تعلم اللغة العربية في رياض الأطفال : واقعه ومشكلاته، أنشطته وطرائقه

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية. كلية التربية. العمادة 2007Description: 119 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تناولت هذه الدراسة موضوع تعلم اللغة العربية في رياض الأطفال من خلال طرح الفرضية التالية: هل يمكن تعليم وتفعيل التواصل باللغة العربية الصحيحة، لتكون إلى جانب اللغات الأخرى، لتسهم في تكوين شخصيته الوطنية والاجتماعية السوية، والتي تتيح له أن يقارب العلوم التي سيواجهها منذ بدء المرحلة الابتدائية، بألفة دون غربة، بعد مرور ثلاث سنوات يقضيها في رياض الأطفال؟ لتأكيد هذه الفرضية عمدت هذه الدراسة إلى عرض واقع الطفل اللبناني في رياض الأطفال، ومقاربة تعلمه الفصحى والعامية واستعمالهما في حديثه مع الآخرين للمهارات اللغوية الفصحى في مرحلة النمو خلال تعلّمه الأساسي. كما عرضت لمكانة اللغة العربية الفصحى من خلال المناهج، من خلال مقارنتها مع المناهج في الأردن وفرنسا. بعد عرض الواقع اللغوي اللبناني، ومقارنة مناهج رياض الأطفال في لبنان والأردن وفرنسا، لجأت الدراسة إلى معاينة واقع اللغة العربية الصحيحة تطبيقا على الأرض، فعمدت إلى القيام بزيارات ميدانية إلى مدارس لبنانية (رسمية وخاصة)، وأردنية (خاصة)، من خلال أسئلة ومقابلات المربين والإداريين فيهما. توصلت الدراسة إلى ضرورة تفعيل دور اللغة العربية ا الفصحى في رياض الأطفال إذ على الطفل أن يتقن لغته العربية الفصحى أولا ثم لغة أجنبية ثانية وقد أجمع معظم المدرسين والإداريين على ذلك، ما عدا توجهات بعض المدارس الخاصة التي لديها برنامج خاص بها. والعمل على جعل اللغة العربية الفصحى لغة التواصل بين المعلمة والطفل وأن تكون سهلة وقريبة منه، حيث تقدم له بطريقة جذابة ومدروسة وتكون محببة وسهلة التعلّم. وقد ختمت الورقة بعرض حول إمكانية تفعيل دور اللغة العربية الصحيحة بعرض بعض النشاطات من أجل تعلم منهجي يساعد الطفل على قبول هذه اللغة العربية الفصحى بفرح وشوق.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تناولت هذه الدراسة موضوع تعلم اللغة العربية في رياض الأطفال من خلال طرح الفرضية التالية: هل يمكن تعليم وتفعيل التواصل باللغة العربية الصحيحة، لتكون إلى جانب اللغات الأخرى، لتسهم في تكوين شخصيته الوطنية والاجتماعية السوية، والتي تتيح له أن يقارب العلوم التي سيواجهها منذ بدء المرحلة الابتدائية، بألفة دون غربة، بعد مرور ثلاث سنوات يقضيها في رياض الأطفال؟ لتأكيد هذه الفرضية عمدت هذه الدراسة إلى عرض واقع الطفل اللبناني في رياض الأطفال، ومقاربة تعلمه الفصحى والعامية واستعمالهما في حديثه مع الآخرين للمهارات اللغوية الفصحى في مرحلة النمو خلال تعلّمه الأساسي. كما عرضت لمكانة اللغة العربية الفصحى من خلال المناهج، من خلال مقارنتها مع المناهج في الأردن وفرنسا. بعد عرض الواقع اللغوي اللبناني، ومقارنة مناهج رياض الأطفال في لبنان والأردن وفرنسا، لجأت الدراسة إلى معاينة واقع اللغة العربية الصحيحة تطبيقا على الأرض، فعمدت إلى القيام بزيارات ميدانية إلى مدارس لبنانية (رسمية وخاصة)، وأردنية (خاصة)، من خلال أسئلة ومقابلات المربين والإداريين فيهما. توصلت الدراسة إلى ضرورة تفعيل دور اللغة العربية ا الفصحى في رياض الأطفال إذ على الطفل أن يتقن لغته العربية الفصحى أولا ثم لغة أجنبية ثانية وقد أجمع معظم المدرسين والإداريين على ذلك، ما عدا توجهات بعض المدارس الخاصة التي لديها برنامج خاص بها. والعمل على جعل اللغة العربية الفصحى لغة التواصل بين المعلمة والطفل وأن تكون سهلة وقريبة منه، حيث تقدم له بطريقة جذابة ومدروسة وتكون محببة وسهلة التعلّم. وقد ختمت الورقة بعرض حول إمكانية تفعيل دور اللغة العربية الصحيحة بعرض بعض النشاطات من أجل تعلم منهجي يساعد الطفل على قبول هذه اللغة العربية الفصحى بفرح وشوق.

There are no comments on this title.

to post a comment.