000 04584nam a2200241Ia 4500
005 20191211105027.0
008 180910s9999 xx 000 0 und d
040 _aLB-BrCRDP
100 1 _aشاهين، عماد
245 1 0 _aمبادئ التعليم المدرسي للأهل والمعلمين
260 _aبيروت
_bدار الهادي
_c2009
300 _a440 pages
500 _aالنوع : كتاب
520 3 _aإن التعليم قضية مجتمعية لا بد أن يشارك فيها جميع الأطراف، الأسرة والمدرسة بشكل خاص والهيئات الاجتماعية والسياسيون والمثقفون وغيرهم بشكل عام. من هنا أصبح العبء على المدرسة كمؤسسة اجتماعية أكبر لكي تتسم بالفاعلية وأن تكون رؤية واضحة ومرنة تتطلب القيام بأدوار جديدة تنحى عن التقليدية المتمثلة في تعليم الابناء العلوم والمعارف فقط وبشكل منفرد. ولتحقيق ذلك تضمنت برامج التطوير التربوي أبعاداً جديدة كان من أهمها إعطاء دور أكبر لأولياء الأمور للمساهمة في دعم العملية التعليمية من خلال المساندة والمتابعة المستمرة للتحصيل العلمي لأبنائهم وكذلك دعم دور المدرسة في المجتمع المحلي. فالمدرسة لا تستطيع تطوير عملها وتحقيق أهدافها والمضي قدماً في هذا الطريق دون عمل مخطط وجهد منظم ومشترك مع أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي. ولدعم هذه المشاركة كان على المدرسة والمعلمين أن يقفوا على الأمور التي تهم أولياء الأمور فيما يتعلق بتعليم أبنائهم ورؤيتهم لذاتهم ضمن هذه العناوين : هل المعلمون يعرفون ويهتمون بالعملية التعليمية؟ هل المعلمون يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وعظمة المهنة التي اختاروها؟ هل المعلمون ملمون بكافة تفاصيل العملية التعليمية وأدواتها؟ هل المعلمون يعرفون ويهتمون بطلابهم؟ هل المعلمون يهتمون بتنمية العلاقات مع الآباء؟ ولما كان المجتمع يلقي مسؤولية نجاح الأبناء وفشلهم على أولياء الأمور، فإنه يعطيهم الحق في التساؤل حول إمكانية المشاركة في تحديد أهداف التعليم واتجاهاته ومساراته، وكذلك إمكانية المساهمة في تطوير المناهج الدراسية والعمل على تحسين المستوى التحصيلي للأبناء. وطالما أن هذه التساؤلات مستبعدة عن إطار البحث والنقاش بين أولياء الأمور والمعلمين والمجتمع. ومن غير الممكن لهذا النقاش إذا ما تم أن يثمر إذا لم يمتلك أولياء الأمور والمعلمين على حد سواء المعرفة والمهارات والمواقف الضرورية لإنجاح هذه العلاقة. من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التي بين يدينا والتي جاءت حول دور المدرسة وآليات عملها ليكون أولياء الأمور على معرفة كافية ووافية بما يدور في مدارس أبنائهم على مدى سنوات طويلة، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يتعرف المعلم الجديد أو القديم على حد سواء على تفاصيل مهنته باعتباره عصب العملية التعليمية ليطور أداءه وليظهر إبداعه الخاص في مجال تطوير العملية التعليمية وفي مجال تفعيل العلاقة بينه وبين طلابه من جهة وبين المدرسة وأولياء الأمور والمجتمع من جهة أخرى.
650 4 _aEtablissement scolaire et parents
650 4 _aMéthodes d’enseignement
650 4 _aSchool and Parents
650 4 _aTeaching Methods
650 4 _aالمدرسة والأهل
650 4 _aطرق التعليم
856 _zShamaa
_uhttp://search.shamaa.org/FullRecord?ID=27537
942 _cLAESDATA
_2ddc
999 _c20957
_d20957