صورة المرأة في الكتاب المدرسي : كتاب القراءة للصف الرابع الأساسي، نموذجاً
Material type:
TextSeries: La revue de l'ILE ; No.3, Décembre 2007Publication details: بيروت الجامعة اليسوعية 2007Description: 221-227 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تدور هذه الدراسة لفاطمة درويش مفلح حول علاقة التربية بالمجتمع الذي تحصل فيه وتأثيرها عليه ، إذ أن البعض يعتبر أن التربية هي إنعكاسٌ للمجتمع وأن لا مجال للتغيير بالتربية على الصعيد الاجتماعي إلا بمعاقبة التغيير في المجتمع والعكس صحيح. فالاشكالية المطروحة في هذه الدراسة هي التالية : هل من أثر لهذه الجدلية التغييرية في المنهجية اللبنانية الجديدة وتحديداً في رؤية المجتمع لمكانة المرأة في المجتمع ؟ وهل أن المناهج التربوية في لبنان تواكب التغيير الذي يحصل في المجتمع فيما يخص المرأة وكيف ؟ بمعنى أخر، هل تغيرت صورة المرأة بالمؤسسة التربوية في ظل الانفتاح والعولمة ؟ للإجابة على كل هذه التساؤلات، استندت هذه الدراسة على كتاب القراءة العربية للصف الرابع. من هنا، تم تقسيم هذه الدراسة إلى ٣ محاور أساسية مبنية على الطريقة التي يعرض فيها الكتاب صورة المرأة. فالصورة الاولى التي يطرحها الكتاب هي صورة المرأة الام، كركنٍ ضعيف، جاهل، خاضع للرجل، غير متمتع بهوية حقيقية وغير قابل للتعلم. من ناحية أخرى، فإذا كرست بعض النصوص فقرات تظهر فيها المرأة كانسان متعلم، إلا أن هذه الأخيرة، وإن تعلمت، يكون ذلك فقط لممارسة مهنة التعليم وكأنها ليس بامكنها القيام باعمال أخرى، ما يتناقض مع واقع مجتمعنا اليوم. أخيراً وليس اخراً، عرضت المرأة في هذا الكتاب بصورة ربة المنزل غير الموهوبة وغير المنفتحة واللذي يقتصر دورها على التربية وحسن الضيافة. من هنا، يستنتج من خلال هذه الدراسة أن الصورة التي تقدم عن المرأة اليوم في الكتب المدرسية لا تطابق مع الواقع الاجتماعي إذ أنها تحد من قدر المرأة كمواطنة فعالة لها حقوق وواجبات، تحتل مراكز مهمة على الصعيد الاجتماعي والإقتصادي والسياسي.
النوع : مقال
تدور هذه الدراسة لفاطمة درويش مفلح حول علاقة التربية بالمجتمع الذي تحصل فيه وتأثيرها عليه ، إذ أن البعض يعتبر أن التربية هي إنعكاسٌ للمجتمع وأن لا مجال للتغيير بالتربية على الصعيد الاجتماعي إلا بمعاقبة التغيير في المجتمع والعكس صحيح. فالاشكالية المطروحة في هذه الدراسة هي التالية : هل من أثر لهذه الجدلية التغييرية في المنهجية اللبنانية الجديدة وتحديداً في رؤية المجتمع لمكانة المرأة في المجتمع ؟ وهل أن المناهج التربوية في لبنان تواكب التغيير الذي يحصل في المجتمع فيما يخص المرأة وكيف ؟ بمعنى أخر، هل تغيرت صورة المرأة بالمؤسسة التربوية في ظل الانفتاح والعولمة ؟ للإجابة على كل هذه التساؤلات، استندت هذه الدراسة على كتاب القراءة العربية للصف الرابع. من هنا، تم تقسيم هذه الدراسة إلى ٣ محاور أساسية مبنية على الطريقة التي يعرض فيها الكتاب صورة المرأة. فالصورة الاولى التي يطرحها الكتاب هي صورة المرأة الام، كركنٍ ضعيف، جاهل، خاضع للرجل، غير متمتع بهوية حقيقية وغير قابل للتعلم. من ناحية أخرى، فإذا كرست بعض النصوص فقرات تظهر فيها المرأة كانسان متعلم، إلا أن هذه الأخيرة، وإن تعلمت، يكون ذلك فقط لممارسة مهنة التعليم وكأنها ليس بامكنها القيام باعمال أخرى، ما يتناقض مع واقع مجتمعنا اليوم. أخيراً وليس اخراً، عرضت المرأة في هذا الكتاب بصورة ربة المنزل غير الموهوبة وغير المنفتحة واللذي يقتصر دورها على التربية وحسن الضيافة. من هنا، يستنتج من خلال هذه الدراسة أن الصورة التي تقدم عن المرأة اليوم في الكتب المدرسية لا تطابق مع الواقع الاجتماعي إذ أنها تحد من قدر المرأة كمواطنة فعالة لها حقوق وواجبات، تحتل مراكز مهمة على الصعيد الاجتماعي والإقتصادي والسياسي.
There are no comments on this title.