جدلية الحركة والوعي بين أفراد الهيئة التعليمية في لبنان (1970-2000)

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2004Description: 321 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تحاول هذه الدراسة الوقوف على واقع الهيئة التعليمية في القطاعين الرسمي والخاص المتمثل في حركة نقابية تماهت مع المجتمع اللبناني بمعظم خصائصه ومميزاته. كما تحاول الكشف عن العلاقة الجدلية بين الحركة والوعي التي يمكنها كشف التناقضات بين أشكال الوعي المهني والنقابي وبين حركة المعلمين المطلبية أي الحركة التي تشمل النشاطات النقابية والتربوية معا. تقوم هذه الدراسة على ثلاث طرق متكاملة: المراجعة التاريخية، المقارنة مع النموذج الفرنسي والاستقصاء الميداني بواسطة عينة من المعلمين. توزعت العينة على 50 مدرسة خاصة ورسمية من جميع المحافظات موزعة على جميع المراحل والقطاعات وأنواع التعليم اللبنانية و700 معلّم. استخدم في هذه الدراسة العديد من الأدوات كالاستمارة والمقابلة وتم فرز الإستمارات حسب المحافظات والقطاعات التعليمية، ليصار إلى استخراج الجداول وقراءتها وتحليلها من خلال المتغيرات والعوامل المؤثرة على حركة المعلمين في لبنان. أشارت النتائج إلى أن حركة المعلمين في القطاعين الرسمي والخاص اكتسبت أهمية مميزة، خصوصا في فترة ما قبل الحرب اللبنانية في أدائها وشعاراتها، حيث طرح المعلمون قضايا مهنية وتربوية ذات صلة بالتعليم في لبنان، كما ولعبت الأحزاب والقوى السياسية دورا بارزا في دعم الحركة النقابية للمعلمين من خلال الأجواء التي وفرتها على الصعد السياسية والنقابية والمطلبية حتى عشية الحرب الأخيرة. ولوحظ وجود فروقات قانونية بين رابطات المعلمين الرسمية ونقابة المعلمين في المدارس الخاصة. كما تبيّن أن المشاركة في النشاطات النقابية يؤدي إلى إنخفاض في المشاركة بالنشاطات التربوية لدى الجسم التعليمي.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : أطروحة

تحاول هذه الدراسة الوقوف على واقع الهيئة التعليمية في القطاعين الرسمي والخاص المتمثل في حركة نقابية تماهت مع المجتمع اللبناني بمعظم خصائصه ومميزاته. كما تحاول الكشف عن العلاقة الجدلية بين الحركة والوعي التي يمكنها كشف التناقضات بين أشكال الوعي المهني والنقابي وبين حركة المعلمين المطلبية أي الحركة التي تشمل النشاطات النقابية والتربوية معا. تقوم هذه الدراسة على ثلاث طرق متكاملة: المراجعة التاريخية، المقارنة مع النموذج الفرنسي والاستقصاء الميداني بواسطة عينة من المعلمين. توزعت العينة على 50 مدرسة خاصة ورسمية من جميع المحافظات موزعة على جميع المراحل والقطاعات وأنواع التعليم اللبنانية و700 معلّم. استخدم في هذه الدراسة العديد من الأدوات كالاستمارة والمقابلة وتم فرز الإستمارات حسب المحافظات والقطاعات التعليمية، ليصار إلى استخراج الجداول وقراءتها وتحليلها من خلال المتغيرات والعوامل المؤثرة على حركة المعلمين في لبنان. أشارت النتائج إلى أن حركة المعلمين في القطاعين الرسمي والخاص اكتسبت أهمية مميزة، خصوصا في فترة ما قبل الحرب اللبنانية في أدائها وشعاراتها، حيث طرح المعلمون قضايا مهنية وتربوية ذات صلة بالتعليم في لبنان، كما ولعبت الأحزاب والقوى السياسية دورا بارزا في دعم الحركة النقابية للمعلمين من خلال الأجواء التي وفرتها على الصعد السياسية والنقابية والمطلبية حتى عشية الحرب الأخيرة. ولوحظ وجود فروقات قانونية بين رابطات المعلمين الرسمية ونقابة المعلمين في المدارس الخاصة. كما تبيّن أن المشاركة في النشاطات النقابية يؤدي إلى إنخفاض في المشاركة بالنشاطات التربوية لدى الجسم التعليمي.

There are no comments on this title.

to post a comment.