واقع الصحة المدرسية في رياض الأطفال في قضاء عاليه
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2002Description: 231 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى معرفة واقع الصحة المدرسية ومدى تأثيرها على صحة الطفل وتطوره، كما تسعى إلى تبيان اختلاف نوعية عناصر الصحة المدرسية باختلاف البيئة الاجتماعية الاقتصادية للمدرسة، بالإضافة إلى معرفة الجهاز البشري المسؤول عن تنفيذ برامج الصحة المدرسية. عمدت الدراسة إلى تحليل وصفي لبرنامج الصحة المدرسية في منطقة عاليه ل33 مدرسة موزعة بين 15 مدرسة رسمية و18 مدرسة خاصة، لمرحلة التعليم الأولى أي رياض الأطفال، واستُخدمت أداة الاستمارة، المقابلة، الملاحظة المباشرة، والمراجعة التوثيقية لجمع المعلومات. بالإضافة إلى دراسة البنية التحتية لعناصر الصحة المدرسية داخل هذه المدارس (البيئة والبناء والتجهيزات، التربية الصحية، البرامج والوسائل التعليمية المستخدمة، والخدمات الصحية المدرسية). بينت النتائج أن توافر عناصر الصحة المدرسية الجيدة يؤثر إيجابا على صحة الطفل وتطوره، وأن اختلاف عناصر الصحة المدرسية له علاقة باختلاف البيئة الاقتصادية الاجتماعية للمدرسة، فضلاً عن نوع المدرسة خاصة أم رسمية. أظهرت الدراسة الفرق الواضح من حيث هندسة البناء المدرسي بين المدرسة الخاصة والرسمية، فالأخيرة بناؤها مدرسي أما الخاصة فبناؤها سكني، مما يؤثر أيضاً على تأمين المساحة المطلوبة للأطفال التي تضمن سلامتهم، ومعظم المباني لا تحتوي مبنى خاصّا بالأطفال ضمن المواصفات المطلوبة. كما أن نسبة مهمة من المدارس معرضة لمصادر الضجيج والتلوث لأنها محاطة بالأبنية السكنية مما يسبب إنعكاسات على صحة الطفل جسديا وفكرياً. كما تبين افتقاد المدارس إلى منهجية علمية توجه جهازاً بشرياً (الذي هو بدوره مفقود) كفؤًا ومؤهلاً للقيام بالمهمة الصحية المطلوبة.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى معرفة واقع الصحة المدرسية ومدى تأثيرها على صحة الطفل وتطوره، كما تسعى إلى تبيان اختلاف نوعية عناصر الصحة المدرسية باختلاف البيئة الاجتماعية الاقتصادية للمدرسة، بالإضافة إلى معرفة الجهاز البشري المسؤول عن تنفيذ برامج الصحة المدرسية. عمدت الدراسة إلى تحليل وصفي لبرنامج الصحة المدرسية في منطقة عاليه ل33 مدرسة موزعة بين 15 مدرسة رسمية و18 مدرسة خاصة، لمرحلة التعليم الأولى أي رياض الأطفال، واستُخدمت أداة الاستمارة، المقابلة، الملاحظة المباشرة، والمراجعة التوثيقية لجمع المعلومات. بالإضافة إلى دراسة البنية التحتية لعناصر الصحة المدرسية داخل هذه المدارس (البيئة والبناء والتجهيزات، التربية الصحية، البرامج والوسائل التعليمية المستخدمة، والخدمات الصحية المدرسية). بينت النتائج أن توافر عناصر الصحة المدرسية الجيدة يؤثر إيجابا على صحة الطفل وتطوره، وأن اختلاف عناصر الصحة المدرسية له علاقة باختلاف البيئة الاقتصادية الاجتماعية للمدرسة، فضلاً عن نوع المدرسة خاصة أم رسمية. أظهرت الدراسة الفرق الواضح من حيث هندسة البناء المدرسي بين المدرسة الخاصة والرسمية، فالأخيرة بناؤها مدرسي أما الخاصة فبناؤها سكني، مما يؤثر أيضاً على تأمين المساحة المطلوبة للأطفال التي تضمن سلامتهم، ومعظم المباني لا تحتوي مبنى خاصّا بالأطفال ضمن المواصفات المطلوبة. كما أن نسبة مهمة من المدارس معرضة لمصادر الضجيج والتلوث لأنها محاطة بالأبنية السكنية مما يسبب إنعكاسات على صحة الطفل جسديا وفكرياً. كما تبين افتقاد المدارس إلى منهجية علمية توجه جهازاً بشرياً (الذي هو بدوره مفقود) كفؤًا ومؤهلاً للقيام بالمهمة الصحية المطلوبة.
There are no comments on this title.