أثراستعمال اللغة المعاصرة في تعلّم البلاغة العربية:في الصف الثانوي الثاني انسانيات لمدارس منطقة النبطية
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانيَّة 2014Description: 89 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى إيضاح الصعوبات التي تعترض متعلمي البلاغة العربية وخصوصا في السنة الثانوية الثانية، فتحاول الكشف عن المعوقات والعثرات التي تواجه التلاميذ في هذه المرحلة وبالتحديد في فرع الإنسانيات. كما تسعى إلى إفادة أساتذة اللغة العربية ومساعدتهم في تعليم دروس البلاغة بطريقة أكثر نفعا لطلابهم، من خلال تقديم تقنية جديدة في تعليم البلاغة العربية من شأنها تحسين مواقف الطلاب تجاهها. إعتمدت الدراسة المنهج التجريبي، تشمل عينتها 5 أساتذة و 112 تلميذ موزعة على أربع صفوف متكافئة من الثانويتين الرسميتين في محافظة النبطية، مدرسة ميفدون ومدرسة جبشيت. واستخدمت الاستمارة كأداة للدراسة، بالإضافة إلى إجراء مقابلات على مجموعة من معلمي صف الإنسانيات، وإجراء اختباري اللغة العربية المعاصرة واللغة العربية التراثية على المجموعات الأربعة التي تمثل عينة البحث، وبعدها تم تحليل نتائج المجموعات والبيانات وعرضها وتنظيمها ومقارنة الاختبارين. أظهرت النتائج أن التدريس وفق طريقة إستعمال اللغة العربية المعاصرة ساعد المتعلمين في الصف الثانوي على تحديد المصطلح البلاغي بشكل أسهل بكثير، وساهم في تعزيز التحصيل الدراسي لديهم ودعمه وتقويته، كذلك ساعد في اكتسابهم للمفاهيم البلاغية مقارنة بالطريقة التقليدية القائمة على استخدام اللغة العربية التراثية. فهذه الطريقة المعاصرة تلبي جانبا هاما من دعوات المهتمين بضرورة التطوّر التربوي واستعمال الطرائق الحديثة في التدريس، لتستطيع مواكبة التطوّر المعرفي والإجتماعي.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى إيضاح الصعوبات التي تعترض متعلمي البلاغة العربية وخصوصا في السنة الثانوية الثانية، فتحاول الكشف عن المعوقات والعثرات التي تواجه التلاميذ في هذه المرحلة وبالتحديد في فرع الإنسانيات. كما تسعى إلى إفادة أساتذة اللغة العربية ومساعدتهم في تعليم دروس البلاغة بطريقة أكثر نفعا لطلابهم، من خلال تقديم تقنية جديدة في تعليم البلاغة العربية من شأنها تحسين مواقف الطلاب تجاهها. إعتمدت الدراسة المنهج التجريبي، تشمل عينتها 5 أساتذة و 112 تلميذ موزعة على أربع صفوف متكافئة من الثانويتين الرسميتين في محافظة النبطية، مدرسة ميفدون ومدرسة جبشيت. واستخدمت الاستمارة كأداة للدراسة، بالإضافة إلى إجراء مقابلات على مجموعة من معلمي صف الإنسانيات، وإجراء اختباري اللغة العربية المعاصرة واللغة العربية التراثية على المجموعات الأربعة التي تمثل عينة البحث، وبعدها تم تحليل نتائج المجموعات والبيانات وعرضها وتنظيمها ومقارنة الاختبارين. أظهرت النتائج أن التدريس وفق طريقة إستعمال اللغة العربية المعاصرة ساعد المتعلمين في الصف الثانوي على تحديد المصطلح البلاغي بشكل أسهل بكثير، وساهم في تعزيز التحصيل الدراسي لديهم ودعمه وتقويته، كذلك ساعد في اكتسابهم للمفاهيم البلاغية مقارنة بالطريقة التقليدية القائمة على استخدام اللغة العربية التراثية. فهذه الطريقة المعاصرة تلبي جانبا هاما من دعوات المهتمين بضرورة التطوّر التربوي واستعمال الطرائق الحديثة في التدريس، لتستطيع مواكبة التطوّر المعرفي والإجتماعي.
There are no comments on this title.