Illustratiors as auhtors : the relationship between text and image in Children's books
Material type:
TextSeries: قصتنا قصة: أدب أطفال اليومPublication details: Beirut تجمع الباحثات اللبنانيات 2009Description: 182-201 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: بعد أن أنجزت عشرين كتاباً خلال السنوات الأخيرة مع ناشرين لبنانيين، وصلت إلى لحظة مأزومة. لقد رسمت في البدء مساحات وشخوصاً كنت أريد أن أراها، وفي ذهني أني أساهم في الثقافة من خلال صوري. أما اليوم فاهتمامي هو أن أنتقل من البصري الذي "يترجم" النص المعطى لي من خلال النظر في الاحتمالات البنيوية لمنهجية مقترحة إلى المشاركة بفعالية في عملية الإبداع التي يقوم عليها صنع كتب الأطفال. فلطالما تساءلت، كمصممة بصرية، عن العلاقة ما بين المعاني المنقولة في الرسوم وفي النصوص. وكرسامة لكتب الأطفال وكفنانة في مجال الكوميك والتحريك، كنت دائماً مهتمة في استراتيجيات السرد والانتقال ما بين هذه الرسالة وتلك التي تنقلها القصص. وفي لبنان عموماً، نادراً ما تم التعامل مع الرسامين كجزء من عملية التأليف في كتاب الطفل. وكنت أجد نفسي دائماً في موقع الجدال مع الناشرين والكتاب حول أمور متعلقة بالتواصل البصري، بسبب الجهل بالاختصاص من جهة وبسبب إصرار المؤلف على عدم تغيير النص وفقاً للرسوم. بالمقابل فإن لدى الرسامين إحباطاً لأن عليهم أن يبدعوا انطلاقاً من نص جاهز. فطلاب الاختصاص يجدون من الصعب أن يرسموا انطلاقاً من نص معطى ولكنهم بالمقابل تنقصهم موهبة الكتابة. والسؤال هو لماذا لا يستطيع الرسام أن يتفلت من الترجمة الحرفية لنص المؤلف، لماذا لا يكون مؤلفاً آخراً للنص، إنطلاقاً من رؤيته الخاصة للقصة؟ فما هي المبادئ الواجب اتباعها في هذا المجال؟
النوع : Chapter in a Book
بعد أن أنجزت عشرين كتاباً خلال السنوات الأخيرة مع ناشرين لبنانيين، وصلت إلى لحظة مأزومة. لقد رسمت في البدء مساحات وشخوصاً كنت أريد أن أراها، وفي ذهني أني أساهم في الثقافة من خلال صوري. أما اليوم فاهتمامي هو أن أنتقل من البصري الذي "يترجم" النص المعطى لي من خلال النظر في الاحتمالات البنيوية لمنهجية مقترحة إلى المشاركة بفعالية في عملية الإبداع التي يقوم عليها صنع كتب الأطفال. فلطالما تساءلت، كمصممة بصرية، عن العلاقة ما بين المعاني المنقولة في الرسوم وفي النصوص. وكرسامة لكتب الأطفال وكفنانة في مجال الكوميك والتحريك، كنت دائماً مهتمة في استراتيجيات السرد والانتقال ما بين هذه الرسالة وتلك التي تنقلها القصص. وفي لبنان عموماً، نادراً ما تم التعامل مع الرسامين كجزء من عملية التأليف في كتاب الطفل. وكنت أجد نفسي دائماً في موقع الجدال مع الناشرين والكتاب حول أمور متعلقة بالتواصل البصري، بسبب الجهل بالاختصاص من جهة وبسبب إصرار المؤلف على عدم تغيير النص وفقاً للرسوم. بالمقابل فإن لدى الرسامين إحباطاً لأن عليهم أن يبدعوا انطلاقاً من نص جاهز. فطلاب الاختصاص يجدون من الصعب أن يرسموا انطلاقاً من نص معطى ولكنهم بالمقابل تنقصهم موهبة الكتابة. والسؤال هو لماذا لا يستطيع الرسام أن يتفلت من الترجمة الحرفية لنص المؤلف، لماذا لا يكون مؤلفاً آخراً للنص، إنطلاقاً من رؤيته الخاصة للقصة؟ فما هي المبادئ الواجب اتباعها في هذا المجال؟
There are no comments on this title.