دور المعلم في التعاطي مع مشكلة التأخر الدراسي في مرحلة التعليم الأساسي الحلقة الثانية في الضاحية الجنوبية

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية الإجتماعية 2010Description: 164 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى إبراز دور المعلم في تعاطيه مع مشكلة التأخر الدراسي في مرحلة التعليم الأساسي ومعرفة الدور الفعال لشخصية المعلم في حل هذه المشكلة، كذلك إيضاح دور المراكز المختصة المساعدة لهذه الحالات، ومدى خدمتها للتلاميذ. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي- التحليلي، حيث رصدت حركة ست مدارس في الضاحية الجنوبية لبيروت (اثنتان منها خاصة، اثنتان رسمية، واثنتان شبه مجانية)، وشملت العينة 120 تلميذًا متأخرًا دراسيا في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي ضمن هذه المدارس و 120 أستاذا. كما وأجريت مقابلات مع المرشدين التربويين لمدارس العينة وبعض المرشدين في المراكز التعليمية التي تعنى بالدعم المدرسي للتلاميذ الذين يعانون من مشكلة التأخر الدراسي. واستخدمت بالإضافة إلى المقابلة تقنية الإستمارة لجمع المعلومات. بينت النتائج أن المعلم يُكسب التلاميذ المفاهيم والمعارف العلمية، وهو وسيلة لتنمية الجانب المعرفي والذهني عندهم، كما أنه يساعد التلاميذ على اجتياز الصعوبات التي تعيق تقدمه علمياً وإجتماعياً، من خلال تشخيصه لمشكلة التأخر الدراسي، وكيفية الوقاية منها ومعالجتها بالتعاون مع الأهل والإدارة والمرشد التربوي. تقوم المراكز التعليمية بدور مهم ومساعد للمدرسة والأهل نتيجة نقص في خبرات بعض المدارس أو عدم توافر مرشد تربوي فيها، وهذه المراكز تفتقد الدعم المالي لتقديم الاستفادة والمساعدة لأكبر عدد ممكن في المجتمع. كما وبرز بعض من هذه المراكز التي تبغي الربح المادي فقط.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى إبراز دور المعلم في تعاطيه مع مشكلة التأخر الدراسي في مرحلة التعليم الأساسي ومعرفة الدور الفعال لشخصية المعلم في حل هذه المشكلة، كذلك إيضاح دور المراكز المختصة المساعدة لهذه الحالات، ومدى خدمتها للتلاميذ. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي- التحليلي، حيث رصدت حركة ست مدارس في الضاحية الجنوبية لبيروت (اثنتان منها خاصة، اثنتان رسمية، واثنتان شبه مجانية)، وشملت العينة 120 تلميذًا متأخرًا دراسيا في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي ضمن هذه المدارس و 120 أستاذا. كما وأجريت مقابلات مع المرشدين التربويين لمدارس العينة وبعض المرشدين في المراكز التعليمية التي تعنى بالدعم المدرسي للتلاميذ الذين يعانون من مشكلة التأخر الدراسي. واستخدمت بالإضافة إلى المقابلة تقنية الإستمارة لجمع المعلومات. بينت النتائج أن المعلم يُكسب التلاميذ المفاهيم والمعارف العلمية، وهو وسيلة لتنمية الجانب المعرفي والذهني عندهم، كما أنه يساعد التلاميذ على اجتياز الصعوبات التي تعيق تقدمه علمياً وإجتماعياً، من خلال تشخيصه لمشكلة التأخر الدراسي، وكيفية الوقاية منها ومعالجتها بالتعاون مع الأهل والإدارة والمرشد التربوي. تقوم المراكز التعليمية بدور مهم ومساعد للمدرسة والأهل نتيجة نقص في خبرات بعض المدارس أو عدم توافر مرشد تربوي فيها، وهذه المراكز تفتقد الدعم المالي لتقديم الاستفادة والمساعدة لأكبر عدد ممكن في المجتمع. كما وبرز بعض من هذه المراكز التي تبغي الربح المادي فقط.

There are no comments on this title.

to post a comment.