000 03090nam a2200193Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aوهبة، نخلة
245 1 0 _aكتاب التاريخ الموحد: الفرضيات والتبعات (مقاربة نظرية) 
260 _aبيروت
_bالهيئة اللبنانية للعلوم التربوية
_c2012
300 _a69-82 pages
490 0 _aتعلم مادة التاريخ وتعليمها: دروس من لبنان و للبنان
500 _aالنوع : فصل في كتاب
520 3 _aتعتبر هذه الورقة أن مادة التأريخ هي الماضي وبالتالي فإن المعرفة التاريخية معرّضة لأن تكون متلونة وقابلة للتشكيك انطلاقاً من قانون العرض والطلب السياسي المحكوم بمعادلة موازين القوة على ساحة السلطة؛ الأمر الذي يحوّل التاريخ إلى سلعة يتحكم السوق (السياسي) بمواصفاتها. ولهذه السلعة نوعان من الزبائن: زبون تجارة الجملة، (وزارات التربية والثقافية والدفاع والداخلية...)؛ وزبون تجارة المفرق، (حزب أو جماعةً أو باحث أو فرد فضولي...). ترصد الورقة ثلاثة أنواع من التواريخ في الكتب الموحدة. اثنان يحملان وجهة النظر الرسمية والثالث يتجنب حمل أي موقف. وتحصر الورقة اهتمامها بالنوعين الأولين. تذكّر الورقة بالمضمون الحربائي للتاريخ وتنتقل إلى البحث عن الفرضيات التي ينبني عليها كتاب التاريخ الموحد، معتمدة على المنطق العبثي لكشف بعض تلك الفرضيات/ المقولات/ الأحكام المسبقة، وذلك عبر طرح السؤال المزدوج: ما هي المقدمة النظرية المفترضة ليست صحيحة فهل تتهاوى العمارة الفكرية للقرار التربوي – السياسي موضوع الفحص؟ وقد نجحت الورقة في العثور على تسع فرضيات مضمرة تؤسس لفكرة توحيد كتاب التاريخ. بعدها تحوّلت الورقة إلى استنباط المنطق الداخلي الناظم لمختلف أجزاء العمارة الفكرية المستخدمة في تأليف "كتاب التاريخ الموحد". وانتهت الورقة إلى استنتاج تسع تبعات محتملة قد يوّلدها استخدام كتاب التاريخ الموحد في مجالات التربية والإعلام والاجتماع والسياسة والدفاع.
650 4 _aEnseignement de l'histoire Livres Scolaires
650 4 _aHistory Education Textbooks
650 4 _aتعليم التاريخ الكتاب المدرسي
856 _zالهيئة اللبنانية للعلوم التربوية
942 _cLAESDATA
999 _c21517
_d21517