تطبيق المناهج الجديدة : مشكلات ومستلزمات وحلول مقترحة من خلال أراء مديري الثانويات الرسمية ومعلميها
Material type:
TextPublication details: بيروت المركز التربوي للبحوث والإنماء 2003Description: 411 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: الهدف من هذا التقرير هو التعرّف على المشكلات الناجمة عن تطبيق الهيكلية التعليمية والمناهج الجديدة وتحديد مستلزماتها وصولا إلى اقتراح الحلول الملائمة؛ وذلك من وجهة نظر أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية في المدارس والثانويات الرسمية في لبنان. شملت العينة 50% من مديري الثانويات الرسمية في لبنان موزعة على المحافظات الست أي حوالى 100 ثانوية تشمل تعليما ثانويا جزئيا أو كليا. وكان الإستبيان الأداة الوحيدة في هذه الدراسة. بينت النتائج أن اعتماد مبدأ الترفيع الميسر أو التلقائي أدى إلى تدنّ في مستوى التلاميذ وأن تعدد المواد قد شكل إرهاقا للتلاميذ، وأن آلية الترفيع والتفريع المعتمدة في الصفوف الثانوية غير دقيقة، وهي تخضع في أكثر الأحيان لمزاجية التلميذ وليس لإمكاناته وقدراته. وأظهرت النتائج أن محتوى المناهج والكتب، في المراحل كافّة، لا يتوافق في بعض الأحيان مع الأهداف، وهو مكثف ولا يتناسب مع عدد الحصص المقررة له في المنهاج ولا مع قدرة التلاميذ الاستيعابية، كما أن عمليات التدريب على كيفية تطبيق المنهجية الجديدة لم تكن كافية، وذلك على مستوى الأطر التربوية كافة. كذلك هناك نقص فادح في عمليات الإعداد للمدربين الذين يقومون بعمليات التأهيل والتدريب، وأن الطرائق الناشطة صعبة التطبيق نظرا لضيق الوقت المخصص لكل حصة، ولكثرة عدد التلاميذ في الصف الواحد، ولعدم توافر الوسائل الضرورية لتنفيذها. كما وأن معظم الأبنية المدرسية غير صالحة لتطبيق المنهجية الجديدة، فهناك نقص فادح في التجهيزات والوسائل التربوية الضرورية.
النوع : تقرير
الهدف من هذا التقرير هو التعرّف على المشكلات الناجمة عن تطبيق الهيكلية التعليمية والمناهج الجديدة وتحديد مستلزماتها وصولا إلى اقتراح الحلول الملائمة؛ وذلك من وجهة نظر أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية في المدارس والثانويات الرسمية في لبنان. شملت العينة 50% من مديري الثانويات الرسمية في لبنان موزعة على المحافظات الست أي حوالى 100 ثانوية تشمل تعليما ثانويا جزئيا أو كليا. وكان الإستبيان الأداة الوحيدة في هذه الدراسة. بينت النتائج أن اعتماد مبدأ الترفيع الميسر أو التلقائي أدى إلى تدنّ في مستوى التلاميذ وأن تعدد المواد قد شكل إرهاقا للتلاميذ، وأن آلية الترفيع والتفريع المعتمدة في الصفوف الثانوية غير دقيقة، وهي تخضع في أكثر الأحيان لمزاجية التلميذ وليس لإمكاناته وقدراته. وأظهرت النتائج أن محتوى المناهج والكتب، في المراحل كافّة، لا يتوافق في بعض الأحيان مع الأهداف، وهو مكثف ولا يتناسب مع عدد الحصص المقررة له في المنهاج ولا مع قدرة التلاميذ الاستيعابية، كما أن عمليات التدريب على كيفية تطبيق المنهجية الجديدة لم تكن كافية، وذلك على مستوى الأطر التربوية كافة. كذلك هناك نقص فادح في عمليات الإعداد للمدربين الذين يقومون بعمليات التأهيل والتدريب، وأن الطرائق الناشطة صعبة التطبيق نظرا لضيق الوقت المخصص لكل حصة، ولكثرة عدد التلاميذ في الصف الواحد، ولعدم توافر الوسائل الضرورية لتنفيذها. كما وأن معظم الأبنية المدرسية غير صالحة لتطبيق المنهجية الجديدة، فهناك نقص فادح في التجهيزات والوسائل التربوية الضرورية.
There are no comments on this title.