الهوية الوطنية من خلال السّياسة التّربوية في مناهج التّعليم العامّ في لبنان (1997) (التربية الوطنية والتنشئة المدنية واللغة العربية واّدابها نموذجا)

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانيَّة 2014Description: 374 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: الهدف من الدراسة، تسليط الضوء على أهمية التربية المدرسية ودورها في بناء هويّة المتعلّمين اللبنانيّين الوطنية، وبلورة عناصر الهويّة اللبنانية ومختزناتها التاريخية الكامنة والظاهرة في السياسة التربوية والمنهج الرسمي و تتبّع مسارها في مختلف أبعاد المنهج، الرسمي، الفعلي والخفي. إتخذ البحث مادتي اللغة العربية وآدابها والتربية الوطنية والتنشئة المدنية نموذجا للدراسة، وحصر مهمته في الحلقتين الأولى والثانية من التعليم الأساسي. هل يسهم المنهج التربوي، لمادتي "التربية الوطنية والتنشئة المدنية " و "اللغة العربية وآدابها" (1197)، في الحلقتين الأولى والثانية من مرحلة التعليم الأساسي في لبنان، في تكوين هوية المتعلّم الوطنية؟ ستة فرضيات أساسية للتحقق من الإشكالية المطروحة، صيغت بشكل يظهر أهمية الإنسجام والاتّساق بين مختلف أبعاد المنهج. النظريات الحديثة للهوية، ونظرية المنهج شكلت الإطار النظري للبحث. إستدعى البحث الميداني إستخدام تقنيات ثلاث: تحليل المضمون، والمقابلة، وإستمارة الأسئلة، ومنهجية تحليل مختلطة (كمّي وكيفي)، سعيا إلى التحقق من صحة الفرضيات أو دحضها. بلورت الدراسة أهم عناصر الهويّة الوطنيّة اللبنانيّة، وطابعها المتعدد و المركب وتناقضاتها. وأظهرت أن المنهج الرسمي بصياغته الفضفاضة، قصّر في مهمّة رسم الهوية الوطنية الموحدة التي أوصت بها السياسة التربوية. وفشل المنهج الفعليّ في تحويل صورة الهويّة الوطنية التي أنتجها المنهج الرسمي، إلى عناصر مميزة فجاءت فاعليته ضعيفة. وأثبت البحث وجود منهج خفيّ يتمثل بالمعلم والبيئة المدرسية، يحكم التربية على الهويّة الوطنية في لبنان، ويوجب إعادة النظر في السياسة التربوية، ووضع سياسة لغوية واضحة والتشدّد في مسألة إعداد المعلّمين وشروط تعيينهم وتقويم أدائهم.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : أطروحة

الهدف من الدراسة، تسليط الضوء على أهمية التربية المدرسية ودورها في بناء هويّة المتعلّمين اللبنانيّين الوطنية، وبلورة عناصر الهويّة اللبنانية ومختزناتها التاريخية الكامنة والظاهرة في السياسة التربوية والمنهج الرسمي و تتبّع مسارها في مختلف أبعاد المنهج، الرسمي، الفعلي والخفي. إتخذ البحث مادتي اللغة العربية وآدابها والتربية الوطنية والتنشئة المدنية نموذجا للدراسة، وحصر مهمته في الحلقتين الأولى والثانية من التعليم الأساسي. هل يسهم المنهج التربوي، لمادتي "التربية الوطنية والتنشئة المدنية " و "اللغة العربية وآدابها" (1197)، في الحلقتين الأولى والثانية من مرحلة التعليم الأساسي في لبنان، في تكوين هوية المتعلّم الوطنية؟ ستة فرضيات أساسية للتحقق من الإشكالية المطروحة، صيغت بشكل يظهر أهمية الإنسجام والاتّساق بين مختلف أبعاد المنهج. النظريات الحديثة للهوية، ونظرية المنهج شكلت الإطار النظري للبحث. إستدعى البحث الميداني إستخدام تقنيات ثلاث: تحليل المضمون، والمقابلة، وإستمارة الأسئلة، ومنهجية تحليل مختلطة (كمّي وكيفي)، سعيا إلى التحقق من صحة الفرضيات أو دحضها. بلورت الدراسة أهم عناصر الهويّة الوطنيّة اللبنانيّة، وطابعها المتعدد و المركب وتناقضاتها. وأظهرت أن المنهج الرسمي بصياغته الفضفاضة، قصّر في مهمّة رسم الهوية الوطنية الموحدة التي أوصت بها السياسة التربوية. وفشل المنهج الفعليّ في تحويل صورة الهويّة الوطنية التي أنتجها المنهج الرسمي، إلى عناصر مميزة فجاءت فاعليته ضعيفة. وأثبت البحث وجود منهج خفيّ يتمثل بالمعلم والبيئة المدرسية، يحكم التربية على الهويّة الوطنية في لبنان، ويوجب إعادة النظر في السياسة التربوية، ووضع سياسة لغوية واضحة والتشدّد في مسألة إعداد المعلّمين وشروط تعيينهم وتقويم أدائهم.

There are no comments on this title.

to post a comment.