000 03497nam a2200193Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aنصر، ندى
245 1 0 _aالتربية على قبول الاختلاف
260 _aبيروت
_bالجامعة اليسوعية
_c2001
300 _a86- 89 pages
490 0 _aLa revue de L'ILE
_v1
500 _aالنوع : مقال
520 3 _aيعالج المقال موضوع التربية على القبول بالاختلاف أي التربية الهادفة إلى تكوين بنى ذهنيّة معيّنة وتثبيتها من خلال تزويد الولد بقدرات ونظام قيم. إنّ هذه التربية هي مقاربة متكاملة تبغي خلق ثقافة معيّنة أي بالمعنى الأنتروبولوجيّ اتّباع طريقة في النظر والتفكير والعيش والتصرّف والمعاطاة مع الآخرين أيًّا كانوا. هذه الذهنيّة تؤمّنها بيئة الولد التربويّة بأطرها العديدة ومن أهمّها البيت والمدرسة. إنّ التربية على القبول بالاختلاف هي ضرورة وواجب وبداهة لأسباب عديدة أبرزها: في لبنان، سبّبت الحرب الأهليّة بتدمير الآخر من أجل البقاء والإستمرار لأنّ الثغرة في تربيتنا دفعتنا على تكوين مفهوم معيّن للآخر بدل التعاطي مع الإختلاف وقبوله بدل الموت، السبب الثاني هو التقدّم في القرن الواحد والعشرين الّذي يفرض علينا المعاطاة مع الآخرين من أفق مختلفة أي العمل مع آخرين مختلفين والتكيّف معهم وأخيرًا على كلّ فرد تمرين دماغه على تقبّل الإختلاف. إنّ التربية على القبول بالاختلاف عليها أن تنميّ عند الفرد القدرات والقيم التالية: القدرة على المرونة الذهنيّة والإنفتاح على الّات والآخر، القدرة على الإصغاء والقدرة على الشكّ وإعادة النظر بوجهة النظر الشخصيّة والنقد الّذاتي والقبول بالخطأ، القدرة على التسامح، القدرة على العقلانيّة أي التأمّل ووضع النفس مكان الآخر لفهمه، القدرة على العلاقات الديمقراطيّة، القدرة على العمل التعاونيّ القدرة على التفاوض وإدارة النزاعات والقدرة على ممارسة مفهوم الحقوق والواجبات. إنّ هذه التربية تشمل مقاربة متكاملة تقبل بالإختلاف بأوجهه العديدة أي اختلاف في اللّون والجنس والطائفة والمذهب والصحّة الجسديّة والعقليّة والقدرات والآراء ووجهات النظر والمصالح والرغبات. كلّ واحد من البشر مختلف عن الآخر لأنّ كلّ واحد فريد وكلّ واحد شبيه للآخر وننتمي جميعنا إلى الإنسانيّة.
650 4 _aChildren with special needs
650 4 _aEnfants avec des besoins spéciaux
650 4 _aذوو الاحتياجات الخاصة
856 _zاليسوعية
942 _cLAESDATA
999 _c21166
_d21166