تثمين مهنة التعليم
Material type:
TextSeries: مؤتمر تمهين التعليم في لبنان 2009: جامعة القديس يوسف، بيروت جامعة القديس يوسف.كلية العلوم التربوية تمهين التعليم في لبنان : وثائق المؤتمر الذي نظمته كلية العلوم التربوية، 28 آذار 2009Publication details: بيروت جامعة القديس يوسف.كلية العلوم التربوية 2009Description: 47-78 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تعالج هذه الورقة ثماني مسائل: 1) التمهين: يبيّن التحليل أن الدعوة إلى التمهين تصبح ذات عائد إيجابي كلّما توجّه بها التربويون إلى أنفسهم، وقاموا بالأمور اللازمة لممارسة ناجحة في هذه المهنة، وأن يقدم المعلمون البرهان تلو الآخر على "مهنية" عملهم من أجل ان يحوزوا على التثمين المطلوب من قبل المجتمع أساسا، وأن يتقبلوا المساءلة الاجتماعية. 2) توظيف المعلمين: يتبين من تحليل الاتجاهات العالمية: أن حيازة شهادة جامعية هي الحدّ الأدنى المقبول لممارسة مهنة التعليم، وأن هذه الشهادة هي مزيج متكامل أو متتابع للدراسات المتخصصة والدراسات التربوية؛ أن السبل المعتمدة في توظيف المعلمين في لبنان متخلفة مقارنة بالنماذج الشائعة عالميا؛ إن إعطاء المدرسة هامش وفرصة المشاركة في اختيار المعلمين يزيد من ملاءمة التوظيف لحاجات المدارس. 3) معايير إعداد المعلمين: يظهر التحليل أن وجود معايير وهيئات تضمن جودة الإعداد يجسد الاعتراف المجتمعي بالتعليم كمهنة لها أصولها، أن المعايير المنشودة يجب أن تستجيب أيضا للحاجات المحلية وللسياق الثقافي، بما يؤكد للمستفيدين (المدارس) صلاحية هذا الإعداد وملاءمته لأغراض التنشئة؛ كما أن وجود معايير يتم على أساسها ضمان جودة الإعداد يسمح بالحراك المهني للمعلمين ما بين المدارس محليا، فضلا عن الحراك الإقليمي والدولي. 4) "المعلمون الجدد": يبين التحليل أن الاهتمام بالمعلمين الجدد من خلال استحداث برامج تهيئة أو تأهيل ووضع المعلمين في فترة مراقبة وإجراء امتحانات نظرية وعلمية ومنح شهادات، يفيد في تثمين مهنة التعليم من أكثر من ناحية: يعطي المعلمين فرص فحص مدى اهتمامهم بالمهنة والتزامهم بها؛ يعطي المسؤولين عن عمل المعلمين فرصة مساعدة المعلمين على الاندراج في المهنة بناء على قواعد وأصول مؤسسة علميا ويسمح بتطوير معايير المهنة. 5) التطوير المهني: يتطلب التطوير المهني: تحديد أصناف أنشطة التطوير تبعا للهدف منها: مواكبة الإصلاحات والتجديدات التربوية، القيام بمهام تربوية معينة؛ تحديد السياسات المتعلقة بكيفية إجراء أنشطة التطوير، وتحديد الأطر وأنواع المؤسسات التي يمكن أن توفر التدريب، كالمؤسسات المتخصصة، أو المنظمات المهنية أو الجامعات. 6) دور منظمات المعلمين: تبين التجربة العالمية: أن دور منظمات المعلمين له أثر حاسم في التمهين، كلما عملت هذه المنظمات على حماية المهنة وأصول مزاولتها. 7) تسيير شؤون المعلمين: يبين تحليل النماذج الشائعة أن تثمين مهنة التعليم لا يرتبط كثيرا بنموذج إدارة وتسيير شؤون المعلمين. 8) الأجور: تبين المقارنات أن زيادة الأجور في مهنة التعليم تؤدي إلى وضع جاذب، وإلى تثمين هذه المهنة مقارنة بالمهن الأخرى، وإلى الاحتفاظ بالمعلمين مدة أطول في المهنة.
