أثر العوامل الإجتماعية والثقافية على التأخر الدراسي والإضطرابات السلوكية المرافقة له (دراسة ميدانية في بعض مدارس الضاحية الجنوبية من بيروت لدى عينة من الحلقة الثالثة من التعليم الأساسي)

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2008Description: 126 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تتناول هذه الدراسة ظاهرة التأخر الدراسي في بعض مدارس الضاحية الجنوبية لتلامذة الحلقة الثالثة من التعليم الأساسي والاضطربات السلوكية المرافقة. والمقصود بالتأخر الدراسي قصور التلميذ في الوصول إلى المستوى المتوقع منه في السلم التعليمي. لذلك حاولت هذه الدراسة إيجاد ارتباط بين متغيرات العوامل الاجتماعية والثقافية وبين التأخر الدراسي وكشف الاضطرابات الناتجة عنها بالإضافة إلى تحليل أسباب الظاهرة وأبعادها ونتائجها. تم تحديد عينة التلاميذ المتأخرين دراسيا انطلاقا من لوائح المدرسة التي ترسل إلى وزارة التربية باعتماد السلم التعليمي والأعمار المطابقة للصفوف موضوع الدراسة والمتفق عليها رسميا. تألفت عينة الدراسة من إحدى عشر مدرسة، أما عينة التلامذة فقد شملت جميع التلامذة في الحلقة الثالثة الذين يعانون من مشكلة التأخر الدراسي في عينة المدرسة. تمّ جمع المعلومات من خلال استبيانات ثلاثة تتقاطع فيما بينها لجمع البيانات المتعددة حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمتأخرين دراسيا وتبيان الاضطرابات النفسية والسلوكية التي يعانون منها. وقد وجهت هذه الاستبيانات إلى التلامذة المعنيين واولياء امورهم ومعلميهم. أظهرت النتئج أن ارتفاع مستوى الأهل (المستوى التعليمي للأم والمستوى الاجتماعي للأب) يرافقه انخفاض في نسب التأخر لدى التلامذة، بالاضافة إلى أن التأخر الدراسي يزداد في الأسر الكبيرة الحجم و يقل في الأسر الصغيرة. أما بالنسبة لعلاقة التأخر الدراسي بالاضطرابات، فقد بيت النتائج أن التأخر الدراسي يتصاحب غالبا مع اضطرابات سلوكية ودراسية.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تتناول هذه الدراسة ظاهرة التأخر الدراسي في بعض مدارس الضاحية الجنوبية لتلامذة الحلقة الثالثة من التعليم الأساسي والاضطربات السلوكية المرافقة. والمقصود بالتأخر الدراسي قصور التلميذ في الوصول إلى المستوى المتوقع منه في السلم التعليمي. لذلك حاولت هذه الدراسة إيجاد ارتباط بين متغيرات العوامل الاجتماعية والثقافية وبين التأخر الدراسي وكشف الاضطرابات الناتجة عنها بالإضافة إلى تحليل أسباب الظاهرة وأبعادها ونتائجها. تم تحديد عينة التلاميذ المتأخرين دراسيا انطلاقا من لوائح المدرسة التي ترسل إلى وزارة التربية باعتماد السلم التعليمي والأعمار المطابقة للصفوف موضوع الدراسة والمتفق عليها رسميا. تألفت عينة الدراسة من إحدى عشر مدرسة، أما عينة التلامذة فقد شملت جميع التلامذة في الحلقة الثالثة الذين يعانون من مشكلة التأخر الدراسي في عينة المدرسة. تمّ جمع المعلومات من خلال استبيانات ثلاثة تتقاطع فيما بينها لجمع البيانات المتعددة حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمتأخرين دراسيا وتبيان الاضطرابات النفسية والسلوكية التي يعانون منها. وقد وجهت هذه الاستبيانات إلى التلامذة المعنيين واولياء امورهم ومعلميهم. أظهرت النتئج أن ارتفاع مستوى الأهل (المستوى التعليمي للأم والمستوى الاجتماعي للأب) يرافقه انخفاض في نسب التأخر لدى التلامذة، بالاضافة إلى أن التأخر الدراسي يزداد في الأسر الكبيرة الحجم و يقل في الأسر الصغيرة. أما بالنسبة لعلاقة التأخر الدراسي بالاضطرابات، فقد بيت النتائج أن التأخر الدراسي يتصاحب غالبا مع اضطرابات سلوكية ودراسية.

There are no comments on this title.

to post a comment.