كشف التصورات التاريخية لدى تلاميذ صف التاسع أساسي(دراسة ميدانية)
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2004Description: 215 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى الكشف عن التصورات التاريخية عند التلاميذ، وكيفية الاستفادة منها في العملية التعليمية - التعلمية، ومعرفة كيفية بناء التلميذ تصوراته ومصدرها، وكيفية وضعها في علاقة مع مفاهيم أخرى. بالإضافة إلى رصد العلاقات بين تصورات التلاميذ وخلفيتهم الإجتماعية والثقافية والدينية. شمل مجتمع الدراسة عينة من الصف التاسع أساسي في المدارس اللبنانية، وتم إخضاع تصورات التلاميذ للتحليل المقارن من خلال بعض المفاهيم: الانتداب، الاستعمار، الإقطاع، البرجوازية، الزمن، والبطل التاريخي. بالإضافة إلى تحليل مجموعات مختارة من أجوبة ونصوص للتلاميذ، بالاستعانة بتقنية الاستمارة.بينت نتائج الدراسة أن معارف التلاميذ التاريخية وخاصة بشأن وطنهم وواقعه الاجتماعي والتاريخي غير كافية، مما يدل على أن وظيفة تدريس التاريخ وأهدافه الأساسية لم تتحقق رغم قضاء التلميذ تسع سنوات في المدرسة. كما تبين أن الأثر الخاص بالمنشأ الاجتماعي كان ضعيفا، وأن الانتماء الديني هو المحدد الأبرز في إنتاج التصورات، وأن التصورات الفردية هي بشكل عام إمتداد للتصورات الجماعية المسيطرة عند كل جماعة دينية أو في كل مجموعة صفية. جاءت تصورات التلاميذ منطقية بشكل عام واقعية بعيدة عن سيطرة الخرافات والأوهام، وشكلت المدرسة، وسائل الإعلام، والإنترنت المصدر الأساسي لمعلومات التلاميذ، لكن الصدارة والتأثير الأكبر كان للعائلة والجماعة.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى الكشف عن التصورات التاريخية عند التلاميذ، وكيفية الاستفادة منها في العملية التعليمية - التعلمية، ومعرفة كيفية بناء التلميذ تصوراته ومصدرها، وكيفية وضعها في علاقة مع مفاهيم أخرى. بالإضافة إلى رصد العلاقات بين تصورات التلاميذ وخلفيتهم الإجتماعية والثقافية والدينية. شمل مجتمع الدراسة عينة من الصف التاسع أساسي في المدارس اللبنانية، وتم إخضاع تصورات التلاميذ للتحليل المقارن من خلال بعض المفاهيم: الانتداب، الاستعمار، الإقطاع، البرجوازية، الزمن، والبطل التاريخي. بالإضافة إلى تحليل مجموعات مختارة من أجوبة ونصوص للتلاميذ، بالاستعانة بتقنية الاستمارة.بينت نتائج الدراسة أن معارف التلاميذ التاريخية وخاصة بشأن وطنهم وواقعه الاجتماعي والتاريخي غير كافية، مما يدل على أن وظيفة تدريس التاريخ وأهدافه الأساسية لم تتحقق رغم قضاء التلميذ تسع سنوات في المدرسة. كما تبين أن الأثر الخاص بالمنشأ الاجتماعي كان ضعيفا، وأن الانتماء الديني هو المحدد الأبرز في إنتاج التصورات، وأن التصورات الفردية هي بشكل عام إمتداد للتصورات الجماعية المسيطرة عند كل جماعة دينية أو في كل مجموعة صفية. جاءت تصورات التلاميذ منطقية بشكل عام واقعية بعيدة عن سيطرة الخرافات والأوهام، وشكلت المدرسة، وسائل الإعلام، والإنترنت المصدر الأساسي لمعلومات التلاميذ، لكن الصدارة والتأثير الأكبر كان للعائلة والجماعة.
There are no comments on this title.