المتحف والتربية الفنية في لبنان

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2008Description: 403 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تحت عنوان "المتحف والتربية الفنية في لبنان" كما هو مدون على لوحة مدخل المتحف الوطني اللبناني. ذلك منذ العام 1942 عند وجود وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة حينها، التي، للأسف، لم يعد لها وجود في وطننا اليوم مما يعني أن هناك هجرة للتربية الفنية بين جنبات المتحف اللبناني، بناء على ذلك طرحت الإشكالية التالية: إلى أي مدى تساهم الزيارة المتحفية المنظمة في تطوير أداء المعلم والمتعلم من خلال دروس التربية الفنية؟ وافترضت للإجابة عن هذه الإشكالية مجموعة من الفرضيات تتلخص بالتالي: 1) أن المعاينة البدائية من خلال الزيارة المتحفية تساهم في توسيع مدارك الفرد من معلم ومتعلم في آن. 2) ينبغي جعل المعلمين والطلاب يثمنون هذا العمل ويقدرونه، للتوصل إلى حسن استثمار المتاحف في التربية الفنية. 3) إن النجاح في الزيارة المتحفية يتطلب شروطاً معينة، وأهمها التنظيم والتخطيط الجيد. 4) أن التعاون بين مدرسي المواد من شأنه أن يساهم في تحقيق الفائدة المرجوة على نحو متكامل. 5) إن الزيارة الميدانية تتطلب معلماً مبدعاً. 6) أن إعداد المدرسين والتدريب المستمر لهم، ضرورة لا بد منها إذا أردنا الارتقاء بمستوى التعليم التربوي والفني. 7) إمكانية تطبيق النظريات التربوية الحديثة من خلال الزيارة المتحفية. ذلك بعد تبيان المتاحف أهميتها، أنواعها، وظائفها وأدوارها، ومدى التوظيفات التربوية المحققة في العالم لها تطبيقاً لتوصيات منظمة الآيكوم، وسعياً لترجمة أهمية التربية الفنية كما شددت عليها منظمة الأونيسكو. وحددت المنهجية المتبعة خلال البحث، بثلاث نقاط ألا وهي: 1) المنهج التاريخي الذي استند إلى تاريخ التجارب منذ بدايتها ولغاية إنهاء البحث. 2) المنهج التوثيقي الذي ارتكز على المراجع العلمية والنظريات التربوية، والتجارب العالمية. 3) المنهج التجريبي الذي بلور تجربتي الشخصية المستقاة من نظريات فيليب ميريو في طرح الإشكالية في التعليم. مستفيدة من خبراتي كمدربة سعيت لإظهار تطور الأداء لدى الطلاب/ المعلمين في كلية التربية بكافة الفروع والاختصاصات مظهرين أهمية تقاطع المواد في تطوير المعارف، وتحسين السلوك والأداء الذي يدفع بالمعلم نحو الابتكار والإعداد الذاتي، ذلك من خلال اختياره لزيارة متحفية. وبعد التجارب العملية التي خضتها خلال هذه الرسالة، وانطلاقاً من الفرضيات المحددة تمكنت من التوصل إلى النتائج التالية: 1) أثرت زيارة لمتاحف من لبنان على تطوير موقف المتعلم والمعلم من الزيارة الميدانية، وساهمت في تغيير نظرته. 2) بينت هذه التجارب أن الزيارة المتحفية المنظمة تركت بصماتها على إنتاج الطلاب، وعملت على تنمية إبداعاتهم. 3) أثبت البحث بأنه متى وضعت استراتيجيات جيدة وملائمة للزيارة المتحفية، فإن النتيجة تكون تحقيقاً أكيداً للهدف المنشود من وراء الزيارة. 4) أدركت أهمية إعداد دورات في التدريب المستمر للمدرسين بصورة عامة ولمدرسي التربية الفنية بصورة خاصة. 5) بينت من خلال التجارب العملية أن المواد مجتمعة يمكن أن تجد مكاناً لها بين أرجاء المتحف، وأن التعاون بين معلمي مواد مختلفة في النشاط اللاصفي يحقق نتائج فعالة للطلاب، ويوفر عليهم الوقت والجهد. إنّ النتائج التي تم التوصل إليها تعتبر خطوة على مسار تطبيق مبادئ التربية الحديثة، من خلال توظيف الزيارة المتحفية في التربية الفنية، مع إعطاء إضاءات حول إمكانية استثمارها في مختلف المواد والمجالات الأخرى. ويبقى الباب مفتوحاً على دراسات تستفيض بتبيان دور المتاحف التربوية والتعليمية في الاختصاصات كافة. وتتطلب باحثين مخلصين محبين للعطاء والتقدم والنمو ليحققوا بذلك الرقي للمجتمع اللبناني عبر إعداد أبنائه إعداداً قوياً سليماً.