اشكلات نقدية في اختيار النصوص ومقارباتها : البعد التجريبي أي بدائل: دراسة مناهج اللغة العربية وآدابها في المرحلة الثانوية في لبنان ومقارنتها في تونس
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانيَّة 2012Description: 220 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تتحدد إشكالية هذه الدراسة بمحتوى ومضمون اختيار النص اللغوي والأدبي في حقل اللغة العربية لمرحلة تربوية معينة أي تلاميذ المرحلة الثانوية بكافة فروعها. تناولت الدراسة مضمون الكتاب التربوي التعليمي بأقسامه وأبوابه وفصوله ومحاوره ومعطياته ووجهة معالجته للنصوص بإطار علمي وتربوي ومنهجي وفني مع عرض ما يترتب على هذه النصوص من إشكالات ومشاكل غير بنيوية. كما تمّت دراسة جدوى اعتماد المنهج المركب للخروج من أزمة منهج المواد المنفصلة أو كمدخل مباشر لحقل الاختصاص اللغوي والأدبي، خاصة ما يتعلق بالأغراض والأجناس والأنواع والأنماط في إطارها النظري من جهة والمنهجية الخاصة بأنواع مناهج التحليل والنقد والوصف والتاريخ والمقارنة من جهة أخرى. بعد تحليل مضمون الكتاب المدرسي تم التوصل إلى عدد من الاستنتاجات منها: 1) لقد قدم للتلميذ نصوصا في اللغة والأدب تنمي أفكاره ليدرك معاني وقيمة العمل الأدبي ويربط بين اللغة والتجربة الشعورية، ولكنها لم تكن كافية، وما ذكر عن المذاهب والمدارس الأدبية كالمحاكاة والتعبير والواقعية والكلاسيكية والرومنطيقية وذكر أرباب الفلسفات والمذاهب الغربيين كان موجزا. 2) لم يكن في نصوص المرحلة الثانوية في حقلي الأدب واللغة ما يتعلق بالمناهج الدراسية الأدبية من المنهج المعياري والوصفي والنفسي والاجتماعي والبنيوي والتكاملي والتاريخي في اعتمادها وعلاقتها بالعلوم الإنسانية المختلفة كالفلسفة والاجتماع والانتربولوجيا والتاريخ وعلم النفس وعلوم اللغة وسواها. فالتلميذ يحتاج في نصوص الأدب العربي إلى ما يتعلق بالمسائل والقضايا والمفاهيم كما إلى نصوص تتعلق باللغة والأدب في تكاملها عبر المرحلة الثانوية بسنواتها الثلاث تحقيقا للأهداف التي تحددها المراسيم والقرارات المنفذة لسياسة الدولة التربوية. وقد ختمت الدراسة بمقارنة المنهجين فيما يتعلق بدراسة اللغة العربية وآدابها في دولتين فرنكوفونيتين (لبنان وتونس) وخلصت إلى حتمية القيام بالخطوات التالية من زاوية المحافظة على اللغة العربية وتفعيل دورها وقبولها بين الناشئة: 1) تفعيل عمل المجمع اللغوي وإقامة بنك معلومات وبرمجة آلية لمعالجة النصوص العربية. 2) نشر الوعي اللغوي بوسائل الإعلام المختلفة وطبع الكتب التي تبرز اللغة العربية وموقعها بين لغات العالم. 3) توحيد المصطلحات العلمية والألفاظ. 4) إصدار التشريعات القانونية للحفاظ على سلامة اللغة.
النوع : أطروحة
تتحدد إشكالية هذه الدراسة بمحتوى ومضمون اختيار النص اللغوي والأدبي في حقل اللغة العربية لمرحلة تربوية معينة أي تلاميذ المرحلة الثانوية بكافة فروعها. تناولت الدراسة مضمون الكتاب التربوي التعليمي بأقسامه وأبوابه وفصوله ومحاوره ومعطياته ووجهة معالجته للنصوص بإطار علمي وتربوي ومنهجي وفني مع عرض ما يترتب على هذه النصوص من إشكالات ومشاكل غير بنيوية. كما تمّت دراسة جدوى اعتماد المنهج المركب للخروج من أزمة منهج المواد المنفصلة أو كمدخل مباشر لحقل الاختصاص اللغوي والأدبي، خاصة ما يتعلق بالأغراض والأجناس والأنواع والأنماط في إطارها النظري من جهة والمنهجية الخاصة بأنواع مناهج التحليل والنقد والوصف والتاريخ والمقارنة من جهة أخرى. بعد تحليل مضمون الكتاب المدرسي تم التوصل إلى عدد من الاستنتاجات منها: 1) لقد قدم للتلميذ نصوصا في اللغة والأدب تنمي أفكاره ليدرك معاني وقيمة العمل الأدبي ويربط بين اللغة والتجربة الشعورية، ولكنها لم تكن كافية، وما ذكر عن المذاهب والمدارس الأدبية كالمحاكاة والتعبير والواقعية والكلاسيكية والرومنطيقية وذكر أرباب الفلسفات والمذاهب الغربيين كان موجزا. 2) لم يكن في نصوص المرحلة الثانوية في حقلي الأدب واللغة ما يتعلق بالمناهج الدراسية الأدبية من المنهج المعياري والوصفي والنفسي والاجتماعي والبنيوي والتكاملي والتاريخي في اعتمادها وعلاقتها بالعلوم الإنسانية المختلفة كالفلسفة والاجتماع والانتربولوجيا والتاريخ وعلم النفس وعلوم اللغة وسواها. فالتلميذ يحتاج في نصوص الأدب العربي إلى ما يتعلق بالمسائل والقضايا والمفاهيم كما إلى نصوص تتعلق باللغة والأدب في تكاملها عبر المرحلة الثانوية بسنواتها الثلاث تحقيقا للأهداف التي تحددها المراسيم والقرارات المنفذة لسياسة الدولة التربوية. وقد ختمت الدراسة بمقارنة المنهجين فيما يتعلق بدراسة اللغة العربية وآدابها في دولتين فرنكوفونيتين (لبنان وتونس) وخلصت إلى حتمية القيام بالخطوات التالية من زاوية المحافظة على اللغة العربية وتفعيل دورها وقبولها بين الناشئة: 1) تفعيل عمل المجمع اللغوي وإقامة بنك معلومات وبرمجة آلية لمعالجة النصوص العربية. 2) نشر الوعي اللغوي بوسائل الإعلام المختلفة وطبع الكتب التي تبرز اللغة العربية وموقعها بين لغات العالم. 3) توحيد المصطلحات العلمية والألفاظ. 4) إصدار التشريعات القانونية للحفاظ على سلامة اللغة.
There are no comments on this title.