دور خطط العمل الفردية في تحسين الأداء الأكاديمي والسلوكي للتلامذة الذين يعانون من إضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي في لبنان
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانيَّة 2013Description: 411 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تحاول هذه الدراسة أن تكشف ما إذا كانت خطط العمل الفردية لها فاعلية في تطوير الأداء الأكاديمي للتلامذة الذين يعانون من اضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة ADHD ، وتطوير تحصيلهم العلمي والسلوكي، كاشفة عن واقع التعامل مع التلامذة في المدارس الخاصة في لبنان. إعتمدت الدراسة المنهج التجريبي حيث قسمت العينة إلى مجموعتين: المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة. وحُصرت الدراسة بمادة اللغة الإنكليزية، العربية والحساب. تناولت 36 تلميذا يعانون من اضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة، موزعين على 3 مدارس خاصة تتراوح أعمارهم بين الست والثماني سنوات. استخدمت المؤلفة المقابلة مع معلمات التلامذة كأداة لدراستها، بالإضافة إلى إختبار لقياس درجة وقلة التركيز والحركة الزائدة. ووضعت النتائج في جداول باستعانة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS وتم تحليلها. فأكدت النتائج أن خطط العمل الفردية تؤثر بطريقة إيجابية ولكن متفاوتة بالنسبة إلى التلامذة الذين يعانون من هذا الاضطراب، بذلك تصبح إمكانية التحصيل لديه أكبر بكثير. وأشارت النتائج إلى أن تأثير العلاج الطبي ظهر محدودا في حالات اضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة، بالمقابل فإن العلاج التربوي يكون بمساعدة المعلم، بعد أن تبيّن التأثير الكبير لوجوده على تعديل أو تغيير أداء التلميذ. كما لم يعرف السبب الرئيسي لهذا النوع من الاضطراب، لكن يرجح أنّ الوراثة لها عامل جد مهم.
النوع : أطروحة
تحاول هذه الدراسة أن تكشف ما إذا كانت خطط العمل الفردية لها فاعلية في تطوير الأداء الأكاديمي للتلامذة الذين يعانون من اضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة ADHD ، وتطوير تحصيلهم العلمي والسلوكي، كاشفة عن واقع التعامل مع التلامذة في المدارس الخاصة في لبنان. إعتمدت الدراسة المنهج التجريبي حيث قسمت العينة إلى مجموعتين: المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة. وحُصرت الدراسة بمادة اللغة الإنكليزية، العربية والحساب. تناولت 36 تلميذا يعانون من اضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة، موزعين على 3 مدارس خاصة تتراوح أعمارهم بين الست والثماني سنوات. استخدمت المؤلفة المقابلة مع معلمات التلامذة كأداة لدراستها، بالإضافة إلى إختبار لقياس درجة وقلة التركيز والحركة الزائدة. ووضعت النتائج في جداول باستعانة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS وتم تحليلها. فأكدت النتائج أن خطط العمل الفردية تؤثر بطريقة إيجابية ولكن متفاوتة بالنسبة إلى التلامذة الذين يعانون من هذا الاضطراب، بذلك تصبح إمكانية التحصيل لديه أكبر بكثير. وأشارت النتائج إلى أن تأثير العلاج الطبي ظهر محدودا في حالات اضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة، بالمقابل فإن العلاج التربوي يكون بمساعدة المعلم، بعد أن تبيّن التأثير الكبير لوجوده على تعديل أو تغيير أداء التلميذ. كما لم يعرف السبب الرئيسي لهذا النوع من الاضطراب، لكن يرجح أنّ الوراثة لها عامل جد مهم.
There are no comments on this title.