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تحت عنوان "المتحف والتربية الفنية في لبنان" كما هو مدون على لوحة مدخل المتحف الوطني اللبناني. ذلك منذ العام 1942 عند وجود وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة حينها، التي، للأسف، لم يعد لها وجود في وطننا اليوم مما يعني أن هناك هجرة للتربية الفنية بين جنبات المتحف اللبناني، بناء على ذلك طرحت الإشكالية التالية: إلى أي مدى تساهم الزيارة المتحفية المنظمة في تطوير أداء المعلم والمتعلم من خلال دروس التربية الفنية؟ وافترضت للإجابة عن هذه الإشكالية مجموعة من الفرضيات تتلخص بالتالي: 1) أن المعاينة البدائية من خلال الزيارة المتحفية تساهم في توسيع مدارك الفرد من معلم ومتعلم في آن. 2) ينبغي جعل المعلمين والطلاب يثمنون هذا العمل ويقدرونه، للتوصل إلى حسن استثمار المتاحف في التربية الفنية. 3) إن النجاح في الزيارة المتحفية يتطلب شروطاً معينة، وأهمها التنظيم والتخطيط الجيد. 4) أن التعاون بين مدرسي المواد من شأنه أن يساهم في تحقيق الفائدة المرجوة على نحو متكامل. 5) إن الزيارة الميدانية تتطلب معلماً مبدعاً. 6) أن إعداد المدرسين والتدريب المستمر لهم، ضرورة لا بد منها إذا أردنا الارتقاء بمستوى التعليم التربوي والفني. 7) إمكانية تطبيق النظريات التربوية الحديثة من خلال الزيارة المتحفية. ذلك بعد تبيان المتاحف أهميتها، أنواعها، وظائفها وأدوارها، ومدى التوظيفات التربوية المحققة في العالم لها تطبيقاً لتوصيات منظمة الآيكوم، وسعياً لترجمة أهمية التربية الفنية كما شددت عليها منظمة الأونيسكو. وحددت المنهجية المتبعة خلال البحث، بثلاث نقاط ألا وهي: 1) المنهج التاريخي الذي استند إلى تاريخ التجارب منذ بدايتها ولغاية إنهاء البحث. 2) المنهج التوثيقي الذي ارتكز على المراجع العلمية والنظريات التربوية، والتجارب العالمية. 3) المنهج التجريبي الذي بلور تجربتي الشخصية المستقاة من نظريات فيليب ميريو في طرح الإشكالية في التعليم. مستفيدة من خبراتي كمدربة سعيت لإظهار تطور الأداء لدى الطلاب/ المعلمين في كلية التربية بكافة الفروع والاختصاصات مظهرين أهمية تقاطع المواد في تطوير المعارف، وتحسين السلوك والأداء الذي يدفع بالمعلم نحو الابتكار والإعداد الذاتي، ذلك من خلال اختياره لزيارة متحفية. وبعد التجارب العملية التي خضتها خلال هذه الرسالة، وانطلاقاً من الفرضيات المحددة تمكنت من التوصل إلى النتائج التالية: 1) أثرت زيارة لمتاحف من لبنان على تطوير موقف المتعلم والمعلم من الزيارة الميدانية، وساهمت في تغيير نظرته. 2) بينت هذه التجارب أن الزيارة المتحفية المنظمة تركت بصماتها على إنتاج الطلاب، وعملت على تنمية إبداعاتهم. 3) أثبت البحث بأنه متى وضعت استراتيجيات جيدة وملائمة للزيارة المتحفية، فإن النتيجة تكون تحقيقاً أكيداً للهدف المنشود من وراء الزيارة. 4) أدركت أهمية إعداد دورات في التدريب المستمر للمدرسين بصورة عامة ولمدرسي التربية الفنية بصورة خاصة. 5) بينت من خلال التجارب العملية أن المواد مجتمعة يمكن أن تجد مكاناً لها بين أرجاء المتحف، وأن التعاون بين معلمي مواد مختلفة في النشاط اللاصفي يحقق نتائج فعالة للطلاب، ويوفر عليهم الوقت والجهد. إنّ النتائج التي تم التوصل إليها تعتبر خطوة على مسار تطبيق مبادئ التربية الحديثة، من خلال توظيف الزيارة المتحفية في التربية الفنية، مع إعطاء إضاءات حول إمكانية استثمارها في مختلف المواد والمجالات الأخرى. ويبقى الباب مفتوحاً على دراسات تستفيض بتبيان دور المتاحف التربوية والتعليمية في الاختصاصات كافة. وتتطلب باحثين مخلصين محبين للعطاء والتقدم والنمو ليحققوا بذلك الرقي للمجتمع اللبناني عبر إعداد أبنائه إعداداً قوياً سليماً.

There are no comments on this title.

to post a comment.