000 05160nam a2200205Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aمجموعة مؤلفين
245 1 0 _aالتربية والتنوير في تنمية المجمع العربي
260 _aبيروت
_bمركز دراسات الوحدة
_c2005
300 _a230 pages
500 _aالنوع : كتاب
520 3 _aحتى تكون التربية فعالة، يقول أحد الباحثين: "يجب أن تضع المجتمع بجميع عوامله وإمكانياته في اعتبارها، فتستجيب، وتشارك، وتساعد في صوغ المجتمع وتكيله، مستخدمة كافة إمكاناتها لإعادة العناء الاجتماعي وتحقيق العصرية. وحتى تكون كذلك يجب أن تكون وظيفية، فتراعي النظم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية... وغيرها. ولكن الأهداف التربوية العربية تخلو من اهتمام واضح بالقضايا الأيكولوجية وحماية نظمها، على ما لهذه من أهمية كبيرة في حياة المجتمع العربي كله. والمقصود بالأيكولوجية العربية هو واقع البيئة العربية وجملة التكيفات معها، أو تكييفها معنا، جغرافية أكانت أم اجتماعية، وجملة التغيرات الحاصلة فيها من حيث علاقتها بالكائن الحي عموماً وبالإنسان على وجه التخصيص. من هنا يمكن القول بأن التربية في البلاد العربية شأنها في أي بلد، في حاجة إلى تطوير وتحديث وجهود دائبة مستمرة من اجل اللحاق بالتطور السريع في المعرفة في هذا العالم ومن أجل تطوير شتى جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الوطن العربي. على أن المفاضلة الصعبة بين شروط ومتطلبات تطوير شتى جوانب الحياة الاجتماعية منها والثقافية إزاء تهديد الوجود القومي العربي حضارة وهوية ومصيراً تفرض ضرورة التفكير العلمي والبحث المنهجي لتوفير شروط النهوض عبر اعتماد وسائل حديثة وبرامج استراتيجية فعالة وقادرة على تجديد أساليب التعليم وتحديثها، وتطوير المؤسسة التربوية ودورها وذلك على أساس مبادئ التنوير والعقلانية والديمقراطية، وصولاً إلى ضمان ديمومة الخلق والإبداع والتجديد، وإلى تعميق الصلة بين آليات التعليم والمدرسة وبين المجتمع وحاجاته المستمرة. ويمكن القول بأنه هناك وعي ومساهمات جادّة صوب ذلك الهدف التربوي الإصلاحي ونشاطات تبذل من قبل المنظمات الدولية في إطار أنشطتها في حدود الوطن العربي، ومن قبل مؤسسات التربية والثقافة العربية (اتحاد الجامعات العربية، الأليسكو، والأسيسكو، مكتب التربية لدول الخليج العربي وغيرها) وذلك من أجل إنشاء نظام عربي موحد، مستند إلى الخصوصيات المحلية والتفاوت بين المستويات، ولكنه في الوقت ذاته معبّر عن الحاجة القومية الجامعة والمعبرة عن شروط حماية الهوية والوجود إزاء التحديات المستمرة المحيطة بالأمة من كل الاتجاهات. وإذ يعرض مركز دراسات الوحدة العربية في هذا الكتاب هذا الموضوع الحيوي من زوايا مختلفة، فإنه يدرك تماماً أن قضية التربية والمدرسة تسهم بشكل وثيق في العمل القومي التحرري، ولذلك فإن وجهات النظر المعروضة في هذا الكتاب، والتي تتناول المسألة التربوية والمؤسسة التعليمية من زوايا مختلفة البعاد، ولكنها متوافقة الأهداف، ما هي إلا مساهمة مسؤولة لوضع هذا التحدي في إطار الاهتمام من قبل أصحاب القرار والمعنيين وقوى المجتمع المدني. فالأمة، مشروعاً وهوية ووجوداً، رهن بمدى ضمان التمسك بالتربية والمدرسة في إطار مشروع الأمة الكبير في الوحدة والتحرر والتقدم.
650 4 _aEssais éducatifs
650 4 _aEssays in Education Arab Countries
650 4 _aPays Arabes
650 4 _aالدول العربية
650 4 _aمحاضرات في التربية
856 _zالنيل والفرات
942 _cLAESDATA
999 _c21607
_d21607