العوامل الأسرية والبيئية والتربوية المؤثرة على سمة الخجل وارتباطه بالتحصيل المدرسي لدى مجموعة من تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الاساسي (رابع وخامس وسادس)

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2013Description: 115 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: التلميذ الذي يعاني من الخجل يفتقر إلى الثقة بالنفس ويجد صعوبة في الاندماج مع رفاقه، فمشكلة الخجل تجاوزت الفضاء المدرسي لتشمل الأسرة والبيئة الاجتماعية. فكان هدف المؤلفة التعرف الى العوامل المؤثرة على شخصية التلميذ الخجول وإظهار علاقة الخجل بطريقة سلوك التلميذ في المدرسة والصف، وكيفيّة تفاعله مع الآخرين؛ وبالتالي معرفة المدى الذي يربط الخجل بالتحصيل الدراسي، وتدني مستوى تحصيل الطالب العلمي. ومن خلال دراستها الاستكشافية، أي رصد ظاهرة الخجل، تناولت المؤلفة عينة من 50 تلميذاً في الحلقة الثانية، وبالتحديد صفوف الرابع والخامس والسادس أساسي. كذلك عمدت إلى استخدام العديد من الأدوات البحثية، كالملاحظة الصفيّة، المقابلة مع أساتذة هذه الصفوف والاطلاع على السجلات المدرسية لعلامات التلامذة، والاستمارة التي أعدتها المؤلفة بنفسها ووزعتها على تلامذة العينة المختارة. بعد فرز المعطيات في جداول إحصائية وتحليلها أظهرت النتائج أن سمة الخجل تعيق عملية تكيّف التلميذ في المدرسة، مما يزيد ضعف الثقة بنفسه، بالتالي هذا النقص سيزيد من نسبة التحصيل المدرسي السلبية وحصول تأخر دراسي. فتبين وجود علاقة عسكية بين سمة الخجل والتحصيل الدراسي فكلما زاد مستوى الخجل عند التلميذ، إنخفض مستوى تحصيله المدرسي، وبالعكس. فوجود العلاقة المتبادلة بين هذين المتغيرين وتأثيرهما المتبادل، أظهر الحاجة إلى "العمل التدخلي" للمساعدة في حل هكذا نوع من المشكلات.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

التلميذ الذي يعاني من الخجل يفتقر إلى الثقة بالنفس ويجد صعوبة في الاندماج مع رفاقه، فمشكلة الخجل تجاوزت الفضاء المدرسي لتشمل الأسرة والبيئة الاجتماعية. فكان هدف المؤلفة التعرف الى العوامل المؤثرة على شخصية التلميذ الخجول وإظهار علاقة الخجل بطريقة سلوك التلميذ في المدرسة والصف، وكيفيّة تفاعله مع الآخرين؛ وبالتالي معرفة المدى الذي يربط الخجل بالتحصيل الدراسي، وتدني مستوى تحصيل الطالب العلمي. ومن خلال دراستها الاستكشافية، أي رصد ظاهرة الخجل، تناولت المؤلفة عينة من 50 تلميذاً في الحلقة الثانية، وبالتحديد صفوف الرابع والخامس والسادس أساسي. كذلك عمدت إلى استخدام العديد من الأدوات البحثية، كالملاحظة الصفيّة، المقابلة مع أساتذة هذه الصفوف والاطلاع على السجلات المدرسية لعلامات التلامذة، والاستمارة التي أعدتها المؤلفة بنفسها ووزعتها على تلامذة العينة المختارة. بعد فرز المعطيات في جداول إحصائية وتحليلها أظهرت النتائج أن سمة الخجل تعيق عملية تكيّف التلميذ في المدرسة، مما يزيد ضعف الثقة بنفسه، بالتالي هذا النقص سيزيد من نسبة التحصيل المدرسي السلبية وحصول تأخر دراسي. فتبين وجود علاقة عسكية بين سمة الخجل والتحصيل الدراسي فكلما زاد مستوى الخجل عند التلميذ، إنخفض مستوى تحصيله المدرسي، وبالعكس. فوجود العلاقة المتبادلة بين هذين المتغيرين وتأثيرهما المتبادل، أظهر الحاجة إلى "العمل التدخلي" للمساعدة في حل هكذا نوع من المشكلات.

There are no comments on this title.

to post a comment.