أثر الكمبيوتر في تعليم قواعد اللّغة العربية على تحصيل الطلاب (دراسة ميدانيّة في الصّف الأساسيّ الثامن)

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2013Description: 161 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام الكمبيوتر في تعليم القواعد العربية على تحصيل الطلاب في الصف الثامن أساسي. واختير المنهج التجريبي لهذه الدراسة، حيث تكونت عينة الدراسة القصدية من أربعين متعلما، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة. وتم إعادة تحضير المادة التعليمية بواسطة الكمبيوتر من خلال استخدام برنامج ال “power point” وعدل ما يلزم تماشيا مع النظريات التعليمية الحديثة. وتم تدريس طلاب المجموعة التجريبية باستخدام البرمجية التعليمية، المرافقة لأوراق مطبوعة سلفا للنشاطات المطلوبة فيها، في حين تم تدريس طلاب المجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية الاعتيادية من خلال الشرح واستخدام الطباشير. ثم أجري الاختبار البعدي للمجموعتين وأقيمت مقاربة نوعية للنتائج من خلال مقابلات أجريت مع المتعلمين. أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائياً في تحصيل الطلاب حسب مستويات: التطبيق والتحليل والتركيب، وكذلك عن وجود فروق في تحصيل الطلاب حسب متغير الاختبار القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية. فتبين أن للطريقة المتبعة أثرا واضحا على تحسن مستويات التفكير العليا عند فئة واسعة من المتعلمين وعلى توظيف القواعد ضمن فروع اللغة الأخرى.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام الكمبيوتر في تعليم القواعد العربية على تحصيل الطلاب في الصف الثامن أساسي. واختير المنهج التجريبي لهذه الدراسة، حيث تكونت عينة الدراسة القصدية من أربعين متعلما، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة. وتم إعادة تحضير المادة التعليمية بواسطة الكمبيوتر من خلال استخدام برنامج ال “power point” وعدل ما يلزم تماشيا مع النظريات التعليمية الحديثة. وتم تدريس طلاب المجموعة التجريبية باستخدام البرمجية التعليمية، المرافقة لأوراق مطبوعة سلفا للنشاطات المطلوبة فيها، في حين تم تدريس طلاب المجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية الاعتيادية من خلال الشرح واستخدام الطباشير. ثم أجري الاختبار البعدي للمجموعتين وأقيمت مقاربة نوعية للنتائج من خلال مقابلات أجريت مع المتعلمين. أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائياً في تحصيل الطلاب حسب مستويات: التطبيق والتحليل والتركيب، وكذلك عن وجود فروق في تحصيل الطلاب حسب متغير الاختبار القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية. فتبين أن للطريقة المتبعة أثرا واضحا على تحسن مستويات التفكير العليا عند فئة واسعة من المتعلمين وعلى توظيف القواعد ضمن فروع اللغة الأخرى.

There are no comments on this title.

to post a comment.