000 04910nam a2200181Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aالتركي، ابراهيم بن عبد الرحمن
245 1 0 _aدور العولمة في التحول التربوي
260 _aبيروت
_bدار المؤلف
_c2007
300 _a17 pages
500 _aالنوع : كتاب
520 3 _aأما الكفاية العلمية فهي القدرة على ممارسة عمل أو مجموعة من الأعمال نتيجة بعض العناصر مثل: المؤهل أو المؤهلات الدراسية التي يحصل عليها الفرد، والخبرة العلمية والعملية الناتجة عن ممارسة فنية تطبيقية لمدة تكفي للحصول على هذه الخبرة، والقيام بأبحاث علمية ونشر نتائجها. ويقصد بالكفاية الإنتاجية في العملية التربوية نسبة الداخل في العملية التربوية إلى الخارج منها، ويتعلق مفهوم الداخل هنا بعوامل المدرسين والإدارة التعليمية والإشراف الفني والكتب المدرسية والعلاقات الإنسانية السائدة في المدرسة وغيرها. ويكون الخارج هنا هو نفس المجموعة من الناشئة بعد عبورهم المرحلة التعليمية الخاصة، ويقاس الخارج هنا بمدى التغيير الحادث في سلوك الناشئة في جميع النواحي بالنسبة للأهداف التربوية. فالكفاية الإنتاجية إذاً وعي جديد لا يقتصر مجاله على الصناعة بل يمتد ويتشعب في كل نواحي الحياة، وهي تعني ببساطة: "توفيراً في الجهود والوقت والمال في أي صورة من صور العمل أو الإنتاج". في إطار الحديث عن الكفاية الإجرائية يأتي الكتاب الذي بين يدينا وهو يتوجه لطلبة الكليات التربوية والمؤسسات التعليمية على جميع مستوياتها أو في حلقات التدريب التي تعقد للقادة التربويين والموجهين والمديرين (أي مديري المدارس) والمدرسين، وفيه يعالج المؤلف العوامل التي تؤثر في الكفاية الإنتاجية في العملية التربوية، حيث تعرض في الباب الأول للعوامل المادية التي تعمل على رفع الكفاية الإنتاجية من التربية ومن أهمها مبنى المدرسة الذي يجب أن يستوفي مقتضيات تحقيق أهداف المناهج الدراسية في المراحل المختلفة وأن تتوافر في مرافقها المواصفات التربوية الضرورية، وتتلاءم بناية المدرسة مع طبيعة الحياة الاجتماعية في المنطقة لتسهم في تحبيب هذه الحياة إلى أبنائها وتأخذ بيدهم لتطويرها وتحسينها وتساعد على مكوث الطلاب فيها لأطول مدة من النهار. وتعرض المؤلف في الباب الثاني للعوامل شبه المادية التي تعمل على رفع الكفاية الإنتاجية في العملية التربوية ومن أهمها: الكتب المدرسية- الوسائل المعينة- المناهج- التخطيط التربوي. وتعتبر الكتب المدرسية من أهم الوسائل في عملية التعليم لأنها تلعب دوراً هاماً في العملية التعليمية فهي من جهة عامل من عوامل التثقيف والتحصيل، ومن جهة أخرى وسيلة المتعلم للكشف عن الحقائق المجهولة. ثم تكلم المؤلف عن الوسائل التعليمية ودورها الفعال في عملية التعليم والتعلم فيقول علماء النفس: إن التعليم المبني على خبرات حاسمة هو التعليم المثمر وقد يتطلب الطريق الموصل إلى الخبرات الحاسمة أن يمر التلميذ في خبرات مباشرة واقعية مادية وأن يحتك بظواهر الحياة. وفي الباب الثالث تكلم المؤلف عن العوامل البشرية التي تعمل على رفع الكفاية الإنتاجية في العملية التربوية ومن أهمها: أولاً: المدرس، ثانياً: الإدارة المدرسية، ثالثاً: الإشراف الفني.
650 4 _aGlobalization
650 4 _aMondialisation
650 4 _aالعولمة
856 _zالنيل والفرات
942 _cLAESDATA
999 _c21644
_d21644