الاكتساب المعرفي لطفل المرحلة الابتدائية من خلال تكنولوجيات الاعلام

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2007Description: 150 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى رصد ثقافة الطفل المكونة من خلال وسائل الإعلام وبيان دورها في تحديد ثقافته وبيان نوعها وقدرتها على ملاءمة الواقع الذي يعيشه هذا الصغير. بالإضافة إلى البحث عن المعارف والقيم التي تبثها تلك الوسائل وكيفية تأثيرها في البناء الثقافي للطفل. إعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي، المنهج الإحصائي، المنهج التحليلي، والإستقصائي. إقتصر الحيز الجغرافي على مدينة طرابلس، وإختير 150 طفلاً تتراوح أعمارهم من سبعة إلى إثني عشر عاماً، مقسمين على المناطق الطرابلسية، من الصف الأول إلى الصف السادس، من الفئات الطبقية الثلاث فقيرة، متوسطة، وميسورة. واستخدمت الاستمارة والملاحظة كتقنية لجمع المعلومات. بينت النتائج أن الوسائل الإعلامية كسرت احتكار الأهل لمهمة تربية الأولاد، حيث أصبحت وسائل التقنية الحديثة مشاركة للأب والأم والأخوة في المنزل، مسببة تباعداً آخذًا في الاتساع بين الأهل والأولاد، بسبب ضغوطات الهم المعيشي وممارسة أكثر من عمل واحد. كما أن السهر وعدم النوم مبكراً والجلوس أمام هذه الوسائل لساعات طويلة دون رعاية ودون توجيه يؤثر على التحصيل الدراسي ومتابعة الدروس. بالإضافة إلى أن البرامج الهادفة التي تقدمها وسائل الإعلام لها دور مؤثر في تغذية عقول أطفالنا وتنمية مداركهم وإشباع حاجاتهم الذهنية والمعرفية فضلا عن اكتسابهم لغات متعددة. كذلك المواظبة على مشاهدة الإعلانات تكون شديدة التأثير على الطفل نظرا لما تستخدمه من صور متنوعة بالإضافة إلى الموسيقى التي تشد الأولاد نحو الرغبة في اقتناء هذا المنتج المعروض.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى رصد ثقافة الطفل المكونة من خلال وسائل الإعلام وبيان دورها في تحديد ثقافته وبيان نوعها وقدرتها على ملاءمة الواقع الذي يعيشه هذا الصغير. بالإضافة إلى البحث عن المعارف والقيم التي تبثها تلك الوسائل وكيفية تأثيرها في البناء الثقافي للطفل. إعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي، المنهج الإحصائي، المنهج التحليلي، والإستقصائي. إقتصر الحيز الجغرافي على مدينة طرابلس، وإختير 150 طفلاً تتراوح أعمارهم من سبعة إلى إثني عشر عاماً، مقسمين على المناطق الطرابلسية، من الصف الأول إلى الصف السادس، من الفئات الطبقية الثلاث فقيرة، متوسطة، وميسورة. واستخدمت الاستمارة والملاحظة كتقنية لجمع المعلومات. بينت النتائج أن الوسائل الإعلامية كسرت احتكار الأهل لمهمة تربية الأولاد، حيث أصبحت وسائل التقنية الحديثة مشاركة للأب والأم والأخوة في المنزل، مسببة تباعداً آخذًا في الاتساع بين الأهل والأولاد، بسبب ضغوطات الهم المعيشي وممارسة أكثر من عمل واحد. كما أن السهر وعدم النوم مبكراً والجلوس أمام هذه الوسائل لساعات طويلة دون رعاية ودون توجيه يؤثر على التحصيل الدراسي ومتابعة الدروس. بالإضافة إلى أن البرامج الهادفة التي تقدمها وسائل الإعلام لها دور مؤثر في تغذية عقول أطفالنا وتنمية مداركهم وإشباع حاجاتهم الذهنية والمعرفية فضلا عن اكتسابهم لغات متعددة. كذلك المواظبة على مشاهدة الإعلانات تكون شديدة التأثير على الطفل نظرا لما تستخدمه من صور متنوعة بالإضافة إلى الموسيقى التي تشد الأولاد نحو الرغبة في اقتناء هذا المنتج المعروض.

There are no comments on this title.

to post a comment.