)تفكك الأسرة أوغياب أحد الأبوين أو حجم الأسرة 4)الطلاق أوتعدد الزوجات، 5)إدمان أحد الأبوين، 6)تأثير الحي، 7) محاكاة الكبار الصغار، 8)الأوصاف التي تطلقها الأسرة والمدرسة والحي، 9)ضعف السياسة الاجتماعية وعدم توفير الحماية الكافية للطفل، 10)عدم إجبارية التعليم وعدم تجريم تشغيل الأطفال، من الأسباب التي تؤدي إلى هذا الانحراف. أجريت الدراسة على عينة من أطفال في وضعية الشارع في مدينة فاس في المغرب، واستعملت طريقة الإثنوغرافيا متخذة المقابلة مع الأطفال أداة لها. وعرضت الدراسة في جزئها الأول حالات لستة أطفال وأم لطفل يتحدث فيه كل صاحب حالة عن تفاصيل حياته التي أدت به في الشارع. وفي الجزء الثاني قام صاحب الدراسة بتحليل سوسيوليوجيا الطفولة في وضعية الشارع واقفا عند مجموعة من العوامل منها أصول الأطفال ومستواهم الاجتماعي، المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، وأصدقاء الشارع والقوانين التي تحكم أطفال الشارع كتبيان للعوامل التي تقف وراء هذه الظاهرة. إستنتجت الدراسة أن تنامي ظاهرة الأطفال في وضعية الشارع هو نتيجة أزمة حضارية واجتماعية يعيشها المجتمع اليوم وهي أزمة تمتد جذورها وتتداخل بدءا من مؤسسة الأسرة والمدرسة مرورا بمؤسسات رعاية الطفولة وإعادة تربيتها.
النوع : مقال
تهدف الدراسة إلى معرفة الأسباب التي تكمن وراء انحراف الأطفال في سن مبكرة، وتحديد المتغيرات التي تلعب دورا في انتشار هذه الظاهرة. واقترحت الدراسة فرضيات كأن تكون: 1) هجرة الآباء من البادية إلى المدن، 2)نوع النشاط الذي يمارسه الأب، 3)تفكك الأسرة أوغياب أحد الأبوين أو حجم الأسرة 4)الطلاق أوتعدد الزوجات، 5)إدمان أحد الأبوين، 6)تأثير الحي، 7) محاكاة الكبار الصغار، 8)الأوصاف التي تطلقها الأسرة والمدرسة والحي، 9)ضعف السياسة الاجتماعية وعدم توفير الحماية الكافية للطفل، 10)عدم إجبارية التعليم وعدم تجريم تشغيل الأطفال، من الأسباب التي تؤدي إلى هذا الانحراف. أجريت الدراسة على عينة من أطفال في وضعية الشارع في مدينة فاس في المغرب، واستعملت طريقة الإثنوغرافيا متخذة المقابلة مع الأطفال أداة لها. وعرضت الدراسة في جزئها الأول حالات لستة أطفال وأم لطفل يتحدث فيه كل صاحب حالة عن تفاصيل حياته التي أدت به في الشارع. وفي الجزء الثاني قام صاحب الدراسة بتحليل سوسيوليوجيا الطفولة في وضعية الشارع واقفا عند مجموعة من العوامل منها أصول الأطفال ومستواهم الاجتماعي، المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، وأصدقاء الشارع والقوانين التي تحكم أطفال الشارع كتبيان للعوامل التي تقف وراء هذه الظاهرة. إستنتجت الدراسة أن تنامي ظاهرة الأطفال في وضعية الشارع هو نتيجة أزمة حضارية واجتماعية يعيشها المجتمع اليوم وهي أزمة تمتد جذورها وتتداخل بدءا من مؤسسة الأسرة والمدرسة مرورا بمؤسسات رعاية الطفولة وإعادة تربيتها.
There are no comments on this title.