000 03348nam a2200181Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aحسين، حسناء
_gدبلوم علم الاجتماع التربوي
245 1 0 _aالناظر المنظم المركزي للحياة المدرسية
260 _aبيروت
_bالجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية
_c2007
300 _a169 pages
500 _aالنوع : رسالة
520 3 _aتهدف الدراسة إلى إبراز مستوى العلاقات الداخلية والخارجية في المؤسسة التعليمية، وتقديم مادة معرفية واضحة عن الأدوار التي يلعبها الناظر في المدرسة ومدى أهميتها وفاعليتها في سير العملية التربوية، كما تهدف إلى البحث عن الأسباب الكامنة التي تدفع الناظر إلى لعب مثل هذه الأدوار والحالات التي يكون فيها في موضع القيادة والذي يسمح له باتخاذ العديد من القرارات المدرسية والجهات التي تطالها هذه القرارات. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي- التحليلي، والمنهج المقارن. إستخدمت تقنية الملاحظة، والمقابلة. شمل مجتمع الدراسة 23 مدرسة رسمية وخاصة في مدينة طرابلس، وتم إجراء مقابلات مع نظارها. بينت النتائج أن التأهيل الأكاديمي للناظر، ومهاراته الشخصية يلعبان دوراً مهما بالإضافة إلى نجاحه في مهامه الموكلة إليه بموجب القانون، وحتى المهام التي يبادر هو بنفسه إلى القيام بها بحكم وضعه الوظيفي. كما أن الانسجام والتفاهم بين المدير والناظر ضروري وأساسي في تسيير الحياة المدرسية بالشكل الأفضل ولتسهيل عملية تفويض السلطة بينهما، والعلاقة الجيدة بينهما هي لصالح الأستاذ أكثر منها لصالح الناظر فالأستاذ يلجأ إلى الناظر في حالات متعددة تفوق لجوء الناظر إليه، ويشكل الناظر المرجعية الأولى في المدرسة بالنسبة للتلميذ قبل المدير وقبل الأستاذ فهو بالنسبة له الشخص المناسب في المواقف المتنوعة وهو محل ثقة وتقدير واحترام. بالنسبة لأهل التلميذ في المدرسة يتمثلون بشخص الناظر المتلقي الأسرع لكافة المشاكل والحوادث التي يتعرض لها التلاميذ سواء مع بعضهم البعض أو مع الأساتذة والإدارة. بالإضافة إلى تطابق شبه تام بين دور الناظر في المدرسة الرسمية ودوره في المدرسة الخاصة.
650 4 _aGestion scolaire
650 4 _aSchool management
650 4 _aالادارة المدرسية
856 _zالجامعة اللبنانية - عمادة معهد العلوم الاجتماعية
942 _cLAESDATA
999 _c21210
_d21210