الواقع الإشكالي لتعليم منهاج الفلسفة في الصفّ الثانويّ الثالث في الثانويّات اللبنانيّة، ما بعد العام 1999، ومجالات تطويره

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانيَّة 2014Description: 458 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تتمحور هذه الأطروحة حول تعليم الفلسفة في المرحلة ما قبل الجامعية. لقد ركّزت على العثرات التي يعاني منها هذا التعليم، وحاولت شرح الأسباب التي أدّت إلى بروز هذه العثرات، إنطلاقا من واقع الفلسفة، الذي يعتبر إشكاليا بحدّ ذاته، مرورا بتعليمه الذي يحمل في طياته إشكاليات عديدة، وصولا إلى سياسات الدول التي تقلل من الاهتمام بالفروع الأدبية، حيث تتربّع الفلسفة على عرش الصدارة ضمن مواد هذه الفروع، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، تناولت هذه الأطروحة واقع تعليم الفلسفة في لبنان، وتحديدا في المرحلة الثانوية؛ فأضاءت على الصعوبات التي يعاني منها المنهاج الحالي، المعتمد منذ العام 1999، خصوصا لجهة عدم التطابق بين أهدافه، وبين الأهداف الموضوعة لتعليم الفلسفة بشكل عام. لقد قسّمت هذه الأطروحة إلى قسمين: القسم الأول: تناول الشق النظري، وتركز على كل ما كتبه الفلاسفة والتربويون العاملون في حقل الفلسفة عن هذا التعليم، وجرى التركيز على إشكالياته، وطرقه، ومنهجياته، وكيفية تقييمه، وكيفية إعداد الأساتذة له؛ كما جرى تحديد أهداف هذا التعليم وكفاياته. القسم الثاني: تناول الشق العملي، وقد تمحور حول المنهاج اللبناني، بشكل خاص، بدءا من تاريخيته، مرورا بمضمونه، وصولا إلى مدى التطابق بين أهدافه ومحتواه وطرق تقييمه، وبين الأهداف الموضوعة لتعليم الفلسفة. ولم يغفل هذا القسم عن الأعمال الميدانية، إذ تضمن نتائج استمارتين أجريتا مع الأساتذة والمتعلمين، بالإضافة إلى مقابلات عديدة مع بعض القيّمين على هذا المنهاج وتقييمه. واختتمت الأطروحة ببعض الاقتراحات التي تحتاج إلى مزيد من التطوير.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : أطروحة

تتمحور هذه الأطروحة حول تعليم الفلسفة في المرحلة ما قبل الجامعية. لقد ركّزت على العثرات التي يعاني منها هذا التعليم، وحاولت شرح الأسباب التي أدّت إلى بروز هذه العثرات، إنطلاقا من واقع الفلسفة، الذي يعتبر إشكاليا بحدّ ذاته، مرورا بتعليمه الذي يحمل في طياته إشكاليات عديدة، وصولا إلى سياسات الدول التي تقلل من الاهتمام بالفروع الأدبية، حيث تتربّع الفلسفة على عرش الصدارة ضمن مواد هذه الفروع، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، تناولت هذه الأطروحة واقع تعليم الفلسفة في لبنان، وتحديدا في المرحلة الثانوية؛ فأضاءت على الصعوبات التي يعاني منها المنهاج الحالي، المعتمد منذ العام 1999، خصوصا لجهة عدم التطابق بين أهدافه، وبين الأهداف الموضوعة لتعليم الفلسفة بشكل عام. لقد قسّمت هذه الأطروحة إلى قسمين: القسم الأول: تناول الشق النظري، وتركز على كل ما كتبه الفلاسفة والتربويون العاملون في حقل الفلسفة عن هذا التعليم، وجرى التركيز على إشكالياته، وطرقه، ومنهجياته، وكيفية تقييمه، وكيفية إعداد الأساتذة له؛ كما جرى تحديد أهداف هذا التعليم وكفاياته. القسم الثاني: تناول الشق العملي، وقد تمحور حول المنهاج اللبناني، بشكل خاص، بدءا من تاريخيته، مرورا بمضمونه، وصولا إلى مدى التطابق بين أهدافه ومحتواه وطرق تقييمه، وبين الأهداف الموضوعة لتعليم الفلسفة. ولم يغفل هذا القسم عن الأعمال الميدانية، إذ تضمن نتائج استمارتين أجريتا مع الأساتذة والمتعلمين، بالإضافة إلى مقابلات عديدة مع بعض القيّمين على هذا المنهاج وتقييمه. واختتمت الأطروحة ببعض الاقتراحات التي تحتاج إلى مزيد من التطوير.

There are no comments on this title.

to post a comment.