العوامل المؤثّرة في اختيار تلميذ المرجلة الثاّنويّة لاختصاصه الجامعيّ أو المهنيّ في ثانويات "بيروت"

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2011Description: 787 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مدى حاجة نظام التعليم العام في لبنان إلى استراتيجية "التربية من أجل المهنة" في سبيل تطبيق مفاهيمها، وصولاً إلى مساعدة التلميذ في مرحلة التعليم الثانوي على اتخاذ قرار مهني واع نابع عن معرفة عميقة لقدراته، وميوله من جهة، ولمتطلبات سوق العمل من جهة أخرى. لذا اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، كما اعتمدت على 3 أدوات أساسية لإنجاز الدراسة وهي: الاستمارة، الرائز، والمقابلات الشخصية. شملت عينة الدراسة عددا من الثانويات في العاصمة بيروت انقسمت بحسب المناطق (بيروت الأولى، الثانية، والثالثة)، فانقسمت كالتالي: كان عدد الثانويات الرسمية 14 (3 في بيروت الأولى، 7 في الثانية و4 في بيروت الثالثة). فيما يخص القطاع الخاص، فانقسمت كالتالي: 2 لبيروت الأولى، 7 للثانية، و5 لبيروت الثالثة، وتركز الخيار على الصف الثانوي الثاني. بعد جمع البيانات وتحليلها خلصت الدراسة إلى التالي: إن العامل الأبرز المؤثر على الاختيارات الدراسية والمهنية المستقبلية للمتعلمين المستفيدين كان العامل المرتبط بتأثير "الرغبة الشخصية" لديهم تجاه أنواع الفروع الدراسية ضمن المرحلة الثانوية، من ثم تجاه تلك المتعلقة بالمرحلة الجامعية، فالمهنة المفضلة المستقبلية، مع بروز دور الأهل أيضاً وإن كان حضورهم ونسبة تأثيرهم متأرجحة بين قرار مستقبلي وآخر مرتبط بالأبناء، كما أن الدراسة الحالية تكشف عن شبه غياب- إن لم نقل غياب كامل- للمدرسة وما تؤديه من دور تجاه هؤلاء المتعلمين، فغاب دورا التوجيه الدراسي والتوجيه المهني عن العملية التربوية، واستبعد التلاميذ أدوار المعلمين، والمدراء والموجهين والمعارض المهنية عن تلك العملية.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : أطروحة

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مدى حاجة نظام التعليم العام في لبنان إلى استراتيجية "التربية من أجل المهنة" في سبيل تطبيق مفاهيمها، وصولاً إلى مساعدة التلميذ في مرحلة التعليم الثانوي على اتخاذ قرار مهني واع نابع عن معرفة عميقة لقدراته، وميوله من جهة، ولمتطلبات سوق العمل من جهة أخرى. لذا اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، كما اعتمدت على 3 أدوات أساسية لإنجاز الدراسة وهي: الاستمارة، الرائز، والمقابلات الشخصية. شملت عينة الدراسة عددا من الثانويات في العاصمة بيروت انقسمت بحسب المناطق (بيروت الأولى، الثانية، والثالثة)، فانقسمت كالتالي: كان عدد الثانويات الرسمية 14 (3 في بيروت الأولى، 7 في الثانية و4 في بيروت الثالثة). فيما يخص القطاع الخاص، فانقسمت كالتالي: 2 لبيروت الأولى، 7 للثانية، و5 لبيروت الثالثة، وتركز الخيار على الصف الثانوي الثاني. بعد جمع البيانات وتحليلها خلصت الدراسة إلى التالي: إن العامل الأبرز المؤثر على الاختيارات الدراسية والمهنية المستقبلية للمتعلمين المستفيدين كان العامل المرتبط بتأثير "الرغبة الشخصية" لديهم تجاه أنواع الفروع الدراسية ضمن المرحلة الثانوية، من ثم تجاه تلك المتعلقة بالمرحلة الجامعية، فالمهنة المفضلة المستقبلية، مع بروز دور الأهل أيضاً وإن كان حضورهم ونسبة تأثيرهم متأرجحة بين قرار مستقبلي وآخر مرتبط بالأبناء، كما أن الدراسة الحالية تكشف عن شبه غياب- إن لم نقل غياب كامل- للمدرسة وما تؤديه من دور تجاه هؤلاء المتعلمين، فغاب دورا التوجيه الدراسي والتوجيه المهني عن العملية التربوية، واستبعد التلاميذ أدوار المعلمين، والمدراء والموجهين والمعارض المهنية عن تلك العملية.

There are no comments on this title.

to post a comment.