برامج محو الأمية وتعليم الكبار في لبنان من خلال نماذج: اللجنة الوطنية لمحو الأمية وتعليم الكبار، جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، جمعية المعارف الإسلامية والثقافية

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2005Description: 195 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى كشف الأسباب المؤدية لزيادة أعداد الأميين رجالاً ونساء، وتحديد الدوافع المتعددة التي ساعدتهم على الإنخراط في برامج محو الأمية وتعليم الكبار، وإظهار دور المؤسسات الرسمية والخاصة في تعليم الكبار. بالإضافة إلى تحديد الأهداف المرجوة من برامج تعليم الكبار والموضوعة من قبل المؤسسات المعنية بذلك، ومدى تحققها وإمكانية تطوير واقع تعليم الأميين في المستقبل. إعتمدت الدراسة منهج دراسة الحالة، حيث استخدمت العينة المساحية، نتيجة لكبر حجم المجتمع المدروس، واختيرت المؤسسات المتوزعة مراكزها في ضواحي بيروت الشرقية والغربية والجنوبية التي تضم جميع الفئات والطوائف (اللجنة الوطنية لمحو الأمية، جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وجمعية المعارف الإسلامية الثقافية). جرت الدراسة على 11مركزاً و223 منتسباً ومنتسبة و 20 مدرساً للكبار في المؤسسات نفسها، واستخدمت أداة الاستمارة، المقابلة، وتحليل المضمون لجمع المعلمات. تبين أن العوامل الدينية، الشخصية، الاقتصادية، والوظيفية تلعب دوراً هاماً في الالتحاق في برامج تعليم الكبار. كما أن ارتفاع نسب الغياب والتسرب لدى الأميين سببه غياب الشروط الملزمة بالحضور الدائم إلى دورة تعليم الكبار، وضعف تناسب وقت الدورات مع أوقات العمل، كذلك تحتاج المراكز إلى المزيد من التجهيزات المادية والبشرية. تركز أغلب برامج تعليم الكبارعلى مهارة القراءة والكتابة والحساب أكثر من تركيزها على تعليم مهارات عملية تسمح للمنتسبين بإتقان مهارة معينة تؤمن لهم عملاً أفضل. هناك جهود من أجل محو الأمية تقوم بها هيئات رسمية وجمعيات أهلية ولكن لا يعتبر الاهتمام الرسمي كافيا مقارنة مع حجم مشكلة الأمية ومع الواقع التعليمي العام في لبنان.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى كشف الأسباب المؤدية لزيادة أعداد الأميين رجالاً ونساء، وتحديد الدوافع المتعددة التي ساعدتهم على الإنخراط في برامج محو الأمية وتعليم الكبار، وإظهار دور المؤسسات الرسمية والخاصة في تعليم الكبار. بالإضافة إلى تحديد الأهداف المرجوة من برامج تعليم الكبار والموضوعة من قبل المؤسسات المعنية بذلك، ومدى تحققها وإمكانية تطوير واقع تعليم الأميين في المستقبل. إعتمدت الدراسة منهج دراسة الحالة، حيث استخدمت العينة المساحية، نتيجة لكبر حجم المجتمع المدروس، واختيرت المؤسسات المتوزعة مراكزها في ضواحي بيروت الشرقية والغربية والجنوبية التي تضم جميع الفئات والطوائف (اللجنة الوطنية لمحو الأمية، جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وجمعية المعارف الإسلامية الثقافية). جرت الدراسة على 11مركزاً و223 منتسباً ومنتسبة و 20 مدرساً للكبار في المؤسسات نفسها، واستخدمت أداة الاستمارة، المقابلة، وتحليل المضمون لجمع المعلمات. تبين أن العوامل الدينية، الشخصية، الاقتصادية، والوظيفية تلعب دوراً هاماً في الالتحاق في برامج تعليم الكبار. كما أن ارتفاع نسب الغياب والتسرب لدى الأميين سببه غياب الشروط الملزمة بالحضور الدائم إلى دورة تعليم الكبار، وضعف تناسب وقت الدورات مع أوقات العمل، كذلك تحتاج المراكز إلى المزيد من التجهيزات المادية والبشرية. تركز أغلب برامج تعليم الكبارعلى مهارة القراءة والكتابة والحساب أكثر من تركيزها على تعليم مهارات عملية تسمح للمنتسبين بإتقان مهارة معينة تؤمن لهم عملاً أفضل. هناك جهود من أجل محو الأمية تقوم بها هيئات رسمية وجمعيات أهلية ولكن لا يعتبر الاهتمام الرسمي كافيا مقارنة مع حجم مشكلة الأمية ومع الواقع التعليمي العام في لبنان.

There are no comments on this title.

to post a comment.