الأهل والمؤسسات العاملة في مجال الإعاقة السمعية (حالة المؤسسات المتعاقدة مع وزارة الشؤون الاجتماعية)

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2004Description: 178 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى التعرف ميدانياً على واقع عملية تأهيل وإعداد المعوق سمعياً، ومعرفة القدرة الاستيعابية للمؤسسات العاملة في مجال الإعاقة السمعية والتعرف على دورها في إعداد المعوق سمعياً للإندماج بالمجتمع، والوضع الإجتماعي للأصم، وطبيعة العلاقة المتبادلة بين الأهل والمؤسسة، وطبيعة العلاقة المتبادلة بين الأهل وأولادهم الأصماء، ومدى تعاون الجهات الرسمية في تطبيق مشروع قانون حقوق المعوقين، ومدى مساهمة وزارة الشؤون الإجتماعية في عملية إعداد المعوق سمعياً. إعتمدت الدراسة على العديد من المناهج، منها المنهج الوصفي يتضمنه المسح الإجتماعي ودراسة الحالة، المنهج الوظيفي، والمنهج المقارن. واستخدمت تقنية المقابلة، الملاحظة العلمية، الإستمارة، والسجلات والوثائق والتقارير الدورية. شملت العينة بعض المسؤولين في الإدارات العامة التابعة لوزارة الشؤون الإجتماعية، والجهاز البشري العامل مع المعوق سمعياً، بالإضافة إلى مدراء المؤسسات المتخصصة العاملة في مجال الإعاقة السمعية، وأسر الطلاب المستفيدة من المؤسسات التي تعنى بالصم، وضمّ مجتمع الدراسة 11 مؤسسة متخصصة عاملة في مجال الإعاقة السمعية المتعاقدة مع وزارة الشؤون الإجتماعية في العديد من المناطق، و 803 طلاب أصماء. بينت النتائج أن الأصم ما زال يعاني من تهميش على كافة الصعد، فالقطاع التربوي يعاني من نقص الإمكانيات المادية والمالية، فهناك نقص في الوسائل التعليمية الملائمة، والتجهيزات والتقنيات الحديثة، ويعود ذلك إلى قلة دعم وزارة الشؤون الإجتماعية بحيث إن معظم المؤسسات تعتمد على الهبات والتبرعات. تبين غياب المنهج التعليمي الخاص بالمعوقين سمعيا، وانعدام وجود برامج نموذجية تعنى بهم تابعة للدولة، ونقص في الفريق الأكاديمي الخاص بتعليمهم، والخدمات والبرامج الخاصة لهم، ما شكل عبئا دراسيا إضافيا عليهم وقلل إندماجهم الإجتماعي. بالإضافة إلى إنحصار فرص تعليم الصم بمجملها بين مرحلة الروضات والمرحلة المتوسطة، وغياب البرامج التربوية الموجهة لفئة الصم البالغين.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى التعرف ميدانياً على واقع عملية تأهيل وإعداد المعوق سمعياً، ومعرفة القدرة الاستيعابية للمؤسسات العاملة في مجال الإعاقة السمعية والتعرف على دورها في إعداد المعوق سمعياً للإندماج بالمجتمع، والوضع الإجتماعي للأصم، وطبيعة العلاقة المتبادلة بين الأهل والمؤسسة، وطبيعة العلاقة المتبادلة بين الأهل وأولادهم الأصماء، ومدى تعاون الجهات الرسمية في تطبيق مشروع قانون حقوق المعوقين، ومدى مساهمة وزارة الشؤون الإجتماعية في عملية إعداد المعوق سمعياً. إعتمدت الدراسة على العديد من المناهج، منها المنهج الوصفي يتضمنه المسح الإجتماعي ودراسة الحالة، المنهج الوظيفي، والمنهج المقارن. واستخدمت تقنية المقابلة، الملاحظة العلمية، الإستمارة، والسجلات والوثائق والتقارير الدورية. شملت العينة بعض المسؤولين في الإدارات العامة التابعة لوزارة الشؤون الإجتماعية، والجهاز البشري العامل مع المعوق سمعياً، بالإضافة إلى مدراء المؤسسات المتخصصة العاملة في مجال الإعاقة السمعية، وأسر الطلاب المستفيدة من المؤسسات التي تعنى بالصم، وضمّ مجتمع الدراسة 11 مؤسسة متخصصة عاملة في مجال الإعاقة السمعية المتعاقدة مع وزارة الشؤون الإجتماعية في العديد من المناطق، و 803 طلاب أصماء. بينت النتائج أن الأصم ما زال يعاني من تهميش على كافة الصعد، فالقطاع التربوي يعاني من نقص الإمكانيات المادية والمالية، فهناك نقص في الوسائل التعليمية الملائمة، والتجهيزات والتقنيات الحديثة، ويعود ذلك إلى قلة دعم وزارة الشؤون الإجتماعية بحيث إن معظم المؤسسات تعتمد على الهبات والتبرعات. تبين غياب المنهج التعليمي الخاص بالمعوقين سمعيا، وانعدام وجود برامج نموذجية تعنى بهم تابعة للدولة، ونقص في الفريق الأكاديمي الخاص بتعليمهم، والخدمات والبرامج الخاصة لهم، ما شكل عبئا دراسيا إضافيا عليهم وقلل إندماجهم الإجتماعي. بالإضافة إلى إنحصار فرص تعليم الصم بمجملها بين مرحلة الروضات والمرحلة المتوسطة، وغياب البرامج التربوية الموجهة لفئة الصم البالغين.

There are no comments on this title.

to post a comment.