000 03346nam a2200181Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aمحسن، ايمان
_gدبلوم علم الاجتماع التربوي
245 1 0 _aحق الانسان التربوي بين النص الروحي والمواثيق الدولية
260 _aبيروت
_bالجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية
_c2010
300 _a107 pages
500 _aالنوع : رسالة
520 3 _aهدفت الدراسة إلى عرض منهج تربوي متجدد يتناسب مع كل الأزمنة والعصور، ويتلاءم والحضارات كافة، بغض النظر عن الانتماء والعقيدة والدين، ومعرفة إن كان النص الروحي والقوانين الدولية يكفيان الإنسان ليتقدم بإنسانيته نحو التكامل والإصلاح الاجتماعي، وتحديدا المدني. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي يشتمل على عدد من الطرق الخاصة منها التوثيق، وبعد استكماله لمرحلة الوصف ينتقل إلى التحليل. إستخدمت الدراسة أداة تحليل المضمون للنصوص، مع دراسة مقارنة بين النص الديني والمواثيق الدولية، رسالة الحقوق للإمام زين العابدين مقارنة مع الإتفاقية الدولية لحقوق الإنسان. وتم استعراض النموذجين بكل بنودهما. بينت النتائج أن رسالة الحقوق للإمام زين العابدين، هي رسالة تربوية واجتماعية بحتة ويستطيع كل إنسان أن يستفيد منها، حيث راعت كل فرد ضمن ضوابط كبرى وقيم عليا. أما بالنسبة لحقوق الإنسان في النصوص الدولية، فهي مذكورة بقدر من الأهمية بالنسبة للفرد، لكنها لا تراعي حق الضعيف في هذا العالم، وتبين أن هناك ثغرة واضحة، هي أن معظم هذه القوانين وخاصة المتعلقة بحقوق الإنسان معظمها حبر على ورق. يوجد توافق فيما دعا إليه الإمام زين العابدين في رسالته وفيما دعت إليه اتفاقية حقوق الإنسان، والاختلاف كان من ناحية النظرة الإسلامية، وهو أن رسالة الحقوق في مضمونها تراعي علاقة الإنسان بأخيه الإنسان على أساس علاقة الأخوة التي يتحدث عنها الله تعالى، بينما اتفاقية حقوق الإنسان لا ترتقي إلى هذه العلاقة ومع أنها في مضمونها تنص على حقوق يجب أن يتمتع بها كل إنسان في هذا العالم، إلا أنها لا تراعي هذا الأمر في النظري والتطبيق.
650 4 _aDroit de l’Homme
650 4 _aHuman Rights
650 4 _aحقوق الانسان
856 _zالجامعة اللبنانية - عمادة معهد العلوم الاجتماعية
_uhttp://laes.org/_publications.php?lang=ar&id=85
942 _cLAESDATA
999 _c21281
_d21281