الإشراف التربويّ وتأثيره في رفع الكفايات التعليميّة لمعلمي الفنون التشكيليّة واتّجاهات المتعلّمين نحو المادّة في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في المدارس الرسميّة والخاصة في منطقة بيروت وضواحيها

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2011Description: 667 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تعكس عملية الإشراف التربوي مجموعة من أنواع السلوك الأدائي، التي يقدمها المشرف أثناء متابعته الميدانية للمعلم لتهيئته للعملية التعليمية في أي مادة من مواد التدريس. جاءت إشكالية الدراسة في التساؤل التالي: هل تم تفعيل عملية الإشراف في الفنون التشكيلية عملياً بما يتناسب مع ما جاء في خطة النهوض التربوي من توجيهات ومهام وأهداف تتعلق بالمشرف والمعلم والمتعلم في الفنون التشكيلية؟ من هنا هدفت الدراسة معرفة دور الإشراف التربوي وتأثيره في رفع مستوى الكفايات التعليمية لمعلمي الفنون التشكيلية، واتجاهات المتعلمين نحو المادة، في مرحلة التعليم الأساسي في المدارس الرسمية والخاصة في منطقة بيروت وضواحيها. لتحقيق ما سبق تم استخدام المنهج الوصفي، كما تم اختيار عينة الدراسة من مشرفي ومعلمي الفنون التشكيلية، ومتعلمي الحلقة الثانية في مدارس بيروت وضواحيها المباشرة والقريبة، فبلغ عدد المدارس الإجمالي 575 مدرسة رسمية، وخاصة، وخاصة مجانية، لكن تم استبعاد 111 مدرسة لا تشتمل على الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، كذلك 115 مدرسة لا يتجاوز عدد المتعلمين فيها في الحلقة الثانية 40 متعلمًا. أما فيما يخص المتعلمين فبلغ حجم العينة 880 متعلماً ومتعلمة من صفوف الحلقة الثانية، وكذلك بلغ عدد المعلمين 600 معلم أما المشرفين فلم يتجاوز عددهم 40 مشرفاً. ثلاث أدوات استُعملت في هذه الدراسة لجمع المعلومات وهي: مقابلة، ملاحظة، واستبانة. من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة كانت: 1) أن الإشراف التربوي في لبنان غير منظم ولا يمتلك جهازاً فنياً وإدارياُ خاصاً يقوم بدوره، فهو في لبنان عبارة عن مهام إضافية. 2) أن هناك عدم جدية في التعاطي مع الإشراف التربوي في لبنان من قبل الجهات المسؤولة. 3) أن الإشراف التربوي في معظم هذه المؤسسات يقوم به جهاز خاص، ما ينعكس على تنمية كفايات المعلمين. 4) هناك محاولة لتفعيل تعليم مادة الفنون التشكيلية في جميع المدارس في القطاعات الرسمية والخاصة، وحظيت مادة الفنون التشكيلية بجانب من الاهتمام في إطار خطة النهوض التربوي. 5) أنّ ما يقارب من نصف معلمي الفنون التشكيلية لا يحملون اختصاصات ذات علاقة بالفنون التشكيلية، فهناك حاجة لتنظيم دورات إعداد. 6) جاءت اتجاهات المعلمين نحو تعلم مادة الفنون إيجابية بتقدير مرتفع.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : أطروحة

تعكس عملية الإشراف التربوي مجموعة من أنواع السلوك الأدائي، التي يقدمها المشرف أثناء متابعته الميدانية للمعلم لتهيئته للعملية التعليمية في أي مادة من مواد التدريس. جاءت إشكالية الدراسة في التساؤل التالي: هل تم تفعيل عملية الإشراف في الفنون التشكيلية عملياً بما يتناسب مع ما جاء في خطة النهوض التربوي من توجيهات ومهام وأهداف تتعلق بالمشرف والمعلم والمتعلم في الفنون التشكيلية؟ من هنا هدفت الدراسة معرفة دور الإشراف التربوي وتأثيره في رفع مستوى الكفايات التعليمية لمعلمي الفنون التشكيلية، واتجاهات المتعلمين نحو المادة، في مرحلة التعليم الأساسي في المدارس الرسمية والخاصة في منطقة بيروت وضواحيها. لتحقيق ما سبق تم استخدام المنهج الوصفي، كما تم اختيار عينة الدراسة من مشرفي ومعلمي الفنون التشكيلية، ومتعلمي الحلقة الثانية في مدارس بيروت وضواحيها المباشرة والقريبة، فبلغ عدد المدارس الإجمالي 575 مدرسة رسمية، وخاصة، وخاصة مجانية، لكن تم استبعاد 111 مدرسة لا تشتمل على الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، كذلك 115 مدرسة لا يتجاوز عدد المتعلمين فيها في الحلقة الثانية 40 متعلمًا. أما فيما يخص المتعلمين فبلغ حجم العينة 880 متعلماً ومتعلمة من صفوف الحلقة الثانية، وكذلك بلغ عدد المعلمين 600 معلم أما المشرفين فلم يتجاوز عددهم 40 مشرفاً. ثلاث أدوات استُعملت في هذه الدراسة لجمع المعلومات وهي: مقابلة، ملاحظة، واستبانة. من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة كانت: 1) أن الإشراف التربوي في لبنان غير منظم ولا يمتلك جهازاً فنياً وإدارياُ خاصاً يقوم بدوره، فهو في لبنان عبارة عن مهام إضافية. 2) أن هناك عدم جدية في التعاطي مع الإشراف التربوي في لبنان من قبل الجهات المسؤولة. 3) أن الإشراف التربوي في معظم هذه المؤسسات يقوم به جهاز خاص، ما ينعكس على تنمية كفايات المعلمين. 4) هناك محاولة لتفعيل تعليم مادة الفنون التشكيلية في جميع المدارس في القطاعات الرسمية والخاصة، وحظيت مادة الفنون التشكيلية بجانب من الاهتمام في إطار خطة النهوض التربوي. 5) أنّ ما يقارب من نصف معلمي الفنون التشكيلية لا يحملون اختصاصات ذات علاقة بالفنون التشكيلية، فهناك حاجة لتنظيم دورات إعداد. 6) جاءت اتجاهات المعلمين نحو تعلم مادة الفنون إيجابية بتقدير مرتفع.

There are no comments on this title.

to post a comment.