فلسفة التربية؛ أصولها وتطبيقاتها
Material type:
TextPublication details: بيروت مكتبة لبنان 2014Description: 519 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تطوير مناهج التربية في بلادنا يجب أن يُبنى على أسس ثقافية: معرفيّة، ونفسية وإجتماعية، ولغويّة، وأن تكون هذه الأسس عربيّة إسلامية والتربية المنشودة من خلال تطوير مناهج التربية في عالمنا العربي، هي "عمليّة إنسانية"، وهي "علم" و"فن" و"زراعة" لا "صناعة". والمؤسسات التي تعمل بها، تعمل في بناء البشر، و"زراعة الإنسانية"، لا في صناعة الأشياء. والخرّيج ليس "سلعة"، وإنما هو "إنسان" يجب أن تتحقّق فيه كل الصفات الإنسانية. ومؤسسات التَعليم هي مؤسّسات اجتماعية. وهذا يعني أنها لا تقوم على أسس اقتصادية وحسب بل تقوم بالدرجة الأولى على أُسس ثقافية واجتماعية، لا بدّ منها لبناء الإنسانية... على هذا الأساس جاء هذا الكتاب لتطوير مناهج التَربية. وقد جاء هذا الكتاب ضمن سلسلة أساسيات التي تأتي استجابة حضاريّة لمتطلبات العصر ذي الإيقاع السّريع، وتلبية صادقة لاحتياجات طلاّب الجامعات، وتلاميذ المدارس، والمثقفين والمتخصصين، والكتّاب... ممن يحتاجون إلى الإلمام بأساسيات المعرفة في موضوع بعينه، دونما إغراق في التعمّق، أو سطحية في التناول. وهي لا تقتصر على مجال، وإنما تسعى إلى تغطية دائرة المعرفة الإنسانيّة، ممّا يجعل مجموع كتب السّلسلة – في نهاية المطاف – جديرة بأن تسمّى "دائرة المعارف".
النوع : كتاب
تطوير مناهج التربية في بلادنا يجب أن يُبنى على أسس ثقافية: معرفيّة، ونفسية وإجتماعية، ولغويّة، وأن تكون هذه الأسس عربيّة إسلامية والتربية المنشودة من خلال تطوير مناهج التربية في عالمنا العربي، هي "عمليّة إنسانية"، وهي "علم" و"فن" و"زراعة" لا "صناعة". والمؤسسات التي تعمل بها، تعمل في بناء البشر، و"زراعة الإنسانية"، لا في صناعة الأشياء. والخرّيج ليس "سلعة"، وإنما هو "إنسان" يجب أن تتحقّق فيه كل الصفات الإنسانية. ومؤسسات التَعليم هي مؤسّسات اجتماعية. وهذا يعني أنها لا تقوم على أسس اقتصادية وحسب بل تقوم بالدرجة الأولى على أُسس ثقافية واجتماعية، لا بدّ منها لبناء الإنسانية... على هذا الأساس جاء هذا الكتاب لتطوير مناهج التَربية. وقد جاء هذا الكتاب ضمن سلسلة أساسيات التي تأتي استجابة حضاريّة لمتطلبات العصر ذي الإيقاع السّريع، وتلبية صادقة لاحتياجات طلاّب الجامعات، وتلاميذ المدارس، والمثقفين والمتخصصين، والكتّاب... ممن يحتاجون إلى الإلمام بأساسيات المعرفة في موضوع بعينه، دونما إغراق في التعمّق، أو سطحية في التناول. وهي لا تقتصر على مجال، وإنما تسعى إلى تغطية دائرة المعرفة الإنسانيّة، ممّا يجعل مجموع كتب السّلسلة – في نهاية المطاف – جديرة بأن تسمّى "دائرة المعارف".
There are no comments on this title.