000 02977nam a2200217Ia 4500
005 20191211122912.0
008 180910s9999 xx 000 0 und d
040 _aLB-BrCRDP
100 1 _aكريمي، عبد العظيم
245 1 0 _aالتربية الصادمة : تربية الدلال وإفرازاتها الخفية
260 _aبيروت
_bدار الهادي
_c2007
300 _a265 pages
500 _aالنوع : كتاب
520 3 _aيتبنى الكتاب أسلوب عرض المحظورات والممنوعات والمحظورات الاجتنابية والكشف عن قائمة العراقيل والصدمات التربوية التي يتفاعل الأولياء والمربون في توسيع رقعتها بهدف تربية الأبناء. وأكثر هذه الصدمات تتكون اعتباطياً ولكن من منطلق الشفقه وطلب الخير مما يأتي على الأبوين بشعور طاغ بالذنب والندم وبحسرة كبرى عند الاطلاع على إفرازاتها ونتائجها فيجعلهم يعضون بمرارة على أناملهم لأنهم حرموا أبنائهم من نعمة الاستقلال والقدرة على إدارة شؤونهم بما بذلوه لهم من حب وإسناد أعمى. فعلى سبيل المثال، ترغب أم ما أن ينشأ ولدها شجاعاً باسلاً فتجهد منذ البداية أن تمنع خوف ابنها من مختلف الأشياء بأساليب تربوية خاصة. إنها ترغب مثلاً أن يكون للابن خبرة خوف وهلع من الظلام. وعند انقطاع التيار الكهربائي وانتشار الظلام في الغرفة تشعر أن طفلها قد يخاف من الظلام بينما قد لا يتكون مثل هذا الشعور لديه لكونها أول مرة يختبر فيها الظلام. ولكن الأم بمجرد انقطاع التيار الكهربائي تحذر ابنها أن: "عزيزي، إياك أن تخاف، سأضيء شمعة حالاً، ولكن يجب أن لا تخاف أنت من الظلام لا داعي للخوف". هذا التأكيد على الطفل، من قبل الأم، وإن استهدف منعه من الخوف إلا أن أثره الخفي هو تسويغ الخوف، والإيحاء للطفل بأسلوب " لا واع وغير مباشر " بهذا الخطاب وهو: كان عليك أن تخاف، هكذا يداهم الخوف الطفل فجأة فيقول في نفسه: " إذا كان علي أن أخاف وإلا ما كانت أمي تمنعني من الخوف.
650 4 _aBehavioral & Psychological disorder
650 4 _aTroubles Comportementales et Psychologiques
650 4 _aالاضطرابات النفسية والسلوكية
650 4 _aالاناث
856 _zShamaa
_uhttp://search.shamaa.org/FullRecord?ID=27787
942 _cLAESDATA
_2ddc
999 _c21041
_d21041