البلاد العربية والتحديات التعليمية - الثقافية المعاصرة

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت دار الفارابي 2007Description: 312 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: في هذا العصر الذي نعيشه، عصر التفجر المعرفي، عصر المكتشفات العلمية والمخترعات التقنية وتطوير وسائل الإعلام والاتصال، يتعرض الإنسان العربي عامة والأجيال الناشئة خاصة إلى غزو ثقافي عبر وسائل تقنية عديدة لعل أبرزها الأقنية الفضائية وما تقدمه من مواد إعلامية وثقافية تحمل رسائل متنوعة. إن هذا الغزو يستهدف التربية العربية برمتها، يستهدف تشويه التاريخ والتراث، محو الهوية، تقليص الانتماء، إفساد القيم، تشويه ما هو أصيل. لهذا فإن مهمة التربية تبدو اليوم أكثر أهمية وخطورة في مواجهة تحديات العصر، وتسليح الأجيال بالعلم والمعرفة والوعي والثقافة والإرادة وحب الوطن، والانتماء القومين، الاعتزاز بما هو حضاري وأصيل. إن المجتمع الأمي لا يمكن أن يكون مبدعا لأن العائق الأساسي أمام التفاعل مع الثورة العلمية هو التأخر الثقافي والعلمي. والمجتمع كي يتعامل مع التطورات الحديثة يجب أن يكون على مستوى معين من الثقافي، ويجب أن تشمل هذه الثقافة فئات المجتمعات كافة. إنطلاقاً من هذه الرؤية يأتي هذا الكتاب ليتناول مجمل التحديات التعليمية والثقافية المعاصرة التي تواجهها البلاد في وقتنا الراهن. تحدث المؤلف عن التعليم المدرسي والجامعي في البلاد العربية ومساهمته في التنمية الوطنية والقومية منتقلا في الحديث عن تطوير الإدارة التعليمية في البلاد العربية لمواكبته التنمية والتحديث في العالم مستعرضا بعدها تحديات العولمة في الثقافة العربية مشددا على ضرورة كتاب موحد للتاريخ على الصعيد الوطني في لبنان.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : كتاب

في هذا العصر الذي نعيشه، عصر التفجر المعرفي، عصر المكتشفات العلمية والمخترعات التقنية وتطوير وسائل الإعلام والاتصال، يتعرض الإنسان العربي عامة والأجيال الناشئة خاصة إلى غزو ثقافي عبر وسائل تقنية عديدة لعل أبرزها الأقنية الفضائية وما تقدمه من مواد إعلامية وثقافية تحمل رسائل متنوعة. إن هذا الغزو يستهدف التربية العربية برمتها، يستهدف تشويه التاريخ والتراث، محو الهوية، تقليص الانتماء، إفساد القيم، تشويه ما هو أصيل. لهذا فإن مهمة التربية تبدو اليوم أكثر أهمية وخطورة في مواجهة تحديات العصر، وتسليح الأجيال بالعلم والمعرفة والوعي والثقافة والإرادة وحب الوطن، والانتماء القومين، الاعتزاز بما هو حضاري وأصيل. إن المجتمع الأمي لا يمكن أن يكون مبدعا لأن العائق الأساسي أمام التفاعل مع الثورة العلمية هو التأخر الثقافي والعلمي. والمجتمع كي يتعامل مع التطورات الحديثة يجب أن يكون على مستوى معين من الثقافي، ويجب أن تشمل هذه الثقافة فئات المجتمعات كافة. إنطلاقاً من هذه الرؤية يأتي هذا الكتاب ليتناول مجمل التحديات التعليمية والثقافية المعاصرة التي تواجهها البلاد في وقتنا الراهن. تحدث المؤلف عن التعليم المدرسي والجامعي في البلاد العربية ومساهمته في التنمية الوطنية والقومية منتقلا في الحديث عن تطوير الإدارة التعليمية في البلاد العربية لمواكبته التنمية والتحديث في العالم مستعرضا بعدها تحديات العولمة في الثقافة العربية مشددا على ضرورة كتاب موحد للتاريخ على الصعيد الوطني في لبنان.

There are no comments on this title.

to post a comment.