كتب "الأدب العربي" للمرحلة الثانوية، بحسب المناهج الجديدة:واقع وبدائل (الديدكتيك الخاص)

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2003Description: 687 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى تبيان ما إذا كانت كتب الأدب العربي موافقة للأهداف التربوية والتعلّمية الكبرى، والتي صيغت على أساسها المناهج والبرامج والمواد ، وما إذا كانت هذه الكتب تحقق الأهداف الفنية، النفسية- المعرفية، المسلكية- الاجتماعية، المعرفية، التعلّمية، الوسائل والأنشطة، التقويم الذاتي، والأهداف التداولية.إعتمدت الدراسة على العينة العشوائية البسيطة الطبقية النسبية، فتوزعت على 450 متعلماً في المرحلة الثانوية (الثانوي الأول، والثاني إنسانيات، الثالث آداب وإنسانيات)، و60 أستاذاً ثانوياً يعلم الأدب العربي و32 مدرسة خاصة ورسمية. إقتصر البحث على قضاء المتن الشمالي، والكتاب المدرسي الرسمي، الأدب العربي، للمرحلة الثانوية السنة الأولى والثانية والثالثة. إستُخدمت الإستمارة كأدة لجمع المعلومات. بينت النتائج أن الكتب العربية لا تلتزم بالوظيفة التربوية ولم تراعِ شروط المنهجية العامة التي افترضها تأليف الكتب المدرسية للمتعلمين الثانويين. فبرزت عدة عوامل تؤثر باكتساب المتعلم للمهارات المطلوبة وتفاعله مع كتب الأدب، كنوع المدرسة إن كان خاصة أم رسمية، عامل المكان أي الريف والمدينة، حيث بينت النتائج أن أساتذة المدينة كانوا أكثر تدخلاً في مضامين الكتب وصياغة أسئلتها من زملائهم في الريف مما يؤثر بشكل واضح على إكسابهم المهارات المرجوة، بالإضافة إلى تأثير الدورات التدريبية للأساتذة على تفاعلهم مع كتب الأدب، فضلاً عن الشهادة الجامعية التي تساعدهم في إبلاغ المتعلمين المعارف الضرورية. كما كان لشكل الكتاب دور في إفادة المتعلمين في تحليلهم النصوص والتفاعل مع المادة ككل، فلوحظ عدم انسجام النصوص مع اهتمامات المتعلمين، لأنها لا تتفق مع صورة المناهج الجديدة ولا تنسجم مع اهتماماتهم الأدبية والفكرية التي تكونت لديهم.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : أطروحة

تهدف الدراسة إلى تبيان ما إذا كانت كتب الأدب العربي موافقة للأهداف التربوية والتعلّمية الكبرى، والتي صيغت على أساسها المناهج والبرامج والمواد ، وما إذا كانت هذه الكتب تحقق الأهداف الفنية، النفسية- المعرفية، المسلكية- الاجتماعية، المعرفية، التعلّمية، الوسائل والأنشطة، التقويم الذاتي، والأهداف التداولية.إعتمدت الدراسة على العينة العشوائية البسيطة الطبقية النسبية، فتوزعت على 450 متعلماً في المرحلة الثانوية (الثانوي الأول، والثاني إنسانيات، الثالث آداب وإنسانيات)، و60 أستاذاً ثانوياً يعلم الأدب العربي و32 مدرسة خاصة ورسمية. إقتصر البحث على قضاء المتن الشمالي، والكتاب المدرسي الرسمي، الأدب العربي، للمرحلة الثانوية السنة الأولى والثانية والثالثة. إستُخدمت الإستمارة كأدة لجمع المعلومات. بينت النتائج أن الكتب العربية لا تلتزم بالوظيفة التربوية ولم تراعِ شروط المنهجية العامة التي افترضها تأليف الكتب المدرسية للمتعلمين الثانويين. فبرزت عدة عوامل تؤثر باكتساب المتعلم للمهارات المطلوبة وتفاعله مع كتب الأدب، كنوع المدرسة إن كان خاصة أم رسمية، عامل المكان أي الريف والمدينة، حيث بينت النتائج أن أساتذة المدينة كانوا أكثر تدخلاً في مضامين الكتب وصياغة أسئلتها من زملائهم في الريف مما يؤثر بشكل واضح على إكسابهم المهارات المرجوة، بالإضافة إلى تأثير الدورات التدريبية للأساتذة على تفاعلهم مع كتب الأدب، فضلاً عن الشهادة الجامعية التي تساعدهم في إبلاغ المتعلمين المعارف الضرورية. كما كان لشكل الكتاب دور في إفادة المتعلمين في تحليلهم النصوص والتفاعل مع المادة ككل، فلوحظ عدم انسجام النصوص مع اهتمامات المتعلمين، لأنها لا تتفق مع صورة المناهج الجديدة ولا تنسجم مع اهتماماتهم الأدبية والفكرية التي تكونت لديهم.

There are no comments on this title.

to post a comment.