000 03593nam a2200193Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aسعيد، عبدالله ابراهيم
245 1 0 _aأهمية الأرشيف والوثائق في تعليم التاريخ وإعادة كتابته: نموذج التاريخ الريفي
260 _aبيروت
_bالهيئة اللبنانية للعلوم التربوية
_c2012
300 _a197-215 pages
490 0 _aتعلم مادة التاريخ وتعليمها: دروس من لبنان و للبنان
500 _aالنوع : فصل في كتاب
520 3 _aإنّ ما كُتِب من تاريخ المجتمع اللبناني الحديث والمعاصر، اعتمد في معظمه على مصادر ومراجع تتناول أساساً الأحداث السياسية وتتصل بالقضايا الخارجية والأوضاع الدولية، وهذا ما جعل الكتابات التاريخية تعكس الجوانب الخارجية على المجتمع المحلي، وخاصة المظهر السياسي منها والتنظيم الإداري والعسكري، في حين ظلت التطورات الداخلية والتفاعلات الذاتية، التي تعبّر عن حقيقة المجتمع المحلّي، هامشية إن لم تكن غائبة. وهذا ما يتطلب إعادة كتابة التاريخ من خلال مصادر ووثائق جديدة، المر الذي يوجب على الباحث الرجوع إلى وثائق الأرياف لاستقرائها وتحليل مضمونها التاريخي وفهم دلالاتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. فالتاريخ الريفي، يمتاز عن غيره من الدراسات التاريخية والاجتماعية والإنسانية بكثرة وثائقه الأصلية من: دفاتر "ميري" ومساحة وسندات "طابو" وصكوك بيع وشراء وتوكيل ووصايا وشراكة وسندات دين وإيصالات ضرائب والتزام وأعشار، ودفاتر حسابات وقفية وخاصة، وغيرها من الأوراق الرسمية والخاصة التي ما زالت بكراً وتحتاج إلى من ينفض الغبار عنها، والتعامل معها، باعتبارها مصدراً تاريخياً من الدرجة الأولى، وتعرّف أنواعها وأشكالها من حيث معطياتها وأساليب صياغتها، ولغة كتابتها. وذلك لأن وثائق الأرياف اللبنانية، تُعتبر من حيث مضمونها التاريخي، منطلقاً لتوسيع مجال البحث التاريخي وتطوير مناهجه، انطلاقاً من طرح إشكالية جديدة تهدف إلى تحديد ملامح الحياة اليومية في مختلف أوجهها ومظاهرها، وتعدد أنشطَتِها وإجراءاتها. وتوفّر لنا الوسيلة الملائمة والطريقة الأنجع لتجديد نظرتنا، وإعادة فهمنا لتاريخ المناطق اللبنانية، سواء من حيث الأحداث التي تأثرت بها أو القضايا التي عايشتها وتفاعلت معها.
650 4 _aEnseignement de l'histoire Méthodes d’enseignement
650 4 _aHistory Education Teaching Methods
650 4 _aتعليم التاريخ طرق التعليم
856 _zالهيئة اللبنانية للعلوم التربوية
942 _cLAESDATA
999 _c21464
_d21464