رحلة المبرات مع التطوير
Material type:
TextSeries: رحلة في التطوير التربوي : تجربة المبراتPublication details: بيروت دار الشفق للنشر والتوزيع 2014Description: 23-54 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يطرح هذا الفصل "رحلة المبرات مع التطوير" من كتاب "رحلة في التطوير التربوي- تجربة المبرات" مشروع إعتماد نظام الجودة العالمي بهدف إعادة كتابة النظام القائم بطريقة تجعله يسير في حلقة دائمة من التحسن المستمر ولا تصل المؤسسة فيه إلى نقطة الجمود. إن الأثر الإيجابي لهذا النظام دفع جمعية المبرات إلى تثبيته في جميع مؤسساتها وتعميمه من خلال "مشروع تطوير أنظمة الإدارة العامة". وبعد أن لمست جمعية المبرات الحاجة للتطوير الإداري، إعتمدت خيار تأهيل الكوارد الإدارية الداخلية وتطوير القيادات التي ستقود عملية التجديد والتطوير. فتم التعاون مع الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية على أن تقوم بتحضير دراسة ميدانية ترصد فيها إحتياجات التدريب في جميع المؤسسات التابعة لجمعية المبرات الخيرية ومستلزماتها.قامت الهيئة أولاً، بدراسة الإحتياجات التدريبية للكوادر القيادية، عبر عدة مراحل كجمع المعلومات وتحليلها من خلال إستبيانات للمدراء ومساعديهم، ثم مرحلة التوافق على لائحة الإحتياجات التدريبية، وبعدها مرحلة التوصيات. ثانيا، إطلاق برنامج التطوير الإداري لفئة مدراء المؤسسات على مدى 5 سنوات وتم تأسيس وحدة المتابعة والتقييم لمتابعة هذا البرنامج. ثالثا، عمل وحدة المتابعة والتقييم، بهدف التأكد من تحقق أهداف البرامج التدريبية في مجال الأداء الفعلي للمتدربين بعد إجراء التدريب. أخيراً دراسة التقويم الذاتي لأثر برنامج التطوير الإداري، أي قياس أثر وجودة أداء المؤسسات بشكل عام. لقد كان لبرنامج التطوير الإداري أثر كبير فيما يخص وضع وتفحص وتطوير السياسات التربوية على صعيد جمعية المبرات الخيرية والتفكر الدائم بها. إذ وفر البرنامج معارف ومهارات إنعكست كممارسات على أداء الكوادر الإدارية في الجمعية، وقام بتحويل هذه المعارف الى سياسات وأنظمة من شأنها تأسيس العمل الإداري في مختلف الصعد وجعلها مرجعا موحدا في المؤسسات كافة.
النوع : فصل في كتاب
يطرح هذا الفصل "رحلة المبرات مع التطوير" من كتاب "رحلة في التطوير التربوي- تجربة المبرات" مشروع إعتماد نظام الجودة العالمي بهدف إعادة كتابة النظام القائم بطريقة تجعله يسير في حلقة دائمة من التحسن المستمر ولا تصل المؤسسة فيه إلى نقطة الجمود. إن الأثر الإيجابي لهذا النظام دفع جمعية المبرات إلى تثبيته في جميع مؤسساتها وتعميمه من خلال "مشروع تطوير أنظمة الإدارة العامة". وبعد أن لمست جمعية المبرات الحاجة للتطوير الإداري، إعتمدت خيار تأهيل الكوارد الإدارية الداخلية وتطوير القيادات التي ستقود عملية التجديد والتطوير. فتم التعاون مع الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية على أن تقوم بتحضير دراسة ميدانية ترصد فيها إحتياجات التدريب في جميع المؤسسات التابعة لجمعية المبرات الخيرية ومستلزماتها.قامت الهيئة أولاً، بدراسة الإحتياجات التدريبية للكوادر القيادية، عبر عدة مراحل كجمع المعلومات وتحليلها من خلال إستبيانات للمدراء ومساعديهم، ثم مرحلة التوافق على لائحة الإحتياجات التدريبية، وبعدها مرحلة التوصيات. ثانيا، إطلاق برنامج التطوير الإداري لفئة مدراء المؤسسات على مدى 5 سنوات وتم تأسيس وحدة المتابعة والتقييم لمتابعة هذا البرنامج. ثالثا، عمل وحدة المتابعة والتقييم، بهدف التأكد من تحقق أهداف البرامج التدريبية في مجال الأداء الفعلي للمتدربين بعد إجراء التدريب. أخيراً دراسة التقويم الذاتي لأثر برنامج التطوير الإداري، أي قياس أثر وجودة أداء المؤسسات بشكل عام. لقد كان لبرنامج التطوير الإداري أثر كبير فيما يخص وضع وتفحص وتطوير السياسات التربوية على صعيد جمعية المبرات الخيرية والتفكر الدائم بها. إذ وفر البرنامج معارف ومهارات إنعكست كممارسات على أداء الكوادر الإدارية في الجمعية، وقام بتحويل هذه المعارف الى سياسات وأنظمة من شأنها تأسيس العمل الإداري في مختلف الصعد وجعلها مرجعا موحدا في المؤسسات كافة.
There are no comments on this title.