النوع : فصل في كتاب
تعالج هذه الورقة ثماني مسائل: 1) التمهين: يبيّن التحليل أن الدعوة إلى التمهين تصبح ذات عائد إيجابي كلّما توجّه بها التربويون إلى أنفسهم، وقاموا بالأمور اللازمة لممارسة ناجحة في هذه المهنة، وأن يقدم المعلمون البرهان تلو الآخر على "مهنية" عملهم من أجل ان يحوزوا على التثمين المطلوب من قبل المجتمع أساسا، وأن يتقبلوا المساءلة الاجتماعية. 2) توظيف المعلمين: يتبين من تحليل الاتجاهات العالمية: أن حيازة شهادة جامعية هي الحدّ الأدنى المقبول لممارسة مهنة التعليم، وأن هذه الشهادة هي مزيج متكامل أو متتابع للدراسات المتخصصة والدراسات التربوية؛ أن السبل المعتمدة في توظيف المعلمين في لبنان متخلفة مقارنة بالنماذج الشائعة عالميا؛ إن إعطاء المدرسة هامش وفرصة المشاركة في اختيار المعلمين يزيد من ملاءمة التوظيف لحاجات المدارس. 3) معايير إعداد المعلمين: يظهر التحليل أن وجود معايير وهيئات تضمن جودة الإعداد يجسد الاعتراف المجتمعي بالتعليم كمهنة لها أصولها، أن المعايير المنشودة يجب أن تستجيب أيضا للحاجات المحلية وللسياق الثقافي، بما يؤكد للمستفيدين (المدارس) صلاحية هذا الإعداد وملاءمته لأغراض التنشئة؛ كما أن وجود معايير يتم على أساسها ضمان جودة الإعداد يسمح بالحراك المهني للمعلمين ما بين المدارس محليا، فضلا عن الحراك الإقليمي والدولي. 4) "المعلمون الجدد": يبين التحليل أن الاهتمام بالمعلمين الجدد من خلال استحداث برامج تهيئة أو تأهيل ووضع المعلمين في فترة مراقبة وإجراء امتحانات نظرية وعلمية ومنح شهادات، يفيد في تثمين مهنة التعليم من أكثر من ناحية: يعطي المعلمين فرص فحص مدى اهتمامهم بالمهنة والتزامهم بها؛ يعطي المسؤولين عن عمل المعلمين فرصة مساعدة المعلمين على الاندراج في المهنة بناء على قواعد وأصول مؤسسة علميا ويسمح بتطوير معايير المهنة. 5) التطوير المهني: يتطلب التطوير المهني: تحديد أصناف أنشطة التطوير تبعا للهدف منها: مواكبة الإصلاحات والتجديدات التربوية، القيام بمهام تربوية معينة؛ تحديد السياسات المتعلقة بكيفية إجراء أنشطة التطوير، وتحديد الأطر وأنواع المؤسسات التي يمكن أن توفر التدريب، كالمؤسسات المتخصصة، أو المنظمات المهنية أو الجامعات. 6) دور منظمات المعلمين: تبين التجربة العالمية: أن دور منظمات المعلمين له أثر حاسم في التمهين، كلما عملت هذه المنظمات على حماية المهنة وأصول مزاولتها. 7) تسيير شؤون المعلمين: يبين تحليل النماذج الشائعة أن تثمين مهنة التعليم لا يرتبط كثيرا بنموذج إدارة وتسيير شؤون المعلمين. 8) الأجور: تبين المقارنات أن زيادة الأجور في مهنة التعليم تؤدي إلى وضع جاذب، وإلى تثمين هذه المهنة مقارنة بالمهن الأخرى، وإلى الاحتفاظ بالمعلمين مدة أطول في المهنة.
There are no comments on this title.