أثر تدريس مادة "التربية الدينية" على طلاب مرحلة التعليم الثانوي عند محتلف الطوائف اللبنانية. ( نموذج بيروت وجبل لبنان)
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2006Description: 199 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى قياس إتجاهات الشباب نحو الدين والتدين، وأثر مادة التربية الدينية المدرسية على شخصيتهم وتأثيرها على سلوكهم، والعلاقة مع الأخر عند مختلف الطوائف اللبنانية، بالإضافة إلى الكشف عن الثغرات التي تكتنف هذه المادة الدراسية. شمل مجتمع الدراسة عينة عشوائية مؤلفة من 11 مدرسة خاصة تدرس التربية الدينية ضمن منهاجها التعليمي في محافظتي بيروت وجبل لبنان، لأنهما تضمان أغلب الطوائف اللبنانية، و292 تلميذاً من الصفوف الثانوية. واستخدمت الدراسة أبرز المدارس عند كل طائفة من الطوائف الست (السنة، الشيعة، الدروز، الكاثوليك، أرثوذيكس، بروستانت). بينت النتائج أن الطلاب الذين يتلقون تربية دينية مدرسية في الفئتين المسلمة والمسيحية، غير ملتزمين بشكل ثابت بالتعاليم الدينية العملية، وتبين أن العبادة الأولية عند جميع الديانات هي الصلاة، ولكنها ظلت تحمل نوعاً من الخلل خاصة بدخول عبادات أخرى معها. وظهر نجاح التربية الدينية الأسرية المدرسية على الصعيد النظري العقائدي، أكثر بكثير من الصعيد العملي السلوكي. كما وظهرت النتائج سلبية واضحة فيما يتعلق بعلاقة الشباب مع الدين الآخر ومعرفته عنه والعلاقة الشخصية معه. ولوحظ أن المنهج الديني التعليمي المدرسي المعتمد، غير ملبّ لحاجات الشباب وغير كافٍ للإجابة عن أسئلتهم، مما أدى إلى ظهور إنطباع متناقض لدى الشباب حول الدين.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى قياس إتجاهات الشباب نحو الدين والتدين، وأثر مادة التربية الدينية المدرسية على شخصيتهم وتأثيرها على سلوكهم، والعلاقة مع الأخر عند مختلف الطوائف اللبنانية، بالإضافة إلى الكشف عن الثغرات التي تكتنف هذه المادة الدراسية. شمل مجتمع الدراسة عينة عشوائية مؤلفة من 11 مدرسة خاصة تدرس التربية الدينية ضمن منهاجها التعليمي في محافظتي بيروت وجبل لبنان، لأنهما تضمان أغلب الطوائف اللبنانية، و292 تلميذاً من الصفوف الثانوية. واستخدمت الدراسة أبرز المدارس عند كل طائفة من الطوائف الست (السنة، الشيعة، الدروز، الكاثوليك، أرثوذيكس، بروستانت). بينت النتائج أن الطلاب الذين يتلقون تربية دينية مدرسية في الفئتين المسلمة والمسيحية، غير ملتزمين بشكل ثابت بالتعاليم الدينية العملية، وتبين أن العبادة الأولية عند جميع الديانات هي الصلاة، ولكنها ظلت تحمل نوعاً من الخلل خاصة بدخول عبادات أخرى معها. وظهر نجاح التربية الدينية الأسرية المدرسية على الصعيد النظري العقائدي، أكثر بكثير من الصعيد العملي السلوكي. كما وظهرت النتائج سلبية واضحة فيما يتعلق بعلاقة الشباب مع الدين الآخر ومعرفته عنه والعلاقة الشخصية معه. ولوحظ أن المنهج الديني التعليمي المدرسي المعتمد، غير ملبّ لحاجات الشباب وغير كافٍ للإجابة عن أسئلتهم، مما أدى إلى ظهور إنطباع متناقض لدى الشباب حول الدين.
There are no comments on this title.