| 000 | 03315nam a2200193Ia 4500 | ||
|---|---|---|---|
| 008 | 180910s9999 xx 000 0 und d | ||
| 100 | 1 | _aخنافر، دولة | |
| 245 | 1 | 0 | _aالعملية التربيوية ودورها في بناء شخصية الناشئة |
| 260 |
_aبيروت _bمركز الابحاث في معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية _c2001 |
||
| 300 | _a251-261 pages | ||
| 490 | 0 |
_aالعلوم الاجتماعية _v7 |
|
| 500 | _aالنوع : مقال | ||
| 520 | 3 | _aتتناول المقالة التربية التي هي أساس بناء الإنسان وممثلة لقيم مجتمعه ومحورها الطفل- الهدف ومقياس نجاح هذه العملية. كما تتناول المدرسة التي تكون التربية فيها امتداداً للتربية المنزلية والتي تحمل وظيفة اجتماعية لا تقل أهمية عن وظيفتها الثقافية. تعرض المقالة للعمليات التربوية وشروط نجاحها مبينة أن هذه العملية لا تؤدي دورها بشكل فعال إلا إذا قامت بين محاورها الثلاثة ( التلميذ- المعلم- المادة) علاقة تكاملية. وتركز المقالة على التلميذ الذي هو الغاية في هذه العملية مناقشة المتغيرات التي تطرأ عليه ونموه وحاجاته وميوله واتجاهاته التي تجد في الحياة المدرسية فرصا كثيرة لإشباعها. وتبين المقالة أهمية الدور الذي يلعبه الأخصائيون الاجتماعيون في هذا المجال شاكية من ضعف المدارس في لبنان من جهة التوجيه واهتمام التعليم بالتركيز على أهداف ضمنية حيث يكمن الخطر بحسب رأي المؤلف. ثم تنتقل المقالة إلى وصف حاضر ومستقبل التربية في لبنان حيث يرى المؤلف أن لبنان ينسخ نماذج غربية في مدارسه وجامعاته مما يعيق التعليم عن بناء شخصيات متكاملة ويؤدي إلى خلق حالة من الازدواجية عند التلميذ وإبعاده عن قضايا مجتمعه. كما تنتقد أساليب التعليم التي يتعامل فيها المعلم مع تلاميذه بمفهوم الخزن والإيداع: فهو الذي يملك المعرفة ويصبها في أوان فارغة. ويشكو المؤلف من قيام الإعلام بدور المدرسة ممليا على الشباب الحقائق والمواقف. كل ذلك يؤدي بحسب المؤلف إلى انحسار دور المدرسة في تربية أجيال معدة للتوافق الصحيح مع المجتمع ومؤسساته، وإعداد شخصيات من الشباب اللبناني سوية ومثقفة وواعية. وتختم المقالة بعرض مقترحات قد تؤدي بنظر المؤلف إلى إصلاح حال التربية في لبنان. | |
| 650 | 4 | _aEducational Psychology | |
| 650 | 4 | _aPsychopédagogie | |
| 650 | 4 | _aعلم النفس التربوي | |
| 856 | _zAUB PA301.5U39 | ||
| 942 | _cLAESDATA | ||
| 999 |
_c21160 _d21160 |
||