التربية والمواطنة المعارف المفاهيم المواقف والاعمال - نتائج دراسة لطلبة الصف التاسع في لبنان من منظور دولي
Material type:
TextPublication details: بيروت برنامج الأمم المتحدة الإنمائي / مجلس الإنماء والاعمار / وزارة التربية والتعليم العالي 2008Description: 217 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: اقتبست هذه الدراسة اللبنانية حول المواطنة من دراسة دولية جرت في العام 1999 في 28 بلدا تحت إشراف الهيئة الدولية لتقييم الإنجاز التربوي. تهدف الدراسة إلى فحص معارف ومواقف الطلبة اللبنانيين في ما يتعلق بموضوع المواطنة من خلال المفاهيم المتداولة عالميا حول هذا الموضوع ومن أجل مقارنة الطلبة اللبنانيين مع أقرانهم.أجريت بعض التغييرات على الأدوات الأصلية للدراسة. نفذت الدراسة على عينة عنقودية من 3111 طالبا في الصف التاسع الأساسي في لبنان، كما شملت الدراسة مديري المدارس ومعلمي مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية في المرحلة المتوسطة في المدارس التي أجري فيها الاستقصاء. بينت النتائج أن المعارف المدنية لطلبة الصف التاسع الأساسي في لبنان متواضعة نسبيا، مقارنة بزملائهم في الدول ال 28 التي نُفذ فيها الاستقصاء نفسه، وأن إنجازاتهم في المحتوى المعرفي اللبناني ليس أحسن حالا من أدائهم في المحتوى المعرفي العالمي، كما وتبين أن هناك إدراكاً عالياً لدى طلبة لبنان لمفاهيم المواطنة. أما على صعيد الثقة فهي محدودة بمؤسسات الدولة اللبنانية أو ذات العلاقة بها (كالمؤسسات السياسية، القضائية، الحزبية، الأمنية، الإعلامية) وفي المقابل فإن الثقة بالمؤسسات الدينية والمدارس الخاصة كانت مرتفعة. وبالنسبة لمشاركة الطلبة في الأنشطة التطوعية فكانت محدودة إجمالا مقابل اهتمامهم العالي بالسياسية. وأظهرت الدراسة أن العوامل الاجتماعية اقوى في تفسير النتائج من العوامل التربوية. في مجموعة العوالم الاجتماعية تبين أن عوامل التدرج الاجتماعي كانت أكثر ارتباطا بالمحاور والفقرات والأسئلة التي تتعلق بالمعرفة والمفاهيم وبالقيم الاجتماعية بما في ذلك المحافظة الدينية والسياسية. أما عوامل التنوع فكانت أكثر تفسيرا للمواقف والأعمال ولا سيما في الشؤون السياسية. وأبرزها مثلا تفضيل زعيم سياسي معين أو اعتبار دولة ما صديقة أو عدوّة، حيث ظهرت استقطابات قوية لدى الطلبة تبعا لانتماءاتهم الطائفية. وقد سجلت فروق مهمة بين المحافظات والطوائف ولاسيما في المواقف والأعمال. أما العوامل التربوية المؤثر إيجابا فهي ارتفاع مؤشر النشاطات اللامنهجية وجود مجلس أهل وزيادة التفاعل معه، وجود انتخابات طلابية في المدرسة، الاختلاط بين الجنسين واعتماد الطرق التفاعلية في التعليم.
النوع : تقرير
اقتبست هذه الدراسة اللبنانية حول المواطنة من دراسة دولية جرت في العام 1999 في 28 بلدا تحت إشراف الهيئة الدولية لتقييم الإنجاز التربوي. تهدف الدراسة إلى فحص معارف ومواقف الطلبة اللبنانيين في ما يتعلق بموضوع المواطنة من خلال المفاهيم المتداولة عالميا حول هذا الموضوع ومن أجل مقارنة الطلبة اللبنانيين مع أقرانهم.أجريت بعض التغييرات على الأدوات الأصلية للدراسة. نفذت الدراسة على عينة عنقودية من 3111 طالبا في الصف التاسع الأساسي في لبنان، كما شملت الدراسة مديري المدارس ومعلمي مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية في المرحلة المتوسطة في المدارس التي أجري فيها الاستقصاء. بينت النتائج أن المعارف المدنية لطلبة الصف التاسع الأساسي في لبنان متواضعة نسبيا، مقارنة بزملائهم في الدول ال 28 التي نُفذ فيها الاستقصاء نفسه، وأن إنجازاتهم في المحتوى المعرفي اللبناني ليس أحسن حالا من أدائهم في المحتوى المعرفي العالمي، كما وتبين أن هناك إدراكاً عالياً لدى طلبة لبنان لمفاهيم المواطنة. أما على صعيد الثقة فهي محدودة بمؤسسات الدولة اللبنانية أو ذات العلاقة بها (كالمؤسسات السياسية، القضائية، الحزبية، الأمنية، الإعلامية) وفي المقابل فإن الثقة بالمؤسسات الدينية والمدارس الخاصة كانت مرتفعة. وبالنسبة لمشاركة الطلبة في الأنشطة التطوعية فكانت محدودة إجمالا مقابل اهتمامهم العالي بالسياسية. وأظهرت الدراسة أن العوامل الاجتماعية اقوى في تفسير النتائج من العوامل التربوية. في مجموعة العوالم الاجتماعية تبين أن عوامل التدرج الاجتماعي كانت أكثر ارتباطا بالمحاور والفقرات والأسئلة التي تتعلق بالمعرفة والمفاهيم وبالقيم الاجتماعية بما في ذلك المحافظة الدينية والسياسية. أما عوامل التنوع فكانت أكثر تفسيرا للمواقف والأعمال ولا سيما في الشؤون السياسية. وأبرزها مثلا تفضيل زعيم سياسي معين أو اعتبار دولة ما صديقة أو عدوّة، حيث ظهرت استقطابات قوية لدى الطلبة تبعا لانتماءاتهم الطائفية. وقد سجلت فروق مهمة بين المحافظات والطوائف ولاسيما في المواقف والأعمال. أما العوامل التربوية المؤثر إيجابا فهي ارتفاع مؤشر النشاطات اللامنهجية وجود مجلس أهل وزيادة التفاعل معه، وجود انتخابات طلابية في المدرسة، الاختلاط بين الجنسين واعتماد الطرق التفاعلية في التعليم.
There are no comments on this title.