أثر العوامل الشخصيّة، الأسريّة، المدرسية والاجتماعيّة على سوء التكيّف الاجتماعي لدى التلامذة ذوي صعوبات التعلّم في الحلقة الثانية من مرحلة التعليم الأساسي
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2012Description: 86 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: إختير في هذه الدراسة موضوع سوء التكيّف الاجتماعي لذوي الصعوبات التعلّمية، ولم يقتصر الهدف فقط على إثارة الموضوع من الناحية النظرية بل أيضا إلى تقديم برنامج إرشادي نمائي واجتماعي لذوي الصعوبات التعلّمية المقصود به تكيّف التلميذ داخل غرفة الصف مع أقرانه وأساتذته وأيضا تكيّفه مع أهله ومحيطه ولما لذلك من انعكاس مباشر على دورة حياته ضمن علاقاته اليّومية، إذ لا بد من وجود مظاهر وأسباب تقف وراء مشكلة عدم التكيّف الاجتماعي منها ما يتعلق بالتلميذ، منها ما يتعلّق بالمعلم أو المدرسة ومنها ما يتعلّق بالأهل. إتبعت هذه الدراسة البحث الاستكشافي الذي يعتمد في جمع المعلومات على الملاحظة والاستمارة والاختبار: 1) إمتدّت الملاحظة على فترة زمنية وشملت الملاحظة الصفية (داخل غرفة الصف)، الملاحظة في الملعب، والملاحظة خلال الحصص الترفيهية. 2) هدفت الاستمارة إلى قياس مدى تحقق المهارات الاجتماعية لدى كل فرد من أفراد العينة المكونة من 30 تلميذا من تلامذة الصف الرابع، الخامس والسادس أساسي والذين يعانون بالتحديد من صعوبات في المهارات الاجتماعية النفسية. 3) هدف الاختبار إلى قياس سلوك التلميذ ومدى اضطرابه داخل غرفة الصف وخارجها، ويعرف بمقياس كونرز لتقدير سلوك الطفل، "تقدير المعلم" و "تقدير الأهل". تبيّن من خلال النتائج أن التلاميذ موضوع الدرس يعانون هم أنفسهم من سوء التكيّف في أعلى درجاته، مما أكّد الرابط الذي يجمع بين عوارض سوء التكيّف وأداء التلميذ وتحصيله الدراسي. من جهة أخرى بيّنت نتائج الاختبار أن تقدير الأهل لأولادهم كان مطابقا لتقدير الأساتذة لتلامذتهم حيث تبين أن الإناث والذكور لديهم صعوبات سلوكيّة لكن بنسب متفاوتة. خلصت الدراسة إلى اقتراح برنامج تدخلي يهدف إلى مساعدة هؤلاء التلامذة في عملّية إرشادية كي يصبحوا قادرين على تخطي معاناتهم.
النوع : رسالة
إختير في هذه الدراسة موضوع سوء التكيّف الاجتماعي لذوي الصعوبات التعلّمية، ولم يقتصر الهدف فقط على إثارة الموضوع من الناحية النظرية بل أيضا إلى تقديم برنامج إرشادي نمائي واجتماعي لذوي الصعوبات التعلّمية المقصود به تكيّف التلميذ داخل غرفة الصف مع أقرانه وأساتذته وأيضا تكيّفه مع أهله ومحيطه ولما لذلك من انعكاس مباشر على دورة حياته ضمن علاقاته اليّومية، إذ لا بد من وجود مظاهر وأسباب تقف وراء مشكلة عدم التكيّف الاجتماعي منها ما يتعلق بالتلميذ، منها ما يتعلّق بالمعلم أو المدرسة ومنها ما يتعلّق بالأهل. إتبعت هذه الدراسة البحث الاستكشافي الذي يعتمد في جمع المعلومات على الملاحظة والاستمارة والاختبار: 1) إمتدّت الملاحظة على فترة زمنية وشملت الملاحظة الصفية (داخل غرفة الصف)، الملاحظة في الملعب، والملاحظة خلال الحصص الترفيهية. 2) هدفت الاستمارة إلى قياس مدى تحقق المهارات الاجتماعية لدى كل فرد من أفراد العينة المكونة من 30 تلميذا من تلامذة الصف الرابع، الخامس والسادس أساسي والذين يعانون بالتحديد من صعوبات في المهارات الاجتماعية النفسية. 3) هدف الاختبار إلى قياس سلوك التلميذ ومدى اضطرابه داخل غرفة الصف وخارجها، ويعرف بمقياس كونرز لتقدير سلوك الطفل، "تقدير المعلم" و "تقدير الأهل". تبيّن من خلال النتائج أن التلاميذ موضوع الدرس يعانون هم أنفسهم من سوء التكيّف في أعلى درجاته، مما أكّد الرابط الذي يجمع بين عوارض سوء التكيّف وأداء التلميذ وتحصيله الدراسي. من جهة أخرى بيّنت نتائج الاختبار أن تقدير الأهل لأولادهم كان مطابقا لتقدير الأساتذة لتلامذتهم حيث تبين أن الإناث والذكور لديهم صعوبات سلوكيّة لكن بنسب متفاوتة. خلصت الدراسة إلى اقتراح برنامج تدخلي يهدف إلى مساعدة هؤلاء التلامذة في عملّية إرشادية كي يصبحوا قادرين على تخطي معاناتهم.
There are no comments on this title.