أثر النظرة الاجتماعية الى الفلسفة على تقبّل الطلاب للمادة في الصفوف الثانوية في قضائيّ راشيا والبقاع الغربي
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانيَّة 2013Description: 107 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة طبيعة النظرة الاجتماعية إلى الفلسفة إن كانت سلبية أم إيجابية في قضائي راشيا والبقاع الغربي، بالإضافة إلى معرفة تأثير تلك النظرة على الطلاب الذين يدرسون مادة الفلسفة في الصفوف الثانوية، من جهة تقبلهم للمادة أو ابتعادهم عن فرع الآداب والإنسانيات، أو ابتعادهم عن فرع الفلسفة في التخصصات الجامعية، منتهيا فيها إلى مقاربة موقف الطلاب ورأيهم حول الفلسفة مقابل الدين. تكونت عينة الدراسة من 482 طالبا من طلاب الصف الثاني والثالث الثانوي، وقد توزعوا على عينة تألفت من عشر ثانويات رسمية في قضائي راشيا والبقاع الغربي من أصل خمس عشرة ثانوية للعام الدراسي 2011-2012. وفي سبيل التحقق من صحة الفروض، تمّ وضع استمارتين عمل الطلاب على ملئها. الأولى خاصة بالنظرة الاجتماعية إلى الفلسفة كما يسمعها الطالب في مجتمعه بهدف تحديد طبيعتها، أما الثانية فهي متعلقة بالتلميذ مباشرة ليتبين بمعالجتها إحصائيا مدى تأثير تلك النظرة عليه في كافة المستويات. خلصت الدراسة إلى أن طبيعة النظرة الاجتماعية إلى الفلسفة في قضائي راشيا والبقاع الغربي هي نظرة سلبية بوضوح، وقد كان التأثير واضحا على الطلاب خاصة على صعيد آرائهم الشخصية. غير انّه لا يوجد دلالات إحصائية عند مستوى ثقة 95% تشير إلى أن تلك النظرة تؤثر على ابتعاد الطلاب عن فرع الآداب والإنسانيات في الصف الثالث الثانوي أو عن قسم الفلسفة في التخصصات الجامعية، كما لا تشير أيضا إلى أنها قد تؤثر على تقبلهم للمادة. بيد أن النتيجة الأبرز كانت في وجود دلالات إحصائية عند مستوى ثقة 95% تشير إلى رفض طلاب العينة للاعتقاد السائد "أن الفلسفة تضعف الإيمان" وفي ذلك تهافت لتلك المقولة وانتصار للغة العقل والمنطق.
النوع : رسالة
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة طبيعة النظرة الاجتماعية إلى الفلسفة إن كانت سلبية أم إيجابية في قضائي راشيا والبقاع الغربي، بالإضافة إلى معرفة تأثير تلك النظرة على الطلاب الذين يدرسون مادة الفلسفة في الصفوف الثانوية، من جهة تقبلهم للمادة أو ابتعادهم عن فرع الآداب والإنسانيات، أو ابتعادهم عن فرع الفلسفة في التخصصات الجامعية، منتهيا فيها إلى مقاربة موقف الطلاب ورأيهم حول الفلسفة مقابل الدين. تكونت عينة الدراسة من 482 طالبا من طلاب الصف الثاني والثالث الثانوي، وقد توزعوا على عينة تألفت من عشر ثانويات رسمية في قضائي راشيا والبقاع الغربي من أصل خمس عشرة ثانوية للعام الدراسي 2011-2012. وفي سبيل التحقق من صحة الفروض، تمّ وضع استمارتين عمل الطلاب على ملئها. الأولى خاصة بالنظرة الاجتماعية إلى الفلسفة كما يسمعها الطالب في مجتمعه بهدف تحديد طبيعتها، أما الثانية فهي متعلقة بالتلميذ مباشرة ليتبين بمعالجتها إحصائيا مدى تأثير تلك النظرة عليه في كافة المستويات. خلصت الدراسة إلى أن طبيعة النظرة الاجتماعية إلى الفلسفة في قضائي راشيا والبقاع الغربي هي نظرة سلبية بوضوح، وقد كان التأثير واضحا على الطلاب خاصة على صعيد آرائهم الشخصية. غير انّه لا يوجد دلالات إحصائية عند مستوى ثقة 95% تشير إلى أن تلك النظرة تؤثر على ابتعاد الطلاب عن فرع الآداب والإنسانيات في الصف الثالث الثانوي أو عن قسم الفلسفة في التخصصات الجامعية، كما لا تشير أيضا إلى أنها قد تؤثر على تقبلهم للمادة. بيد أن النتيجة الأبرز كانت في وجود دلالات إحصائية عند مستوى ثقة 95% تشير إلى رفض طلاب العينة للاعتقاد السائد "أن الفلسفة تضعف الإيمان" وفي ذلك تهافت لتلك المقولة وانتصار للغة العقل والمنطق.
There are no comments on this title.