العوامل المؤثرة بالتعليم الخاص في الريف اللبناني : قرى جبل لبنان أنموذجًا
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية، المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية الإجتماعية 2007Description: 107 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى التركيز على الواقع التربوي وسائر ما يحيط به من الشؤون السياسية والإجتماعية والثقافية، ودراسة الأسباب وراء تضاعف عدد المدارس الخاصة في منطقة عكار بشكل كبير جدا ولافت، ورصد العلاقة بين نشوء المدارس الخاصة وتعددها في جبل أكروم تحديدا وبنية المجتمع الريفي (العصبيات) وثقافته ومفهومه للتعليم. تعالج الدراسة أساس تاريخ المنطقة الإجتماعي منذ خمسينات القرن العشرين، وتستند إلى معايشة طويلة لمجتمع البحث من حيث الإطار الاجتماعي بشكل هام، وقراءة سريعة لتاريخ المنطقة الحديث منذ بداية التعليم الرسمي والخاص. إستخدمت تقنية الملاحظة بالمشاركة، والمقابلة مع بعض الأشخاص بشكل عشوائي، كمختار قرية، إمام المسجد، مدير مدرسة، بعض الوجهاء من العائلات الأساسية. بينت النتائج تمكن الجبل من التفاعل مع مشروع تربوي رائد، أي إنشاء المدارس الخاصة، لكن العصبيات العائلية ظهرت أشد تماسكاً مما يتخيل البعض، ومهما بلغ حجم المشروع الحديث فلن يتمكن من تجاوز تلك العصبيات. تبين عجز العصبية القرابية عن تطوير التجربة التربوية ورفع مستواها، فالمصالح الفردية كانت أشد تأثيرا في خيارات الناس من الالتزام بالمصلحة العامة التي تقتضي الحرص على المدرسة الرسمية والخاصة داخل القرية، فساهمت هذه العصبية، المتمثلة بصراع العائلات، بإنهيار التعليم الخاص كما الرسمي. لوحظ أن العصبية الدينية لم تتمكن من تجاوز العصبيات العائلية ومن إنتاج عصبية موحدة لمجتمع أكروم سواء في مواجهة الآخر أم في إنجاح العملية التربوية، فغلب التفاعل بين المصالح الخاصة لبعض أعيان المنطقة، وتجاوب السلطة المركزية ومتفرعاتها بيسر وسهولة مع البنى المجتمعية التقليدية بمفرداتها الطائفية والمنطقية والعشائرية، وتطويع القوانين وتطبيقها وفق ما يساير تلك البنى والمكونات.
النوع : أطروحة
تهدف الدراسة إلى التركيز على الواقع التربوي وسائر ما يحيط به من الشؤون السياسية والإجتماعية والثقافية، ودراسة الأسباب وراء تضاعف عدد المدارس الخاصة في منطقة عكار بشكل كبير جدا ولافت، ورصد العلاقة بين نشوء المدارس الخاصة وتعددها في جبل أكروم تحديدا وبنية المجتمع الريفي (العصبيات) وثقافته ومفهومه للتعليم. تعالج الدراسة أساس تاريخ المنطقة الإجتماعي منذ خمسينات القرن العشرين، وتستند إلى معايشة طويلة لمجتمع البحث من حيث الإطار الاجتماعي بشكل هام، وقراءة سريعة لتاريخ المنطقة الحديث منذ بداية التعليم الرسمي والخاص. إستخدمت تقنية الملاحظة بالمشاركة، والمقابلة مع بعض الأشخاص بشكل عشوائي، كمختار قرية، إمام المسجد، مدير مدرسة، بعض الوجهاء من العائلات الأساسية. بينت النتائج تمكن الجبل من التفاعل مع مشروع تربوي رائد، أي إنشاء المدارس الخاصة، لكن العصبيات العائلية ظهرت أشد تماسكاً مما يتخيل البعض، ومهما بلغ حجم المشروع الحديث فلن يتمكن من تجاوز تلك العصبيات. تبين عجز العصبية القرابية عن تطوير التجربة التربوية ورفع مستواها، فالمصالح الفردية كانت أشد تأثيرا في خيارات الناس من الالتزام بالمصلحة العامة التي تقتضي الحرص على المدرسة الرسمية والخاصة داخل القرية، فساهمت هذه العصبية، المتمثلة بصراع العائلات، بإنهيار التعليم الخاص كما الرسمي. لوحظ أن العصبية الدينية لم تتمكن من تجاوز العصبيات العائلية ومن إنتاج عصبية موحدة لمجتمع أكروم سواء في مواجهة الآخر أم في إنجاح العملية التربوية، فغلب التفاعل بين المصالح الخاصة لبعض أعيان المنطقة، وتجاوب السلطة المركزية ومتفرعاتها بيسر وسهولة مع البنى المجتمعية التقليدية بمفرداتها الطائفية والمنطقية والعشائرية، وتطويع القوانين وتطبيقها وفق ما يساير تلك البنى والمكونات.
There are no comments on this title.