000 02832nam a2200181Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aبو سعيدي، تركية
245 1 0 _aنحن أمة لا تتعلم
260 _aبيروت
_bمؤسسة الانتشار العربي
_c2007
300 _a225 pages
500 _aالنوع : كتاب
520 3 _aتقف الكاتبة والشاعرية تركية البوسعيدية في منطقة لا يمكن وصفها بالوسط أبداً وهي بصدد طرح القضايا التي تؤرقها، فهي لا تهادن، ولا تنتظر حتى تتفاقم المأساة لتتحدث عنها، وإنما تترك لقلمها العنان ليبوح بكل ما يختلج في صدرها من مشاعر وأحاسيس تجاه ما يدور من حولها من أحداث، وما تتوقع أن يدور. وعندما تتصدى تركية البوسعيدية بقلمها للحديث عن قضيى تؤرقها فإنها تهتم كثيراً بالتفاصيل والإحصاءات، وتبدو روحها العروبية طاغية في كتاباتها، وتنحاز لاستعادة الحقوق المسلوبة للمستضعفين، ودرء مفاسد الظالمين، فهي تتألم مراراً لما يجري في العرقا على أيدي قوات الاحتلال الأمريكي، وترصد ما يجري من شقاق في لبنان، وتراقب أحوال الأشقاء في فلسطين، وغير هذا الكثير من الأحداث والقضايا التي تصدت لها، وهي في كل هذا تمنح جل اهتماماتها لمعاناة المرأة والطفل في تلك البقاع الساخنة. وبين دفتي هذا الكتاب... تقطر الكاتبة والشاعرة تركية البوسعيدية بقلمها دموعاً بل ودماً أحياناً وهي ترى أن أحوال أمتها العربية التي تسير من سيء إلى أسوأ، وتنضج مقالاتها التي انتقتها من بين ما ينشر لها في الصحف بكل مشاعر الحزن والأسى على ما تعانيه المنطقة العربية من كوارث ونكبات تقع عن جهل من الأمة أحياناً وبفعل فاعل في أحيان أخرى، وهي مع ذلك لم تفقد الأمل في أن تستعيد الأمة العربية عافيتها، وأن تسترد كرامتها، لتعود كما كانت في صدارة الأمم، وأن تنعم الشعوب العربية بالسكينة والرخاء مثل بقية شعوب العالم.
650 4 _aEssais éducatifs
650 4 _aEssays in Education
650 4 _aمحاضرات في التربية
856 _zالنيل والفرات
942 _cLAESDATA
999 _c21633
_d21633