000 05332nam a2200241Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aعيد، منصور
245 1 0 _aالعولمة وحقوق الانسان وتوجهات التربية والتعليم
260 _aبيروت
_bوزارة الدفاع الوطني
_c2006
300 _a44-52 pages
490 0 _aالدفاع الوطني
_v57
500 _aالنوع : مقال
520 3 _aتهدف المقالة إلى مناقشة العولمة فيما يتعلق بموضوعَي حقوق الإنسان والتربية والتعليم، ذلك أن العولمة وما حملته من صفات كونية، قد أسّست لها ظاهرة دولية وحدوية تمثّلت بشرعة عالمية هي شرعة حقوق الإنسان، كما أن الظاهرة الاجتياحية السلطوية للعولمة لن تبقى محصورة في نطاق حاجات الإنسان المادية بل تتعداها إلى النطاق الثقافي بالنسبة للمؤلف. تبدأ المقالة بتعداد أوجه التقاطع الإيجابي والسلبي بين العولمة وحقوق الإنسان. فالإيجابي يتضمن أفكاراً تشمل 1) كون الأرض ملكاً للإنسان دون تمييز بين عرق ولون ودين ومذهب ولغة، 2) كون الإنفتاح الإنساني العالمي يلغي الحدود الطبيعية والحدود البشرية والثقافية، 3) وجود استثمار للقدرات البشرية إلى أقصى الحدود، ووجود فرز نوعي للإبداع الإنساني، 4) فتح الاۤفاق الثقافية وتفكيك العنصريات الضيقة وخلق ديموقراطية معرفية وفنية، 5) إعطاء الإنسان قيمته الفعلية وهي المعرفة، فالإبداع لم يعد في النجاح فحسب بل في تحقيق التفوّق المعرفي. والتقاطع السلبي يشمل 1) إستباحة حقوق الإنسان باستباحة التصرّف بالبشر وكأنهم وقود لتنفيذ مفاهيم العولمة، 2)إنقسام العالم إلى مجتمعات شديدة الثراء ومجتمعات أخرى بالغة الفقر، 3)هجرة الأدمغة الناتج عن عدم توافر فرص العمل 4)الاحتكار الاقتصادي، 5)الصراع بين الثقافات. ثم تنتقل المقالة إلى بيان العلاقة بين التربية والتعليم والعولمة حيث يبدأ المؤلف بإبرازحتمية التلازم بين العولمة والثقافة وذلك لاتحاد أهداف الإثنين موضحا دور المثقفين في هذا التلازم حاثا إياهم على البعد عن التنظير والنزول إلى الواقع لسد فجوات خطيرة في هذا المجال. ويشرح المؤلف محاولة الشعوب للحفاظ على كياناتها وثقافاتها وخصوصياتها، منتقدا الصراع بدل الحوار في هذا المجال. ويستخلص المؤلف أن العلم والثقافة هما وجهان لحل هذا الصراع. وينتقل بعد ذلك إلى بيان الدور التفصيلي للتربية والتعليم حيث يطرح قضايا أساسية كمقدرة المتعلّم على قبول تحديات العولمة ومتطلّباتها، وهجرة الأدمغة و التوجه التقني الجديد في مجال التعليم الجامعي للعلوم والهندسة، عارضا اقتراح تقرير الأونسكو أربعة مبادىء للتربية للقرن الواحد والعشرين وهي: التعلّم للمعرفة والتعلّم للعمل والتعلّم للتعايش معًا والتعلًم من أجل البحث في الذات وتقبًل القيم العالمية، مما يؤكد أهمية المهارات التجريبية التي تحدّد علاقة المتعلّم بالمجموعة التي يتعامل معها. وتناقش المقالة دور الجامعات في الحوار الحضاري مبينة كيفية التعاون بين الجامعات في هذا المجال. وتختم المقالة ببيان أحوال العرب في موضوعي العولمة وحقوق الإنسان حيث يرى المؤلف أن العالم العربي يشكل حقلاً إستقطابيًا خطيرًا لتحقيق العولمة في ظل تطبيقات ناقصة وغير ناضجة لحقوق الإنسان حيث تحاول العولمة استثمار ثروات هذا العالم بأي ثمن. فهذه البلدان تحتاج إلى جهود كبيرة لإحداث التغيير الحضاري المطلوب والنمو في مجال التعليم وحقول العلم والبحث والتطوير.
650 4 _aDroit de l’Homme
650 4 _aEducational prospective
650 4 _aHuman Rights Globalization
650 4 _aMondialisation
650 4 _aProspective
650 4 _aالاستشراف
650 4 _aحقوق الانسان العولمة
856 _zLAES-
_uhttp://www.lebarmy.gov.lb/ar/defensearchives
942 _cLAESDATA
999 _c21128
_d21128