La Politique pédagogique dans les écoles catholiques au Liban à travers les Colloques annuels du Secrétariat général pour l'enseignement catholique (1994-2001)
Material type:
TextPublication details: Beirut Université Saint-Joseph 2002Description: 64 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تتناول الرسالة التبادل بين الكنائس، وتجدد الكنيسة: الكاثوليكية بإيعاز من الفاتيكان. وتتحدث عن مجمع البطاركة الأساقفة الكاثوليك في لبنانز(APECL) Assemblee des Patriarches et eveques catholiques au Liban conseil de patriarches catholiques d'orient (CPCO). ودورها على الصعيد الثقافي وعن مجلس البطاركة الكاثوليك في الشرق. ثم تتطرق إلى طريقة ظهور الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان Secretariat général pour l'enseignement catholique au Liban (SGEC) ورسالتها وأهدافها. تتوقف الدراسة عن المؤتمرات colloques السنوية، فتعرفها بخطوطها العريضة وتعالج مفاهيمها المتعلقة بالسياسة التربوية بالتفصيل وذلك خلال السنوات الممتدة بين 1964 و2000. تبين أن التعليم الكاثوليكي هو الكاثوليكية بمدارسها ومعلميها وطلابها، فيظهر أنها تنقل الرسائل المسيحية، في المواد المعطاة. وقد أدركت الأمانة العامة في المدارس الكاثوليكية الحقيقة اليومية فانفتحت على التطور والدفاع والفشل والنقد. وتظهر الحوارات أن هذه الطريقة يقبلها الكل: المتدين وغير المتدين. وذلك يؤدي إلى إيصال المعلومات والثقافة بطريقة أفضل. ويؤكد الكاتب على عدم كمالية المدرسة الكاثوليكية، وعلى أهمية اعتماد آراء الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية الجديدة مع تغيير المنهج التعليمي.
النوع : Mémoire
تتناول الرسالة التبادل بين الكنائس، وتجدد الكنيسة: الكاثوليكية بإيعاز من الفاتيكان. وتتحدث عن مجمع البطاركة الأساقفة الكاثوليك في لبنانز(APECL) Assemblee des Patriarches et eveques catholiques au Liban conseil de patriarches catholiques d'orient (CPCO). ودورها على الصعيد الثقافي وعن مجلس البطاركة الكاثوليك في الشرق. ثم تتطرق إلى طريقة ظهور الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان Secretariat général pour l'enseignement catholique au Liban (SGEC) ورسالتها وأهدافها. تتوقف الدراسة عن المؤتمرات colloques السنوية، فتعرفها بخطوطها العريضة وتعالج مفاهيمها المتعلقة بالسياسة التربوية بالتفصيل وذلك خلال السنوات الممتدة بين 1964 و2000. تبين أن التعليم الكاثوليكي هو الكاثوليكية بمدارسها ومعلميها وطلابها، فيظهر أنها تنقل الرسائل المسيحية، في المواد المعطاة. وقد أدركت الأمانة العامة في المدارس الكاثوليكية الحقيقة اليومية فانفتحت على التطور والدفاع والفشل والنقد. وتظهر الحوارات أن هذه الطريقة يقبلها الكل: المتدين وغير المتدين. وذلك يؤدي إلى إيصال المعلومات والثقافة بطريقة أفضل. ويؤكد الكاتب على عدم كمالية المدرسة الكاثوليكية، وعلى أهمية اعتماد آراء الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية الجديدة مع تغيير المنهج التعليمي.
There are no comments on this title.