من أجل مراقبة إبيستمولوجية للكتب المدرسية اللبنانية
Material type:
TextSeries: الكتاب المدرسي دوره، مضمونه، وجودتهPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2007Description: 89-107 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف هذه الدراسة الخاصة بالمحتوى العلمي لكتب علوم الحياة إلى إظهار الحاجة إلى "مراقبة ابيستمولوجية" للكتب المدرسية في المواد العلمية، قبل صدورها، لما للاخطاء المرتبطة بطبيعة العلم وتنظيمه وتلك المتعلقة بالمحتوى العلمي، من تأثير سلبي على الاعداد العلمي للمتعلمين. وترى الباحثة أن كتب العلوم المدرسية هي كتب تدريس علوم وليست كتبًا علمية لما يعتريها من اخطاء، ومن فقدان لميزات الكتب العلمية من دقة في التعبير، ومن افتقار الاختبارات لميزاتها الاساسية، كتحديد المشكلة وتأسيس الشاهد الصحيح، وإجراء الاستنتاجات المناسبة، الى ما هنالك من عدم ضبط للمتغيرات، الخ، وقد تمكنت من إيجاد ستة أنواع من البراهين تشكل دعما لفرضيتها. اما في ما يتعلق بطريقة عرض المعلومات، فقد رصدنا اساليب تحتم حفظ المعرفة بدلا من فهمها والتأكد من صحتها. ومن هذه الأساليب مزج عدة اختبارات وعرضها في آن، دون أن يأخذ المؤلفون بعين الاعتبار ان هذه الاختبارات موجهة الى مبتدئين وليس الى خبراء. وقد عزت هذا الوضع بشكل عام الى افتقار المؤلفين والمنفذين الى ثقافة ابيستمولوجية، والى عدم اطلاعهم على اساليب التعلم كما على الابحاث التي تجرى في العالم وفي لبنان في ميدان طرائق تعليم العلوم، وبشكل اساسي الى عدم ممارستهم الشخصية للابحاث والتي تولد خبرة فريدة في التعلم والتعليم. وتقترح الباحثة تشكيل لجنة مشتركة مؤلفة من باحثين في حقل العلوم البحتة وفي طرائق تعليم العلوم، تكون مهمتها المراقبة الابيستمولوجية للكتب المدرسية.
النوع : فصل في كتاب
تهدف هذه الدراسة الخاصة بالمحتوى العلمي لكتب علوم الحياة إلى إظهار الحاجة إلى "مراقبة ابيستمولوجية" للكتب المدرسية في المواد العلمية، قبل صدورها، لما للاخطاء المرتبطة بطبيعة العلم وتنظيمه وتلك المتعلقة بالمحتوى العلمي، من تأثير سلبي على الاعداد العلمي للمتعلمين. وترى الباحثة أن كتب العلوم المدرسية هي كتب تدريس علوم وليست كتبًا علمية لما يعتريها من اخطاء، ومن فقدان لميزات الكتب العلمية من دقة في التعبير، ومن افتقار الاختبارات لميزاتها الاساسية، كتحديد المشكلة وتأسيس الشاهد الصحيح، وإجراء الاستنتاجات المناسبة، الى ما هنالك من عدم ضبط للمتغيرات، الخ، وقد تمكنت من إيجاد ستة أنواع من البراهين تشكل دعما لفرضيتها. اما في ما يتعلق بطريقة عرض المعلومات، فقد رصدنا اساليب تحتم حفظ المعرفة بدلا من فهمها والتأكد من صحتها. ومن هذه الأساليب مزج عدة اختبارات وعرضها في آن، دون أن يأخذ المؤلفون بعين الاعتبار ان هذه الاختبارات موجهة الى مبتدئين وليس الى خبراء. وقد عزت هذا الوضع بشكل عام الى افتقار المؤلفين والمنفذين الى ثقافة ابيستمولوجية، والى عدم اطلاعهم على اساليب التعلم كما على الابحاث التي تجرى في العالم وفي لبنان في ميدان طرائق تعليم العلوم، وبشكل اساسي الى عدم ممارستهم الشخصية للابحاث والتي تولد خبرة فريدة في التعلم والتعليم. وتقترح الباحثة تشكيل لجنة مشتركة مؤلفة من باحثين في حقل العلوم البحتة وفي طرائق تعليم العلوم، تكون مهمتها المراقبة الابيستمولوجية للكتب المدرسية.
There are no comments on this title.