مشكلات الطفل المتوحد بين أسرته والمؤسسة العلاجية

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية الإجتماعية 2010Description: 207 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت الدراسة إلى الإطلاع على ماهية مرض التوحد، وواقع الأسرة التي لديها طفل متوحد وإبراز المعاناة التي تتعرض لها والكشف عن مدى تقبلها أو رفضها لحالة طفلها، والتركيز على الطرق والوسائل التي تعتمدها لمتابعة حالة طفلها ولتأمين فرص تطوره واستقلاليته، كما والإطلاع على واقع المؤسسات المختصة التي تعنى بهذه الحالات وما تواجهه من صعوبات وإمكانيات نجاحها في تحسين أحوالهم وتقدمهم. بالإضافة إلى رصد نظرة المجتمع للمتوحد ومدى تاثيرها على الولد والأسرة معا. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي والإحصائي، واستخدمت تقنية الإستمارة، الملاحظة، والمقابلة مع مسؤولي المؤسسات والفريق المختص والأهل. شملت العينة 19 مؤسسة مختصة موزعة على مختلف المحافظات اللبنانية، بعضها يعنى بالتوحد فقط والآخر بذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى 213 متوحدًا، و 23 أسرة لديها طفل متوحد. بينت النتائج أن فئة كبيرة من المتوحدين لم تتوصل إلى تحقيق الاستقلالية الذاتية، فأغلبيتهم يجدون صعوبة في التعبيرعن حاجاتهم، وتتسم علاقاتهم بالمحيط بالانطوائية، مما يعيق التواصل الاجتماعي مع محيطهم مسبباً خللًا في تطور القدرات الاجتماعية والتواصلية مما يؤثر ليس فقط على الفرد المصاب إنما على الأسرة والمجتمع. أما نظرة المجتمع بالنسبة للمتوحد فتتسم بالاستغراب والتعليق والشفقة مما يدفع بعض الأسرة إلى الخجل من الظهور برفقة ابنهم المتوحد، ومنهم من يتأقلم مع حالته. معظم المؤسسات في لبنان لديها فريق متعدد الإختصاصات يتضمن فريقًا للعمل مع المتوحدين، تسعى لمتابعتهم بشكل دائم ومشاركتهم في دورات تدريبية واجتماعات دورية. وتستخدم معظم هذه المؤسسات الكلام والصور والموسيقى كوسائل أساسية للتواصل مع الطفل المتوحد، بيد أن العديد من هذه المؤسسات تواجه نقصًا في الفريق المختص أو الوسائل المادية، التثقيفية، والتشريعية، مما ينعكس سلباً على طريقة عملها وأدائها ويؤثر على علاج الولد المتوحد وتأهيله ودمجه.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

هدفت الدراسة إلى الإطلاع على ماهية مرض التوحد، وواقع الأسرة التي لديها طفل متوحد وإبراز المعاناة التي تتعرض لها والكشف عن مدى تقبلها أو رفضها لحالة طفلها، والتركيز على الطرق والوسائل التي تعتمدها لمتابعة حالة طفلها ولتأمين فرص تطوره واستقلاليته، كما والإطلاع على واقع المؤسسات المختصة التي تعنى بهذه الحالات وما تواجهه من صعوبات وإمكانيات نجاحها في تحسين أحوالهم وتقدمهم. بالإضافة إلى رصد نظرة المجتمع للمتوحد ومدى تاثيرها على الولد والأسرة معا. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي والإحصائي، واستخدمت تقنية الإستمارة، الملاحظة، والمقابلة مع مسؤولي المؤسسات والفريق المختص والأهل. شملت العينة 19 مؤسسة مختصة موزعة على مختلف المحافظات اللبنانية، بعضها يعنى بالتوحد فقط والآخر بذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى 213 متوحدًا، و 23 أسرة لديها طفل متوحد. بينت النتائج أن فئة كبيرة من المتوحدين لم تتوصل إلى تحقيق الاستقلالية الذاتية، فأغلبيتهم يجدون صعوبة في التعبيرعن حاجاتهم، وتتسم علاقاتهم بالمحيط بالانطوائية، مما يعيق التواصل الاجتماعي مع محيطهم مسبباً خللًا في تطور القدرات الاجتماعية والتواصلية مما يؤثر ليس فقط على الفرد المصاب إنما على الأسرة والمجتمع. أما نظرة المجتمع بالنسبة للمتوحد فتتسم بالاستغراب والتعليق والشفقة مما يدفع بعض الأسرة إلى الخجل من الظهور برفقة ابنهم المتوحد، ومنهم من يتأقلم مع حالته. معظم المؤسسات في لبنان لديها فريق متعدد الإختصاصات يتضمن فريقًا للعمل مع المتوحدين، تسعى لمتابعتهم بشكل دائم ومشاركتهم في دورات تدريبية واجتماعات دورية. وتستخدم معظم هذه المؤسسات الكلام والصور والموسيقى كوسائل أساسية للتواصل مع الطفل المتوحد، بيد أن العديد من هذه المؤسسات تواجه نقصًا في الفريق المختص أو الوسائل المادية، التثقيفية، والتشريعية، مما ينعكس سلباً على طريقة عملها وأدائها ويؤثر على علاج الولد المتوحد وتأهيله ودمجه.

There are no comments on this title.

to post a comment.